دولة النبي في المدينة المنورة

دولة النبي في المدينة المنورة
00:00 --:--

حتى يبقى الإنسان في الإتجاه الصحيح بعض أحاديث النبي كانت مثل هذا النوع بالنسبة إلى الناس حتى يبقى الإنسان عارف الإتجاه الصحيح هذا مقياس تقتلك الفئة الباغية في مكان آخر ياعمار أخر شرابك ضايح وتقتلك الفئة الباغية ويح عمار تقتله الفئة الباغية مواضع متعددة الغرض منها هو مثل إشارة المرور الذي لم يسمعها هنا سوف يسمعها هناك فيكون في هذا الموقع ويسمع ولذلك من العجيب حقيقة أن الانسان يتعجب لما يأتي واحد من مفتي بلاد المسلمين لكي ينقل هذا الحديث تقتلك الفئة الباغية من جهة ويعلم أن معاوية هم الذين قتلوا وعمار ومع ذلك يقول بيعة معاوية بيعة شرعية وبيعة يزيد بن معاوية بيعة شرعية النبي يقول هذه فئة باغية وهذا يقول بيعة شرعية أيهما نصدق فبني المسجد خلال فترة

قصير أثنى عشر يوما تقريبا هي كانت كل المدة التي تم فيها بناء المسجد صار المسجد نقطة لتجمع المسلمين لتعليم المسلمين لأرشاد المسلمين للمشاورة بين المسلمين فنلاحظ بأن ننسمع بين فترة وأخرى أو تقرا فدعى النبي بالصلاة جامعة يعني أذهبوا إلى المسجد حتى لو كان وقت الضحى ولا يوجد صلاة يعني اذهبوا إلى المسجد عندنا مؤتمر عندنا مشاورة عندنا ضرب للآراء عندنا كلام نريد أن تحدث به تحول إلى مركز للحكم مركز للمشاورة مركز للمساعدة الإجتماعية مركز للتعليم والإرشاد مركز للصلاة والعبادات هذا كله في المسجد وينبغي أن نعيد هذا الدور إلى المسجد في مجتمعاتنا لازم تتشكل لجان لدعم التوجه إلى المساجد لماذا نرى صور مناسبة في بعض الليالي ليلة القدر كل المساجد فيها لا توجد مكان الأوقات التي تجب

فيها صلاة الآيات كثير ما تكون ممتلئة ليش باقي الأيام لا تكون هكذا يحتاج إلى أن الوالد يحث أبنائه والأم تحث أولادها والنساء يحثون الرجال والرجال يحثون النساء على الحضور إلى المساجد هذا المسجد هو منصة أنطلاق من الأرض إلى السماء مكان اتصال بينك وبين رب السماء سبحانه وتعالى هذا مكان مقدس ذكر بعض علمائنا إلى أن الإنسان عندما يجيئ إلى المسجد ويجلس فيه يحصل على ثمان فوائد ذكرها في محلها الشهيد الأول رضوان الله تعالى عليه فأول الأمر من الأمور أن النبي أنشأ المسجد كنقطة أرتكاس وكشعار لوجود الدولة مثلما أن القصر الجمهوري أو الرئاسي أو منطقة الحكم في الدولة علامة على وجودها وبقائها كذلك مسجد رسول الله كان بمثابة هذا لذلك نلاحظ الثورات التي كانت تصير على الولاة

أول ما ماتحاول اتحاول أنها تسيطر على المسجد يعني اذا سيطروا على المسجد يعني خلاص كأنما أمتلكوا زمام المبادرة فهذا أول عمل قام به النبي عمل أخر قام به على المستوى الأجتماعي وهو عقد المأخاة بين المهاجرين والمهاجرين وبين الأنصار والأنصار بعض المؤرخين قالوا صار بينهم بعد خمسة أشهر بعضهم قالوا صار بعد سنة المهم لما تكاملوا مجئ المهاجرين إلى المدينة لما يأتي العدد الكبير إلى المدينة موارد الرزق محدودة الآفاق محدودة الأراضي محدودة هذا مضنة النزاع والشحناء بين المهاجرين والأنصار هم نفس الأنصار الأوس والخزرج لهم تاريخ طويل ممتد من الحروب والدماء فالنبي يصنع شيئ حتى يمحو هذه الاثار بين الأوس والخزرج وبين الأنصار وبين المهاجرين والمهاجرين بعتبار طبقات إجتماعية مختلفة وبين المهاجرين والأنصار بعتبار هؤلاء المضيفون وأولئك ضيوف

فعقد المؤخاة بعض المؤرخين يقولون مرتين وبعضهم يقول مرة واحدة والنبي حكيم أيضا لذلك رأى الشخصيات المتقاربة عقد بينها اخوة أبو ذر الغفاري اخا سلمان الفارسي متقاربان بتوجه وبالآراء وكان أحدهما يخاطب الاخر باخي الى وقت متأخر عبدالرحمن بن عوف مع عثمان بن عفان تقارب على مسار واضح على توجه واضح والنتيجة حصلها أيضا الخليفة الثالث في قضية الشورى عبد الرحمن رعى حق الأخوة تمام ومثل مثلا أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب أيضا آخا بينهما وتآخا علي بن أبي طالب مع رسول الله محمد فكل واحد مع قرينه مع شبيهه مع شكله مع من يقرب إليه في التوجهات العامة كلها حدث ولهذا كان رسول الله دائما ينادي أمير المؤمنين بأخي أدعوا ليي أخي حتى إن أم أيمن ام أيمن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة