النبي والإدارة الأسرية : زوجات النبي

النبي والإدارة الأسرية : زوجات النبي
00:00 --:--

زوجات رسول الله

تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احدى عشر زوجة ودخل بتسع منهن  ، وقد نقل ابن الأثير في (الكامل في التاريخ) ترتيب زوجات الرسول على النحو التالي:
 أولا// تزوّج خديجة بنت خويلد عليها السلام
وذكرنا في محاضرة سابقة شيئًا من سيرتها
ثانيا//تزوّج سودة بنت زمعة وهي امرأة ثيّب كبيرة السن ، توفي عنها زوجها النصراني ، وقدً كانت مهاجرة إلى الحبشة ، زوجها كان مسلمًا وهاجر معها ، ثم تنصّر ومات على نصرانيته حيث ختم أمره بهذه العاقبة السيئة ، وبقيت هذه المرأة في الحبشة  ليس لها والي أو راعي وهي في الخمسين من عمرها أو أكثر ،  فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليها وتزوّجها.
ثالثاً//تزوّج عائشة بنت أبي بكر وعلى المشهور كان عمرها ست سنوات عندما  عقد عليها ، وتزوجها بالمدينة وعمرها تسع سنين ، وهذا النقل التاريخي محل نقاش حيث أنّ الكثير من المحققين يتأملون  في هذا السن الصغيرة التي تزوّج فيه عائشة أم كانت أكبر من ذلك ، وهذا النقاش موجود في مدرسة الخلفاء كثيرًا ، وقد ماتت في السنة الثامنة والخمسين للهجرة قبل شهادة الإمام الحسين عليه السلام.
رابعاً// بعد عائشة تزوّج حفصة بنت عمر بن الخطاب، وقد توفيت في خلافة عثمان وقيل في ولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام.

خامساً//تزوّج أم سلمة ابنة أمية المخزومية وزوجها كان يسمّى عبد الأسد الذي أسلم وشارك في بعض الغزوات وقيل في بدر أو قبل بدر ، وقد جرح ورجع إلى المدينة وزاد عليه الجرح حتى توفي على أثره ، وكان له أولادًا منها ، و لما انقضت عدتها تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وينقل عنها أنها كانت جميلة جدًا وقد توفيت بعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام في السنة الثانية والستين وقيل في أواخر الواحدة والستين للهجرة.

سادساً//تزوّج رسول الله بعد أم سلمة زينب بنت خزيمة وهذه تسمى (بأم المساكين ) لأنهاً كانت شديدة الحنان على المساكين معروفة  بعطائها لهم، ولأنها للأسف لم تذكر كثيرًا في التاريخ ، وهي ليست زينب بنت جحش التي نزل فيها قوله تعالى (زوّجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج )٤،  زينب بنت خزيمة نادراً ما تذكر لأنها لم تصبح علماً وعنوانًا لأحد ، وقد توفيّت في أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

سابعا // تزوج زينب بنت جحش ، بعدما طلقها زيد بن حارثة ، وقد أشار إلى ذلك القرآن الكريم كما سبق .. وهي ابنة عمة النبي صلى الله عليه  وآله ..

ثامنا //جويرية بنت الحارث من بني المصطلق  التي كانت مسبية وجاءت لرسول الله  تشكي له ما كان عليها وتسأله في كتابها ، فأدّى رسول الله ما عليها وأعتقها ثم تزوّجها.

تاسعا //بعد جويرية تزوج رسول الله أم حبيبة بنت أبي سفيان أخت معاوية  (لذلك معاوية وجماعته أعلنوا في الشام أنّ معاوية خال المؤمنين ، بينما الباقين أمثال محمد بن أبي بكر وعبدالله بن عمر ليسوا بأخوال المؤمنين، إذ أنّ محمد بن أبي بكر أخو عائشة ، وعبدالله بن عمر أخو حفصة ، وإخوة خديجة ليسوا بأخوال للمؤمنين ، وهكذا فقط معاوية هو الذي يصبح خال للمؤمنين.
تزوجها رسول الله وأيضاً زوجها ممّن هاجر إلى الحبشة وهناك تنصّر ومات ، إذن كان زواجه بها وبمن قبلها ( سودة بنت زمعة ) بمثابة انقاذ لهما بعد أن تنصر زوجيهما وبقيتا في الحبشة بلا معين فأرسل لهن رسول الله ليتزوّجهن.
تاسعا//في زمن فتح خيبر تزوّج رسول الله صفية بنت حيي بن أخطب أحد زعماء اليهود لما قتل كعب الأشراف وجيء بها في  السبي ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة