زوجي مِن مَنْ يعمل خارج المنطقة مدة خمسة أيام و يعود يومين في نهاية الأسبوع و بالرغم من أن المرآه تشتاق إلى أن يرجع زوجها و تعتبر هذين اليومين عيدًا إلا أنني أعتبره جحيمًا لا يطاق (لماذا) تقول زوجي يمتلك من سوء الظن و الشك و الإتهام ما لو قسم على قرية لكفاهم و هو في العمل يتصل بي مرارًا (الآن شتسوي من وياك منو كلمتي اليوم من كلمك وين رحتي وين جيتي أحد شافك أو لا أنت شفتي أحدا أو لا هذا إذا هو في العمل فإذا جاء من العمل ابتدأ التحقيق المفصل أرقام التلفونات هذه في الجوال اللي عندك هذا لمن هذا لمن هذا لمن طلعتي مع أحد ولا لا في غيابي صنعتي كذا أو لا أحد مر
عليك أو لا و أنا هذا المعدل و لا يقتنع بشيء ثم يبدأ تقول يضربني ضربًا مبرحًا بكل ما أوتي من قوه أحيانا لابد أن أذهب إلى الطبيب من أثر الضربات والكدمات وما شابه ذلك )مثل هذا أنت ما تعطيه سيارة إلا برخصة قيادة ولا تسلمه إدارة آلة إلا بعد أن تدربه عليها تعطيه بنت من بنات الناس ٢٤ ساعة يتصرف فيها و يحكم عليها و غدًا أو بعد غد ينجب طفلاً أو أطفالًا إذا اعترفت بأنهم أطفاله لأنه مثل هؤلاء ما يعترف أن هذا أطفاله و أبدأ في المشاكل نحن نحتاج أيها الأخوة إلى التفكير في مسالة إدارة العلاقات الإنسانية التي ستكون بيننا وبين أسرنا بيننا وبين أولادنا بيننا وبين محيطنا الذي سنعيش فيه هذا الرجل و أمثاله بعد
فترة سيصبح أب مثل هذه الحياة غير مرشحه للإستمرار يعني مثل هذه المرآه لا تصبر إلى الآخير كذا عادة مع أننا ننصح بأن تصبر وتتحمل لكن من الناحية الواقعية لا يحدث فينتهي الأمر إلى الطلاق و أمثال هذا فتتصاعد نسب الطلاق إلى الحد الذي الجميع اليوم يتحدث عنه و الطلاق في كثير من الأحيان نظرًا للخلل الموجود في ضمن هذه العلاقة بين الزوج و الزوجة بين أهل الزوج وأهل الزوجة وهكذا الطلاق ما يكون طريق حل المفروض أن الإسلام شرع الطلاق شرع الطلاق بعد أن تغلق جميع الأبواب قال إن تفرقا يغني الله كلا من سعته كآخر الحلول ما نفعت باقي الحلول هذا آخر حل و في رجاءًا كل واحد يرى طريقه ودربه المناسب لكن في بعض الأحيان يتحول الطلاق
إلى جزء من الإنتقام أولاً قسم من الأزواج كلمة الطلاق على طرف لسان تهديد تسوي كذا او أطلق تصنعين كذا أو أطلق وهكذا و أحيان بالعكس أحيانا المرآه تكون على درجة من قلة الحكمة اللي هي تبدأ تهدد إذا ما تصنع كذا أطلب الطلاق إذا ما تمتنع عن كذا أطلب الطلاق و هذا يجي الطلاق عقوبة من أحد الطرفين إلى الآخر و أحيانا الضحية يكون الولد و أحيانا الزوجة و أحيانا الزوج حتى الزوج في بعض الأحيان يكون ضحية طلاق إذا تدخل والد وأصرعلى طلاق إبنته من زوجها كما يحصل أحيانًا أنا أعرف في بعض القضايا الوالد يريد ابنته تكمل دراستها فأجبرها على أن تطلق من زوجها الذي تملك منه ولدًا مع إنه زوج مستعد أن يخليها أن تدرس هذه
أيضا نمط من أنماط الخلل في العلاقات وأحيانا الزوج يكون الطلاق بالنسبة له سلاح و عقوبة قبل مدة ذكروا قصه في إحدى الصحف واقعيه في غير هذه المنطقة أن رجل طلق زوجته على أثر نزاع بينهما و حرم زوجته من رؤية طفلتها ١٩عام و لم تراها خلال هذه المدة إلى أن سمعت بالواسطة أن زوجها سيزوج إبنتها التي بلغت ١٩ عامًا في اليوم الكذائي في المكان الكذائي للنساء فذهبت وتنكرت بزي خادمة و مستخدمة في ذلك المكان حتى بس تلقي نظرة على إبنتها العروس خلل في العلاقات و شدة الغضب شدة الإنفعال وقلة الإنسانية لأن هذا لا يجوز شرعًا يصل إلى هذا المقدار أن أحد الطرفين يحرم الطرف الآخر من حقه الشرعي و الطبيعي ، يصير هذا والد وبعد مدة