الأمر الآخر المقياس الآخر أنتم أولياء الله وأحباؤه عندنا مقياس الولاية بالشهادة أصدق مقاييس الولاية الموت في سبيل الله عزوجل الإنسان يستطيع أن يقول أنا أفضل الناس أنا أقرب الناس إلى الله أنا أحسن الناس عند الله لكن هذا يحتاج له إثبات المثبتات درجات أعلى درجة تثبت ولاية الإنسان لربه وقربه منه شهادته في سبيله فليس بعد ذلك برٌ في حديثٍ عن النبي محمد صلى الله عليه وآله ( فوق كل برٍ برٍ حتى يقتل المرء في سبيل الله فليس فوقه بر) على درجة هذه وهي بحسب المقاييس العادية أنت تقول حبيب الله إبن الله ولي الله أقرب من غيرك إلى الله جيد الحبيب هل يعاف لقاء حبيبه ؟كلا يدور عليه قدر المستطاع يحب لقاء حبيبه حتى أن يصل إلى حبيبه وإلى وليه طريقكم للوصول إلى حبيبكم هو الموت في سبيله ( فتمنوا الموت ) ليس أي موت مثل الإنتحار ولا الموت بسبب المرض وإنما الموت في سبيل الله الشهادة من أجل المبدأ القتل في سبيل الدين أن يقتل الإنسان في سبيل الدين فهذا مقياس تفضلوا تعالوا أنظروا هل تطبقونه وهل أنتم تتفاعلون معه أم لا ( إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فهذا الزعم وهذا الإدعاء لا يكفي وإنما ماذا فتمنوا الموت إن كنتم صادقين بعدين يفضخهم ويقول ولا يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم والله عليمٌ بالظالمين) إذا كان المقياس للولاية هي الشهادة ورأينا شخصاً لا يذهب خلفها يتبين لنا إن هذا ليس ولياً كما يدعي لله عزوجل والحال أن هؤلاء لا يتقربون إلى الشهادة وبعضهم لاحظ هذه الملاحظة في المجتمع الإسرائيلي القديم بل وبعضهم عممها على المجتمع الإسرائيلي الحديث في القديم لما أمرهم نبيهم موسى أن يدخلوا تلك الأرض المقدسة التي جعل الله لهم وكان هناك جماعة مسطرين عليها قالوا ماذا
( إن فيها قوماً جبارينوإنا لن ندخلها ما داموا فيها فأذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون)
صدق هذا يحتاج إلى واحد مترهي لهذه الدرجة أنا جالس هنا أنتظر إذهب أنت مع الله تبعك خلصو الشغل تعالوا وأعطونا خبر حتى نأتي على الجاهز هذا مجتمع تبع وتمنوا الموت إن كنتم صادقين هذا مجتمع تبع شهادة هذا مجتمع تبع نحن أبناء الله وأحباؤه هذا مجتمع تبع أولياء لله من دون الناس هذا مجتمع كاذب في دعواه لو كان كذلك لبادر إلى الشهادة وفاز بالسعادة وتقدم إلى تلك الأرض وسار خلف النبي أمامك نبي من الأنبياء هو الذي خرجكم من ظلمات فرعون يستحي نسائكم يقتل أبنائكم ورجالكم بعض الباحثين يقولون هذه الحادثة ألى الآن
لا تزال موجودة مفهوم الشهادة وما يرتبط به ليس غنياً في قاموس المجتمع الإسرائيلي القرآن يقول ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) حرصهم على الحياة وليس حرصهم على الموت حرصهم على البقاء حرصهم على الشهادة في هذه الآيات المباركات من سورة الجمعة ماذا يقول
( إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم) أين ستذهبون أنت أن تقبل على الموت مقبلاً غير مدبراً خلف راية نبيك موسى هذا أفضل لك لو تهرب من هذا والموت هو سوف يركض خلفك فإذن هذه علامة أخرى من العلائم التي أخبر عنها القرآن الكريم وقال إن هذا المجتمع الإسرائيلي اليهودي مجتمعٌ كاذبٌ في دعواه الولاية الإلهية الولاية الإلهية مقياسها الشهادة في سبيل الله عزوجل أو الإستعداد للشهادة حتى لو كان الظرف ليس ظرف قتال ولا ظرف شهادة ولكن الإستعداد للشهادة وتمني الشهادة هذا هو أيضاً علامة من العلائم
لماذا تلاحظ مثلاً في ممارسات شيعة أهل البيت عليهم السلام هناك تأكيد على تمني الشهادة خلف راية المعصوم عليه السلام عجل الله تعالى فرجه الشريف هذا في دعاء العهد أكيد الأخوة المؤمنون يقرأونه في الصباح ( اللهم رب النور العظيم ورب الكرسيى الرفيع ورب البحر المسجور ومنزل التوراة والإنجيل والزبور ورب لظل والحرور ومنزل القرآن العظيم ورب الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين إلى أن يقول فأخرجني من قبري يعني إذا رحت