الحياة الشخصية : أولاد النبي

الحياة الشخصية : أولاد النبي
00:00 --:--

مبينة فيضاعف لها العذاب ضعفين ) بنت النبي ليس مجرد انها نسلت من النبي في تصبح افضل من غيرها هذا فيه شرف وفيه مسؤوليه فاذا ارتقت به ارتقت واذا بقت على مستوى عادي تبقى على مستوى عادي نحن نعتقد ان بنات النبي الثلاث بنات مؤمنات طيبات عاملات ولكن لا يوجد قياس بينهن وبين فاطمة الزهراء , ولو ان بلال الحبشي او صهيب الرومي تقدم لخطبة زينب او ام كلثوم او رقية لزوجه رسول الله وليس فقط الخليفة الثالث لان الرسول (ص) صادق في اعتقاده بما جاء به هو جاء بمبدأ المسلم كفوء للمسلمة ولو تقدم بلال لخطبة ام كلثوم او رقية ورفض النبي خطبته بالتالي هذا يخالف ما جاء به .في قضية فاطمة الامر مختلف تقدم كبار الصحابة لخطبتها وقدموا

في زعمهم اموال كثيرة فقال اني انتظر فيها امر السماء وهذه استثناء . وقضية من السماء ليس شيء نادر فالرسول تزوج زينب بنت جحش من السماء ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) فهو تزويج سماوي مع الفرق بين فاطمة وبين زينب بنت جحش .نحن لا نعتقد حتى اذا تزوج احد بنت لرسول الله على اثر هذا الزواج سوف يكون له منزلة عالية وضخمة فليس له داعي انت يا ابو القاسم الكوفي ان تدفع هذا الموضوع في هذا الاتجاه .الذي يشير الى ما ذكرناه من رأي المشهور من ان هذه بنات رسول الله من خديجة اولا الروايات ومنها هذه الرواية التي نقلها الشيخ الصدوق عن الامام الصادق في قوله: ولد لرسول الله من خديجة وعدد الاولاد ثم قال ورقية

وام كلثوم وزينب وفاطمة .فهذا اثبات واضح للإمام الصادق عليه السلام وصريح رواية اخرى عن رسول الله (ص) ان النبي جاء ذات يوم المدينة المنورة ودخل بيته بعد ان توفيت خديجة لأنها توفيت قبل الهجرة فرأى احدى نسائه تصايح فاطمة ابنته وفاطمة متأذية متألمة فجاء اليها فقال لها بنيه ما الخبر فقالت له ان فلانة تصايحني وتقول هل تظنين ان لامك علينا فضلا , فالتفت الرسول اليها وقال لها : مه يا فلانة ان الله بارك في خديجة الولود الودود وقد وهبني الله منها من الولد القاسم وعبدالله والطاهر ورقية وام كلثوم وزينب وفاطمة وانت مما اعقم الله رحمك ) هذه فيها اشارة واضحة وصريحة ان النبي رزق من خديجة البنات الأربع .توجد لدينا روايات بشكل غير مباشر تتحدث في

الموضوع مثل الرواية التي تقول ان النبي خرج في اصحابه وتذكر مناقب الحسنين عليهم السلام فقال هل ادلكم على خير الناس ابا واما وجدا وجدة وخالا وخالة وعما وعمة لما وصل الى خلا وخالة قال الحسن والحسين خالهما القاسم ابن رسول الله وخالتهم زينب بنت رسول الله زينب مما ذكر تزوجها ابو العاص بن الربيع اسلمت في البداية قبله وهاجرت ثم هو اسلم فردها عليه رسول الله بذلك النكاح طبعا ام كلثوم ورقية بعد ان طلقتا من ابناء ابي لهب بقيا الى ان تزوج الخليفة عثمان احداهما في مصادر مدرسة الامامية ولم يدخل بها وتوفيت عنده فتزوج الثانية عندما اراد الرسول الخروج الى احد . الروايات الي في هذا الاتجاه عند مصادر الامامية تشير الى عدم وجود علاقة منسجمة بين

هذا الزوج وبين زوجته طبعا الخط الأموي قلبها وسواها بين فاطمة وعلي وفسر الآية (الذين يؤذون النبي ) قالوا ان هذا علي بن ابي طالب يعاند فاطمة الزهراء عليها السلام من الاشارات على ان هذه البنات لرسول الله ما يستفاد من الآية ( قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ) هنا بعض العلماء يقولون هنا فيها اشارة ان القران يقول قل لبناتك وليس بنت واحدة وهنا ليس المقصود بنات المؤمنين وبناء على ذلك ذكرهم بعد ذلك . بالإضافة بعض الرواياتالاخر مثل ما ورد في وصية فاطمة عليها السلام لأمير المؤمنين حين وفاتها حينما قالت موصية وتزوج من بعدي ببنت أختي امامة وهي بنت اختها زينب هذه الرواية فيها اشارةالى ان زينب هي بنت رسول الله وهي اخت فاطمة وايضا من الممكن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة