وبركاته وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ماذا تريد فقال له يا عبد الله هذه زوجتك على قارعة الطريق خذها إليك اتقي الله خذها إليك و أنا مجرد شفيع يظهر أن أمير المؤمنين عليه السلام ما كانت يعرفه هذا أما إن الإمام في بدايات مجيئه إلى الكوفة لأنه تعلمون أمير المؤمنين بويع في المدينة و بعدها مباشرة حصلت حرب الجمل فذهب إلى البصرة قاتل أهل الجمل في حين رجوعه ما رجع إلى المدينة رجع إلى الكوفة واستقر فيها و اتخذها عاصمة فهو للتو جديد مو مثل أهل المدينة يعرفونه من هو صغير و إنما الآن للتو أتى أو أن هذا الشاب أو أمثاله كانوا لتوهم قد سكنوا الكوفة هذا ما عرف أمير المؤمنين عليه السلام فلإمام قال إنما أنا شافع و
هذه زوجتك اتقي الله و ادخلها فقال و ما أنت و ذاك( الشاب يقول ) و ما الذي يدخلك بيننا (شايف قسم من الناس يقول لك أنت لا تتدخل في الموضوع خليني أنا و أخي انا و والدي أنا و زوجتي لا أحد يدخل فيما بيننا و خصوصًا إذا هو الطرف الأقوى يعني يريد يفترسه بس لا احد يتدخل) و ما أنت وذاك ما الذي يدخلك بيننا قال قلت إنما أنا شافع قال و الله لأحرقنها لدخلك فيما بين أنا أحرقها هنا بعد تغير الكلام أمير المؤمنين عليه السلام قال ويحك أأمرك بالمعروف وأنهاك عن المنكر و تقول لي تحرقنها و الله لأن لن تدخلها لأ ضربنك بسيفي هذا وسل سيفه الذي ما ضربت به أحدا إلا دخل النار و
أنا أبو الحسن علي بن أبي طالب (هنا بعد لما سمع أبو الحسن علي بن ابي طالب و السيف طلع هو قوي على تلك الضعيفة أما هنا بعد تغير الكلام) فنكب على قدمي الإمام عليه السلام يقبلهما يا أمير المؤمنين أعفو عني عفا الله عنك والله لأكونن لها أرضًا تطأني بقدمها قال لا حاجة لك بذلك ( لماذا أما ها لشكل تطردها في الظهر وأما تصير إليها ذليل بهذا المقدار لا... توسط أعتدل ) ثم أمير المؤمنين أيضا رأى القضية ليس فقط الرجل نحن أيضا عندما نتحدث ونوصي الرجل مو معنى ذلك أن المرأة هي المرأة المثالية لا أيضا أحيانا يصير التقصير من تلك الجهة ثم التفت عليها وقال لها أمة الله اتقي الله و لا تغضبي( هذا الرجل تبين
عصبي سريع الإنفعال لا تغضبيه لا تستثيريه عندنا مبدأ عام من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت (إنت جاي الآن أو أنت جايه في هذا البيت الطرف الثاني قاعد يتكلم كلام سيء إذا عندك قدرة أن تكون من أهل الكلام الخير الطرف يسب أنت تقول غفر الله لك الله يسامحك إن شاء الله إذا أنت تتكلم عليّ أنا ما أتكلم عليك إذا تسب أهلي أنا ما أسب أهلك إذا أنت من أهل هذا المستوى نعم فليقل خيرا و إذا لا ما تقدر تقول هذا الكلام اصمت اسكت لذ بالصمت من الذي يدعوك إلى أن تصب زيت على ناري غضب ذلك الطرف لذ بالصمت والصمت حكم وقليل فاعله هذا من الحكمة إن يصمت الإنسان في مثل هل موارد
ولا يندم الإنسان على الصمت ولكن يندم على الكلام كثيرا الصمت ما يخليكم متورط بس الكلام يخليك متورط فجل عليك في المواقف الغلط وحده وراء الأخرى أمير المؤمنين عليه السلام يلتفت لها أيضا و يقول لها أيضاَ اتقي الله و لا تغضبيه ضمها إليك وجمع بينهما الإمام عليه السلام بالنسبة إلى غيره يحاولوا أن يرمم هذه العلاقات التي انقطعت أو تعطلت ومثال آخر أيضا في حياة الإمام ما يرتبط بزوجين في الحياة العامة امرأه أيضا رآها الإمام عليه السلام في الشارع لماذا جالسة في الشارع قالت أنا جارية لفلان وقد بعثني لشراء تمر بدرهم ذهبت إلى البائع اشتريت منه التمر بدرهم جئت به إلى مولاي فقال هذا تمر رديء لا نريده رديه إليه رجعته إلى البائع البائع يقول (كما البعض