وكان ليتيمين فكان نصيب هذين اليتيمين أن ربضت هذه الناقة في هذا المربد فقيل نبني هنا مسجد رسول الله النبي سأل لمن هذا فقيل لفلان وفلان يتيمان في المدينة فنقدهما الثمن فقالوا يا رسول الله هذه هدية قال لا هذا شيئ لابد أن نعطي ثمنه لاحظوا أن النبي بالذات في القضايا العبادية كان يحرص على أن يكون من حر ماله وخالص ماله حتى في الهجرة كما نقلوا الهجرة لما جاء أبو بكر من كان يرافقه فيه طريق الهجرة وجاء ببعيرين رفض النبي أن يركب البعير المعين له حتى يدفع ثمنه لأن الهجرة بالنسبة إلى النبي فعل من الأفعال العبادية فلا ينبغي أن يكون فيها أحد متصدق عليه بمال أوعامل بالنسبة له معروفا فنقذه الثمن وقال لا اركب إلا على ما
أملك وهكذا الحال لا يبني مسجدا إلا فيما نقذ فيه الثمن ويعلمنا في هذه دروس فالنبي لما ناخت الناقة هناك قال أهنا محل المسجد غدا أغدوا عليي حتى نبدأ ببناء المسجد فالتفت إلى اقرب بيت هناك رأى بيت أبو أيوب الأنصاري أبو أيوب الأنصاري هذا من أعاضم صحابة النبي ممن كان على خط أمير المؤمنين وشهد كل حروب أمير المؤمنين أبو أيوب الأنصاري ونحن إن شاء الله إذا تحدثنا في موضوع الصحابة المفضلين في خط الإمامة والمفضلين في خط الخلافة سنبين قاعدة ومقياس إن الذي كان منسجما مع خط أمير المؤمنين هذا بالنسبة إلى خط الإمامة مفضل على غيره بعتبار الخريطة العامة بيده أبو أيوب كان من هذا النوع وهو الشهيد الذي في إسطنبول وله مشهد يزار ويعتقد فيه الأتراك
أعتقادا كبيرا جدا وجرت لهم إجابة الدعاء في مكانه ومشهده ومرقده لعل البعض زار المكان مرتب ومهيئ ويحتفى به من قبل الأتراك حتى أن بعضهم يلتزموا في كل أسبوع لابد أن يذهب إلى زيارة هذا الشهيد الكريم فنزل عند أبو أيوب الأنصاري أبو أيوب الأنصاري كان فقيرا بيته كان به غرفتين فقط واحدة في الأسفل وواحدة في الأعلى فقط هذا كل البيت نتصور إن حجم البيت من غرفتين واحدة في الأسفل وواحدة في الأعلى ولو كان عنده مساحة لكان يصنعها في الأسفل كلها يتبين الك إنه كم مقداره فقال له ننزل عنك يا أبا أيوب قال يا رسول الله أنا أترك منزلي وأنت تنزل فيه فقال لا ليس عدلا أنت تنزل ونحن ننزل وأختار أي الغرفتين لك وهذا شرف عظيم
يفتخر به كبار الصحابة لو استجاب لهم رسول الله فالنبي أختار الأسفل وأبو أيوب أختار الأعلى حتى أن أبو أيوب كان ينقل في بعض رواياته إنه انكسر علينا حب في الغرفة التي فوق فبدأ الماء ينزل على النبي يقول فظللنا أنا وأم أيوب نتتبع الماء بلقماش والفوط والثياب حتى لا تنزل القطرات على رسول الله إلى أن فيما بعد بني للنبي بيت وانتقل اليه وضم إليه من كان من أزواجه في اليوم الثاني بدا بأول عمل ببناء المسجد وهي أول نقطة بالنسبة إلى هذه الدولة أي مكان لو نلاحظ به نقطة مركزية في الدول إذا قامت يعني قامت وإذا سقطت يعني سقطت فعندما يهاجمون أو يثورون على واحد يذهبون إلى القصر الرئاسي أو القصر الجمهوري إذا مسكووه يعني سقطت الدوله
بيد هؤلاء الجدد وبالعكس إذا ملكه أحد مادام هذا الرمز موجود معنى ذلك إن الدولة قائمة النبي حول ذلك وجعل المسجد هو نقطة المركز في دائرة المجتمع والدولة الإسلامية بالتالي بدأ في ببناءه في اليوم التالي وهو النبي أيضا شارك في البناء بضعف ما كان يعمل باقي المسلمين كما ذكرنا في وقت سابق إنه كان يحمل طوبتين بينما كان يحمل سائر المسلمين يحملون طوبة واحدة عمار بن ياسر يحمل طوبتين وهنا أحد المواقع الذي قال له رسول الله يا عمار تقتلك الفئة الباغية بعض الأحاديث لم يقولها رسول الله مرة واحد فقط هذه مثل إشارة المرور لو نلاحظ العلامة المرورية لا يضعونها فقط في أول المشوار وانتهى الموضوع وإنما نجدها بعد عشر كيلو مترات وكذلك نجدها أيضا بعد خمسين كيلومترات