١٢ مجتمع السنن القرآنية أو الاعتباط ؟

١٢ مجتمع السنن القرآنية أو الاعتباط ؟
00:00 --:--

وأحيانًا بعض الأطباء لا يفضل الدواء يقول لك اجعل بدنك يكون بنفسه قويًا يتغلب على المرض، فأنا إن أعطيته دواء لا أنفعه ، هذا مثل الواحد بدل من أن تقول له امشِ على رجلك تعطيه عُكاز ،وحين تعطيه عُكاز تضعفه ولا تقويه في الغالب، فيترافق أحيانا بعض الأمراض في نهايتها مع استخدام هذا الشي.

مثلًا شربت ماء على الريق فرأيت نفسي صارت في حال أفضل هنا أقول الحمد لله ذهبت إلى عدة أطباء فلم ينفعوني وحين شربت ماءً على الريق تحسنت حالتي ..

كلا ليس كما تقول وإنما كان تزامن لنهاية المرض.

قرأت السورة الفلانية فإذا بي أشفى.

قسم من هذه الأشياء هي عبارة عن تزامن،

من أين تعرف أنه تزامن؟

تعال وجربها على مائة شخص،إذا حصلت على نفس النتائج صار استقرار شبه تام بنفس الظروف استبعدت الأسباب الأخرى لـلشفاء وتبين أنه لا تسعين في المائة من هؤلاء الذين استخدموا هذا الشئ،

هذا الذكر،أو هذا الـﻣاء كلهم حصلوا على الشفاء.

أو تسعين في المئة منهم حصلوا كبار صغار في ظروف مختلفة في أجواء مختلفة كلهم حصلوا على الفائدة هذه تصبح تجربة من التجارب أما إذا واحد جربه هذا لا يعد تجربةً علميةً ولا استقراء صحيح، وهذا يتفرع منه شيء آخر أيها الأحباب وهو ما يتعارض فيه التفكير السنني مع التفكير المشعوذي أحيانا هذا موجود للأسف في بعض مجتمعاتنا ويدفع اليأس من جهة والجهل من جهة أخرى ضحايا إلى مثل هذا الأمر .

قضايا واقعية.

شابة، موظفة، وظيفتها جيدة ، راتبها جيد، من أسرة حسنة، وضعها الجمالي جيد،.

فتقول أنا الآن صار عمري اثنين وثلاثين سنة،وفي عرف المجتمع هذا سن متأخر للزواج ، ولابد أن الناس يجعلوا فى بالهم أن كل مرحلة زمنية يتغير فيها سن الزواج ، فقضية التأخر في سن الزواج الآن ليس مثل الزمان الأول، ففي زمان النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان التزويج يتم لبنت العشر سنوات والاثنتي عشرة سنة وثلاثة عشر سنة،وكانوا يعتبرون هذا أمر جدًا عادي والكثير من النساء هكذا، أمافي وقتنا الحالي فلو زوجت ابنتك وعمرها إحدى عشرة سنة، فالناس يستنكرون منك ذلك في ذلك الوقت الفتاة إلى اثنين وعشرين سنة أو ثلاثة وعشرين سنة لم تتزوج تعتبر جدًا متأخرة بعد عشر سنوات واثني عشرة سنة من المعتاد،الآن اثنين وعشرين سنة وثلاثة وعشرين يعتبر في أوائل فترات الزواج فكل مرحلة زمنية تتغير بحسب تغير العادات.

فتقول هذه الفتاة : أنا عمري ٣٢سنة ،وضعي العام جيد،إلى الآن أما لم يتقدم لي أحد وهذا شي غريب، أو أن أحدًا جاء فينظرون النظرة الشرعية ثم ينصرفون ، ولا يرجعون وتكرر هذا الأمر عدة مرات .

هنا إذا وجدت لها شخص عاقل ينصحها.

يقول لها: أن قضية تأخر سن الزواج مشكلة ليس فقط على مستوى العالم العربي بل على مستوى العالم كله ،وفي بلادنا حسب بعض الإحصائيات ٨٠٠٠٠٠٠ فتاة في سن الزواج وقد تأخر بهن هذا السن وهذا ليس خاصًا بك أنتِ ولا بمنطقتك ولا بعائلتك ،هذه حالة عامة يدرس ظروفها الخبراءالاجتماعيون ، إذن لابد أن يتعامل الإنسان مع هذه بروح منفتحة، ولا يحملها أكثر مما تحتمل.

هذا اذا ذهبت في الاتجاه الصحيح ،أما إذا ذهبت إلى شخص يريد أن يرتزق وللأسف يوجد في مجتمعاتنا هذا النوع.

فحين تذهب إليه وتشرح وضعها ، يقول لها أن الأمر واضح عندي ،كيف واضح؟ قال أنتِ معمول لك ِ عمل.

وأين هذا العمل؟ يقول : في البحر..

لابد أن يفكه أحد وإلا تبقي هكذا ، وكالغريق الذي يتمسك بأي قشة تطلب منه أن يفك العمل ويخرجه من البحر ، وهو بدوره يطلب مبلغ من المال وقدره ....،وهي بالتالي عندها مال وتريد أن تخرج من هذه الأزمة ،فتعطي مالها لمن لا يحل له ذلك.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة