الحياة الشخصية : أولاد النبي

الحياة الشخصية : أولاد النبي
00:00 --:--

كلثوم تزوجتا قبل البعثة ببني عمهما عتبة وعتيبة ابناء ابي لهب وهذا كان قبل البعثة فلما بعث رسول الله واتخذ أبو لهب موقف الانكار على النبي وبالغت زوجته أم جميل وهي من بني امية والتي لقبها القران الكريم بحمالة الحطب وكانت عدائية اتجاه النبي صلى الله عليه واله فضغطت حتى طلقت ام كلثوم ورقية من ابنيها عتبة وعتيبة نكاية بالنبي وتوريط له فيما بعد الرواية تقول انه تزوجهما الخليفة عثمان بن عفان هذه الرواية المشهورة .هناك رأي آخر ذهب اليه بعض الامامية يقول هذا الرأي ان رقية وأم كلثوم لم تكونا بنات النبي من خديجة وانما هما ربائب النبي أي تربيتا في بيته لكنهن ليس بنات له هنا اختلفوا على قسمين : قسم يقول انهن بنات خديجة من زوج سابق

على رسول الله . الرأي الاخر يقول هن بنات اخت خديجة فلما توفيت تلك الاخت ضمتهما اليها وتربين في بيتها .نحن نعتقد الأول المشهور هو الرأي الصحيح انهن بنات رسول الله من خديجة .النظرية الثانية فيما نعلم من اوائل من ذكرها وبينها احد علمائنا المتقدمين يقال له ابو القاسم الكوفي وهو لديه كتاب من الكتب التي هي في صدد الاحتجاج والمناظرة في ظرف ايام التشنج ظاهرا العقدي بين الطرفين حتى ان اسم الكتاب كان اسم حاد اسمه الاستغاثة في بدع الثلاثة في هذا الكتاب هو يرد على ما نسب من فضائل ومناقب الخلفاء الثلاثة الاول لما جيء الى موضوع الخليفة عثمان بن عفان اتباع مدرسة الخليفة عثمان اعطوه وسام بالمجان وهو انه ذو النورين وهذا اللقب غير وارد لا في

حديث رسول الله ولا غيره ولا احد من بنات النبي كانت تسمى بالنور لا رقية ولا ام كلثوم ولا فاطمة ولا زينب هؤلاء بالذات باعتبار ان الخليفة الثالث كانت اجوائه اجواء بني امية وسيطر الخط الأموي على مقاليد الخلافة ورفع قميصه باعتباره انه هو المطالب بثأره وفيما بعد الروايات التي وضعت من قبل بهذا الخط نكاية لعلي بن ابي طالب صارت الى الخلفاء فمن جملة ما ذكروا قالوا اذا كان علي بن ابي طالب عنده بنت واحدة من بنات النبي وعند صاحبنا بدل البنت اثنتين أي عنده نورين , جاء ابو القاسم الكوفي وهو في صدد الجدال المذهبي والعقدي قال ان النبي ليس عنده بنات غير فاطمة انتم تقولون ان هذا تزوج اثنتين واصبحت له منقبة بزواجه من ابنتين من

بنات النبي , النبي لم يكن عنده بنات غير فاطمة الزهراء عليها السلام فاذا هذه الحجة سقطت .احيانا المشكلة ان بعض الحقائق التاريخية بناء على دخولها من ضمن الصراعات العقدية تضيع , (وكأنه يقول ان انا اعترفت بالحقيقة التاريخية انت سوف تغلبني فمن الافضل ان اقول ليس موجود اصلا)وهذا مع الاسف موجود بين المدرستين في مدرسة الخلفاء ايضا وجدنا بعض القضايا انكار كليا في حدوثها حتى لا يصير احتجاج بها بعدها اصبحت محل النقاش البعض الذي كان ارتى هذا بدأ يعضدها بقرائن يطرحها كنظرية واحد علمائنا المعاصرين وهو محقق جليل وهو السيد جعفر مرتضى العاملي حفظه الله واحد من المحققين الجيدين في التاريخ وكتابه الصحيح من سيرة النبي الأعظم الآن مطبوعة في اكثر من ثلاثين مجلد من الكتب الرائعة في

سيرة النبي (ص) وان كان لا يعني هذا اننا نوافق كل ما يذكره ولكن اجمالا كتاب محقق ونظريات بديعة قام بها هذا العالم الجليل من جملة المواقف التي نختلف معه فيها هذا المورد فهو يذهب بنفس ما ذهب اليه ابو القاسم الكوفي نحن نعتقد كلا ان هذه البنات بنات رسول الله وكونهن بنات رسول الله وزواج الخليفة الثالث لهن لا يعطي منقبة اضافية ولا منزلية استثنائية لمن تزوج بهن لان هؤلاء البنات ليس لهن ميزة يعني نحن لا نعتقد كون الشخص ابن للنبي او أخ للنبي أو عم للنبي او زوجة للنبي مجرد انتساب يجعله في اعلى الدرجات كلا نرى هذا شرف ومسؤولية , اذا احسن العمل فيه اوتي ثوابه مرتين واذا اساء في هذا ( من يأتي منكن بفاحشة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة