الإمام علي وإدارة الانسان

الإمام علي وإدارة الانسان
00:00 --:--

أحيانا يعلق من اللافتات البضاعة التي تباع لا ترد ولا تستبدل كأنما هذه آية من آيات القرآن وأمير المؤمنين يقول يا معشر التجار تباركوا بالسهولة خلي يكون بيعكم بيع سهل فيه مجال للتفاهم لأن ذلك يجلب البركة ليس أنه البضاعة التي تباع لا ترد ولا تستبدل صحيح إذا تم البيع فقهياَ وتفرق المتبايعان لزم مالم يكن هناك غبن أو عيب (اذا ما فيها السلعة عيب وليس هناك غبن في الثمن يعني سعرها عشرة وباعك إياها بعشرين وثلاثين إذا لا يوجد هذا وتفرق المتبايعان خلاص) أصبح البيع لازما لكن مع ذلك الشرع ندب إلى إقالة أحد الطرفين لو طلب (لو البائع جاء إلى المشتري وقال نحن بيعتنا تمت صحيح ولكن تبين بعدين إنه أنا بحاجة هذه السلعة فهل لك أن تردها

وأرد إليك الثمن )هنا مستحب أن يرجع الإنسان المشتري ومن أقال مؤمن هكذا أقال الله عثرته يوم القيامة وبالعكس إذا المشتري جاء وقال له أنا صحيح اشتريت السلعة وأعطيتك ثمنها بعد ذلك تبين أن أحتاج إلى المال هذا في علاج في شراء بيت في تزوج ولد في حاجة ضرورية بيعتنا صحيحة ولكن أنا أطلب منك أن تقيلني (نتراجع)لا تقول له لا خلص الموضوع فقها يجوز لك لكن أخلاقيا ندب واستحب للإنسان بيعة هذا الإنسان لأن فيها إنقاذ لمؤمن وإقالة لعثرته ومن أقال عثرة مؤمن أقال الله عثرته يوم القيامة هذا قال لها ما يصير ما نرجع جاء تقول الآن لا أقدر أدبر درهم لأني جارية مملوكه حتى أعطيها إلى سيدي ولا أقدر أرجع هذا التمر إلى البائع لأنه لا يقبل

وما أقدر أرجع البيت لأن مولاي يطردني ويقول ليي لازم تروحي تجيبي المال أو تأتي بشيء احسن فجاء أمير المؤمنين عليه السلام معها و تكلم مع هذا الرجل ,هذا الرجل ما قال شيء و إنما وكز الإمام (يعني ضربه بهذا الشكل) الإمام هنا وقف على جنب (هنا بعد ما فيها السيف لماذا) لأن هنا صارت القضية شخصية الإمام ليس كل واحد عمل له شيء جرد سيفه عليه ( هذا شغل الشقاوات) إنه تتصور أن بس ما الواحد ما دام عنده قوة خلي يستخدمها في كل مكان الائمة عليهم السلام لا يستخدمون قواهم التي منحهم الله بها علمهم الشامل و العام الذي منحهم الله لا يستخدمونه في أمور شخصية أنت شايف مثلا موظفين الدولة الموظف المثالي يعطى السيارة يقول له هذه

السيارة لأمور شخصية لا تستخدمها ويلتزم بعض الناس هكذا الله زود هؤلاء بقدرات الائمة عليهم السلام بس ما يستخدموها في الشأن الشخصي في الشأن العام والرسالي تستخدم ما يخالف فهنا لأن القضية شخصية ما أنكر عليه ما هدده بأحراق أمرأة مسلمة مثل ذلك ما تخطى الحدود ما أنكر مسألة الأمر بالمعروف فوقف الإمام هكذا ما قال له شيء في هذه الأثناء مر واحد السلام عليك يا أمير المؤمنين وقف جنبه مر ثاني السلام عليك..فجمع فقال هذا عجيب أنا وكزت الأمام أمير المؤمنين بنفسه فجاء يستسمح منه فقال أرضى عنى يا أبا الحسن قال ما أرضاني عنك أن أنت أصلحت أمرك اصلح شأنك ما تستحق القضية هكذا هذه أمرأة مسكية ضعيفه فقيرة أنت عندك الأن عاملة أحيانا بعض المؤمنين يسألوني أسألة

أقول عجيب هذا الإنسان أنت لعل راتبك ١٥ ألف ريال امراه قادمة من أقصى بلاد الدنيا تعمل حتى تحصل لها ٦٠٠ ريال ٧٠٠ ريال طيب اداعيها على النقير والقطمير فقها تقدر هذا إن تسويه لكن البركة اللي تترجاها ما اتجيك الله يعاملك بنفس الطريقة كما تحب أن يعاملك الله عامل الناس اتعامل هذا المستخدم اللي تحت إيدك و السائق اللي يعمل معك و العاملة في منزلك شلون نفس الصورة تماما أنت توقعها في يوم القيامة بل في هذه الدنيا تشدد الله يشدد عليك تخفف الله يخفف عليك تتعامل باليسر هو يقول ارحموا من في اللأرض يرحمكم من في السماء هذا هو قاعدة كما تحب أن يتعامل معك تعامل مع غيرك هذا الدرس الذي يعطينا إياه أمير المؤمنين عليه السلام في

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة