حسن وانما لابد ان يكون واعظ لحافظه فكم من قارئ للقران والقران يلعنه )فيقول قال له لا اريد ان تأتي بأية المباهلة (قل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناؤكم ) اريدك ان تستشهد بأية اخرى فقال له يحيى آتيك بها واضحة من كتاب الله ولا آتيك بأية ابناءنا وابناؤكم يقول الشعبي انا تعجبت انا حافظ للقران وتاليه اين توجد ايه واضحة في القران الكريم تغير ابناءنا وابناؤكم تدل على نسب هؤلاء لرسول الله فخشيت عليه فقال يحيى بن يعمر يا حجاج اقرأ ومن ذريته فقال له ذرية من ؟ قال ابراهيم فقال اقرأ ما بعدها ومن ذريته داود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين و الآية التي بعدها ماذا ؟ اقرأ يا حجاج قال زكريا ويحيى وعيسى فقال له قف
هنا , عيسى من كان ابوه ؟ قال له ليس له اب فقال له كيف اصبح من ذرية ابراهيم أليس من طريق امه يقول فسكت الحجاج قال يا عجب ما بين ابراهيم وبين مريم سنوات وقرون ومع ذلك قال القران الكريم هذا من ذرية ابراهيم ولا ينسب اليه الا من طريق امه مع هذه المسافة البعيدة مئات السنوات أترى ان مريم اقرب الى ابراهيم من فاطمة الى محمد صلى الله عليه واله وسلم هناك نسب من خلال الام مع وجود الفاصلة الزمنية الكبيرة بنص من القران هنا النسب من خلال الام وليس هناك فاصلة بين فاطمة وابيها , كيف تقبل بالقران هذا ولا تقبل هنا ؟ اطرق الحجاج برأسه وهو قال له اذا لم تأتني بها اخذت الذي فيها عيناك
وان أتيت بها اعطيتك عشرة آلاف درهم فقال له خذ هذه العشرة ألاف درهم لا بارك الله لك فيها .مع ان هناك غير الادلة الحديثية ادلة قرآنية كثيرة ولكن كانوا يريدون ان يعارضوا في هذا الاتجاه في نسب ونسبة الحسنين عليهم السلام ومن بعدهم الى الرسول بينما هم بهذا المعنى ابناء رسول الله وعندنا لكل نبي عترة من صلبه وعترة من صلب علي بن ابي طالب ومن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله وسلم .هناك ايضا ابناء رسول الله الاصلين الصلبين وبين ابناء رسول الله بهذا التنزيل القرآني هناك شيء من التكامل بل من الفداء عندنا في الرواية في المصادر الامامية ان ابراهيم ابن رسول الله (ص) وكان قريب العمر الى الحسين أجلسهما الرسول صلى الله عليه واله وسلم
على فخديه الحسين على فخده الايمن وابراهيم على فخده الايسر وإذا بالأمين جبرائيل عليه السلام ينزل هذا ابراهيم لا بد ان يكون فداء للحسين عليه السلام فقال جبرائيل يا محمد ربك يقرأ عليك السلام ويقول لابد من ابتلائك بأحدهما أي احدهما لابد أن يقبض فقال له فمن تختار فقال رسول الله (ص) اما ابراهيم فإن قبض فإن حزنه في قلبي واما الحسن فإن قبض فإن امه فاطمة تتألم وتحزن وذلك يحزنني وان أباه علي يتألم ويحزن وذلك يحزنني وانا ايضا جده احزن يعني ثلاثة احزان تتراكم على قلبي وحزن فاطمة على رأسها فأنا لا استطيع ان أتحمل فإن شاء ربي فليقبض ابراهيم فأصبح ابراهيم فداء للحسين عليه السلام فلذلك العلاقة التي تربط اتباع مدرسة الامامية بإبراهيم ابن رسول الله بالإضافة
الى مقامه الاصلي انه كان قربان من قرابين شهيد كربلاء وصاحب كربلاء .