أيضا هناك قاعدات لا صلاة إلا بطهور لا صلاة الا بفاتحة الكتاب لا نذر في معصية وأحيانا قضية واحدة ترى كثير من الأحكام تستكشف منها
ونحن في سنة من السنوات كان بحثتا عن أعلام الإمامية ذكرنا عن المحقق الأردبيلي وهو من المجددين في الفقه ومن المقدسين في العمل فكان لما يمر على رواية يستكشف منها عددكبير من الأحكام فمثلا ينقل رواية من كتابه مجمع الفائدة والبرهان
أن أعرابيا أتى النبي عليه السلام ، فقال : يا رسول الله ، هلكت ، وأهلكت ، فقال : ماذا صنعت ؟ قال : واقعت امرأتي في نهار رمضان متعمدا ، فقال : أعتق رقبة ، قال : لا أملك إلا رقبتي هذه ، قال : فصم شهرين متتابعين ، فقال : وهل جاءني ما جاءني إلا من الصوم ، فقال : أطعم ستين مسكينا ، فقال : لا أجد ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يؤتى بفرق من تمر ويروى بعرق فيه خمسة عشر صاعا وقال : فرقها على المساكين ، فقال : والله ليس بين لابتي المدينة أحد أحوج مني ، ومن عيالي ، فقال : كل أنت وعيالك يجزئك ، ولا يجزئ أحدا بعدك
المحقق الأردبيلي وضع من هذا الحديث أربعة عشر حكما وغيرها من الأحكام فإذا كان مثل المحقق الأردبيلي يفتح له هذا فكيف بالإمام المعصوم
قدكان علم النبي صلوات الله عليه علما مستوعبا واسعا محيطا بكل ما يحتاج إليه الإنسان المسلم في دنياه وآخرته عنده علم بتاريخ الأمم السابقة وعلم بما حاء في القران الكريم الذي فيه بنيان لكل شي وكان عنده علم ما سيحدث في المستقبل