الإيمان بين مقاييس الحقيقة والادعاء ( سورة الجمعة )

الإيمان بين مقاييس الحقيقة والادعاء ( سورة الجمعة )
00:00 --:--

كيف نتعامل مع صلاتنا آخر الوقت  نجعلها بعد كل الأشغال نجعلها إذا  بقي وقت نجعلها إذا إرتحنا  وما بقي عندنا شيئ  ولا إنشغال ولا غيره فرغنا من كل شيئ  نأتي نصلي أم  لا  نعتبرها فوق كل  شيئ  وقبل كل شيئ وأول كل شيئ  ونعتذر عن باقي الأشياء  بأنها موجودة   هي كلها دقيقتين  أعمل هذه الأشياء غيره  لا  انا أصلي  بعدها يصير خير  ذكرنا في حياة الإمام  الرضا عليه السلام  إنه لما إنعقد مجلس المأمون العباسي واحد من  زعماء الأديان  وهو عمران وهو زعيم الصابئة بدأ يتناقش  مع الإمام الرضا عليه السلام فالإمام الرضا بدأ يشرح له  ويبين له خطأ طريقته وصحة طريقة الإسلام   في هذه الأثناء  أذن المؤذن فنهض الإمام الرضا عليه السلام حتى يذهب إلى الصلاة  هذا زعيم الصابئة  قال له يا إبن  رسول الله

الله الله فيّ أنا قرب قلبي   يميل إلى دين الإسلام  كمل  هذه الحكاية وبعدها إذهب وصلي قال له  لا هذا  نداء الله   أنا  أذهب أصلي ثم بعد ذلك إن شئت  جلسنا إلى أي وقت  لو أي واحد منا كان يقول هداية شخص أولى ( لإن  يهدي الله بك  رجلاً خيرٌ لك  مما طلعت  عليه الشمس) لا سيما هذا زعيم طائفة  زعيم دين  وهذا بحسب الظاهر كلام واضح لكن الإمام يريد  أن يعطي معنىً أعمق يقول الصلاة فوق كل هذا وأول الوقت أيضاً قبل كل شيئ   وهذا المؤذن ليس هو من يتكلم هذا الله ينادينا الآن

لو  مسؤل  في الدولة إتصل بك  تلفون  ترفع السماعة أم لا لا شك إنك ترفع السماعة  لو واحد أراد ان يخبرك عن صفقة تجارية عظيمة جداً فيها ربح لك الآن تجيب  عليه فوراً ترفعه  طيب الله سبحانه وتعالى  الآن يناديك للصلاة على سبيل المؤذن تستجيب له  ام لا  نفس الشيئ هنا هؤلاء تركو النبي صلى الله عليه وآله  وصلاته وخطبته وذهبوا  لكي يتاجروا هذا أيضاً من المقاييس كيف تتعامل الأمة  والشعب مع  العبادات بنفس المقدار يتبين  حقائق إيمانها وإدعاءات إيمانها  بمقدار ما أنت تلتزم  بالعبادة وتعطيها  المنزلة العظمى لأن العبادة هي الطريق لله ما يوصل بينك وبين  ربك   هذا تهتم  به لو لا تهتم به فإذا   الفرد والأمة إهتموا بذلك فإنه يتبين عند ذلك إن إيمانهم  إيمان حقائق وليس إدعاءات هذه ثلاث مقاييس تذكرها هذه السورة المباركة  للتمييز  بين   النحوين من الإيمان

 واحد من الأمور  قضية العمل بالرسالة  وإتباع النبي وأن مجرد الإنتماء لليهودية   والإنتماء  للإسلام أو الإنتماء للتشيع  من دون  إلتزامٌ عمليٌ  ليس بنافعٍ  ولا يعد من مقومات الإيمان بل قد   يكون  الإنسان   عندئذٍ داخلاً في  مثال ( كمثل الحمار يحمل أسفارأً) وهذا المثال ( بئس مثل القوم  الذين كذبوا  القرآن يقول كذبوا لأن التكذيب يكون على نحوين لأن هذا  الحكم  لم يأتي  أصلاً هذه الآية غير موحودة هذا الواجب غير حاصل  ومرة أخرى مع وجوده في القرآن يخالفوه ذاك تكذيب وهذا تكذيب  أشد أيضاً 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة