أيضا قسم من الأباء وأنا اسأل الله أن لا يكون بيننا ومن يسمعنا بينهم من هؤلاء قسم يحول بنته التي هي من نعم الله عليه يحولها إلى مشروع استثماري اقتصادي يعني ماذا؟ يعني يأخر زواجها ويعطل نصيبها يعطل ذهابها إلى بناء الزوجية لأجل أنها هي إمرأه موظفة و تستلم راتب وبالتالي كلما أخرها معنى ذلك إنه يستمتع بهذا الراتب، أحدى النساء تقول أنا الآن وصل عمري ٣٢ سنه ولم أتزوج لا لأني لست جميلة ولا لأن أسرتي أسرة سيئة و لا لأنني عاطلة أنا موظفة وراتبي جيد و جميلة و من أسرة حسنة و أعمل موظفة براتب جيد و لكنها هي مشكلتي أن والدي كل ما جاء شخص يصرفه من دون أن يخبرني باعتبار إذا تزوجت معنى ذلك رحل هذا
الراتب هذا يضحي بسعادة إبنته و بحياتها و بمشاعرها و في مقابل دراهم معدودة تمحق البركة منها طبعًا غير جائز للأب أن يصنع هذا من الناحية الشرعية لا يجوز لا للأب ولا للأم ولا للزوج ولا للأخ أن يأخذ الراتب أو مال زوجته أو ابنته او إخته ما لم يكن ذلك بطيبة قلبها ليس بطيبة قلبها يعني أن تعطيني و إلا .... بطيبة قلبها الداخلي لكن الخلل في العلاقات تنتهي بالإنسان إلى مثل هذا الأمر نحن ينبغي أن نفكر ونحن في ذكرى أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه إلى أن هناك نمطًا مثاليًا من العلاقات ينشئه أمير المؤمنين عليه السلام مع من وليّ أمر ذلك الإنسان نحن لا نتكلم عن الأسرة والعائلة هذه لها بحث خاص أسرة الإمام أمير المؤمنين
عليه السلام تعاملاته مع أبنائه مع بناته مع زوجته تلك في القمه و دواعي العاطفة والمشاعر أيضًا تؤثر في هذه نحن نأتي بأمثله على أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يلاحظ حال الطبقات الضعيفة في المجتمع فيمنحها المشاعر الرائعة و يحاول أن يبذل جهد إمكانه في أن يغير وضعها إلى النحو الأفضل( ليس بنتي عندها راتب أنا أخذه منها وأعطل نصيبها لا ! ليس إبنى أنا أحتجز حريته و إنما شيء آخر أنا أسعف الغريب عني وأسعف الأجنبي بالنسبة إلي و أمنحه من وقتي و من جهدي و من عمري هذا ما يريد أمير المؤمنين أن يقوله لنا مر ذات يوم سلام الله عليه عائدًا من الصلاة إلى منزله الرواية تقول في أيام القيض حر فرأى امرأه عند الشارع قد
جلست و هي تبكي جاء إليها (قسم من الناس إذا شافوا محتاج حاجه أو كذا واحد ما عليهم منه مع الأسف أيضا بعض القوانين في قسم من المجتمعات لا تساعد على إغاثة الملهوف ومساعده المحتاج والضعيف تشيل لك واحد مصدوم تعال تورط أنت الذي صادمنه ..ليس أنا إنسان مستطرق السبيل وهذا منع للخير ) فوقف إليها فقال لها أمة الله ما يبكيك قالت زوجي طردني وحرج علي أن لا أرجع الآن وقت الظهر فقال لها أمة الله أدخلي معي إلى المنزل أنا أمير المؤمنين يعني لا تخافين أدخلي إلى المنزل ريثما يبرد الجو وتهبط الشمس أذهب معك إليه قالت يا أمير المؤمنين إذًا يشتد حرده علي يغضب أكثر إذا أتأخر حيره لا هو يقبل أن أرجع و إذا تأخرت أيضا
يزداد غضبًا و أنا ما اقدر أروح بيت أهلي بعد كسيرة حسب التعبير الله الله في النساء يا أيها الشباب يا أيها الأحبه يا أيها الأخوة طيب اعلم إنكم تفعلون ذلك ولكن أنا أذكر وأنتم مؤمنون وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين الإمام أمير المؤمنين لما رأى وضعها هكذا عاجل قال لها هلمي معي عرفيني الطريق مشت أمامه إلى أن وصلوا إلى ببت طرق الباب الإمام عليه السلام فخرج إليه شاب مرهق في قميص ممشق (يعني متشبب زايد من هؤلاء اللي كذا و أيضا لابس قميص ممشق أحمر على أصفر على كذا) فسلم عليه أمير المؤمنين عليه السلام( لا يفهم ان لبس هذا القميص مو زين هذا وصف إلى ذلك الشخص) فالتفت أمير المؤمنين و سلم عليه السلام عليك ورحمه الله