١٧ الحياة الشخصية : اولاد النبي
تفريغ نصي الفاضلة شريفة الفلفل
روى شيخنا الصدوق اعلى الله مقامه في كتابه الخصال عن ابي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : ( ولد لرسول الله (ص) من خديجة القاسم وعبدالله وهو الطيب والطاهر ورقية وأم كلثوم وزينب وفاطمة وقد تزوجها علي بن ابي طالب وولد له ابراهيم من ماريه صدق سيدنا ومولانا جعفر بن محمد صلوات الله وسلامه عليه حديثنا يتناول جانب من الحياة الشخصية لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو أولاده صلوات الله وسلامه عليه وعندما نقول أولاده يشمل دلك الذكور والاناث لأن الولد والاولاد في اللغة العربية يشمل الجنسين كما جاء في القران الكريم ( يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين .الابناء يقابلها البنات ولكن الاولاد في اللغة لا تقابل بالبنات وانما تشمل كلا الجنسين
البنين والبنات .اولاد رسول الله (ص) من خديجة سبعة ثلاثة ذكور واربع من اناث نشير الى ان الفترة التي قضاها رسول الله مع خديجة بنت خويلد تعتبر ضعف الفترة من الناحية الزوجية التي قضاها مع زوجاته التسع الباقيات , النبي قضى مع خديجة سلام الله عليها خمسة وعشرين سنة منذ ان كان عمره الشريف ٢٥ سنة الى ان بلغ عمره ٥٠ سنة كان مع خديجة وحدها لم يتزوج عليها زوجة اخرى لم يضم اليها احدا سواها خمسة عشر قبل البعثة وعشر سنوات بعد بعثته صلوات الله عليه وسلم وهذا محل تأمل حقيقة مدى حبه لخديجة وانسجامه معها انه خلال ٢٥ سنة لم يضم اليها أي امرأه اخرى فيما في فترة السنوات الثلاثة عشر بعد وفاة خديجة تزوج عشر زوجات ومع
ذلك لم تسد هذه الزوجات العشر مقام خديجة الواحدة تلك ٢٥ سنة وهؤلاء ١٠ زوجات في ١٣ سنة رزق منها الأولاد ولم يرزق منهن اولاد باستثناء ماريه القبطية الذي رزق منها ابراهيم وفي هذا محل تأمل في الأمر الأول الفترة الطويلة السنوات الخمسة والعشرون وكونه رزق منها الأولاد وانه لم يضم اليها احد من جهة مقابل نساء عشر في ثلاثة عشر سنة ولم يرزق من غير ماريه فيهن أي احد الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام كما اوردها الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي في كتابه الخصال نحن ذكرنا سابقا عن موضوع الخصال الروايات التي جاء فيها اعداد ذكرها في كتاب الخصال فهذا في باب الثمانية ثمانية اولاد لرسول لله سبعة من خديجة وواحد من ماريه وهو ابراهيم
عليه السلام بالنسبة لذكور ولد للنبي محمد صلى الله عليه واله القاسم وولد له الطيب والطاهر فهم ثلاثة عبدالله احد الاثنين بعض الروايات تقول عبدالله اسمه ولقب بالطيب وبعض الروايات تقول عبدالله اسمه ويلقب بالطاهر فهناك اذا ثلاثة اولاد ذكور من خديجة وهؤلاء جميعا قضوا وهم صغار الروايات جميعها لا تتجاوز ان يكون احد من اولاد رسول الله قد تجاوز الخمس سنوات قالوا القاسم بقي سنتين ثم توفى عبدالله لحقه بعد ذلك بأشهر والطيب او الطاهر بقي في بعض الروايات الى سن الرابعة ثم توفي لا توجد عندنا رواية قوية تشير الى ان اولاد النبي الذكور قد بقي الى سنوات متأخرة وانما اقصى ما قيل خمس سنوات بالنسبة للطيب او الطاهر اما البقية لم يكن هكذا على مستوى الاناث النبي
صلى الله عليه واله وسلم ولد اليه فاطمة سلام الله عليها بعد البعثة بخمس سنوات وهذا محل اتفاق في مدرسة الامامية وولد له ثلاث بنات على الرأي المشهور الراجح قبل البعثة وهن زينب وام كلثوم ورقية هؤلاء كن قبل البعثة موجودات وتزوجن ايضا قبل بعثة رسول الله (ص) هذا على الرأي المشهور وسنشير الى الرأي الاخرفاطمة واضح انه تزوجها امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ضمن اختيار رباني وقد رد رسول الله صلى الله عليه واله من تقدم اليها من الصحابة منتظر التزويج الالهي والوحي الرباني في قضية زواج علي بن ابي طالب بها .وأما الثلاث الباقيات فزينب تزوجها ابو العاص ابن الربيع وهو ينتمي نسبه الاعلى الى بني أمية وهذا وارد في رواية الامام الصادق. ورقية وأم