الإمام علي وإدارة الانسان

الإمام علي وإدارة الانسان
00:00 --:--

علاقاته حتى مع أعداءه مع من حاربوه أهل الجمل قاتلوا أمير المؤمنين عليه السلام وقتلوا الصفوة من أصحابه ومن المسلمين عشرات الألوف دمائهم راحت هكذا مع ذلك أمير المؤمنين عليه السلام لما أنتصر ماذا صنع معهم؟ بعد أن انتهت حرب الجمل أمير المؤمنين عليه السلام أرسل محمد ابن أبي بكر إلى أخته أم المؤمنين عائشة وقال لها (محمد ابن أبي بكر تربية أمير المؤمنين قال عنه محمد أبني من صلب أبي بكر أبني تربية وتوجهة ولكن نسبه إلى أبي بكر لأنه تربى مع أمه أسماء بنت عميس في بيت أمير المؤمنين أسماء صارت زوجة أمير المؤمنين فتربى محمد ف بيت الإمام علي عليه السلام) جاء إلى عائشة وقال لها يقول لك أميرالمؤمنين نإ أحببتي المقام في البصرة هيئنا لك مقام

وإن أحببتي الذهاب إلى المدينة أرسلنا معك من يوصلك إلى ذلك المكان فقط فختارت المدينة وجهه جماعة من النساء أوصلوها إلى ذلك المكان لا يتعامل الإمام عليه السلام بمنطق الإنفعال فضلا عن منطق الحقد فضلا عن منطق العقوبة الناشئة من الأهواء النفسية و إنما يتعامل بمنطق الإنسان الكامل حتى مع ألذ أعداءه وهو عبد الرحمن ابن ملجم عبد الرحمن ابن ملجم توه اليوم فجر اليوم الماضي ضرب أمير المؤمنين بضربة يقول اشتريته بألف وسممته بألف وضربته ضربة لو قسمت في حي لكفتهم و لكن مع ذلك أمير المؤمنين ما ينطلق في هذا المقام من منطلق الحقد و إنما يقول بني حسن أطعموه مما تأكلون وأسقوه مما تشربون بحقي عليك أنا حق الوالد والإمام عليك يا حسن إفعل هكذا بعد ذلك

يقول الا ترى عينيه طارتا في أم رأسه متخوف يعني يا أمير المؤمنين هذا قتل أمير المؤمنين وأفجع قلب الأمة بك ولا يزال الجرح مفتوحا ولا يزال السم ساريا ولكن مع ذلك أمير المؤمنين يقدم لنا نموذج في بناء العلاقات الإنسانية حتى مع الأعداء هو في القمه و هو في درجة المثال الذي لا ينال صلوات الله وسلامه عليه هذه الليلة في مثل هذا الوقت لعله قبض امير المؤمنين عليه السلام يعني مو صباح في الصباح و إنما قبض في الليل و دفن ايضا أمير المؤمنين في جوف الليل لعله مثل هذه الأوقات أمير المؤمنين عليه السلام هو في طريقه إلى ربه بعد أن جاء أثير ابن هاني السكوني طبيب حاذق و فحص الإمام أخرج عرق شات وضعها على موضع

الجرح من الإمام ثم نفخ فيه قليلا و إذا ببياض دماغ الإمام قد ظهر على الطرف الآخر اهنا بعد اخبرهم بالخبر الذي يحزن المؤمنين التفت إلى أمير المؤمنين فقال يا أبا الحسن أعهد عهدك أكتب وصيتك فإن ضربة العين قد بلغت إلى أم الدماغ أي وأماماه وسيداه و مظلوما تأتي زينب بعد أن سمعت الخبر تنادي أبا يا أبا من الصغير حتى يكبر ومن للكبير بين الملى من لليتامى و الأرامل كيف ينامون هذه الليالي و لا أحد يوصل إليهم طعامهم و يهتم بهم أبا يا أبا حزننا عليك طويل .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة