النبي كأنك تراه : هيئته الشخصية

النبي كأنك تراه : هيئته الشخصية
00:00 --:--

ذا وفرة كأنما عنقه إبريق فضه هذا التعبير إبريق فضة عند العرب يشير إلى طول العنق , طول العنق هو من المناحي الجمالية بعض الأحيان العنق أما على أثر الشحوم الكثيرة يكون فيه كتل هكذا أو لا يكون خلقةَ هكذا إلى الأسفل الاجمل أن يكون مستطيل العنق قليلاً وأن يكون سبط ذالك يعني لايوجد به زائد لا يوجد فيه تهدلات لا يوجد به تراكمات لحميه فيقال كأن عنقه إبريق فضة رسول الله صلى الله عليه وآله كان بهذه الصورة بعض الأخوة في أحد الأماكن لما قلنا كأن عنقه عنق فضه فقام يتلمس هالشكل يشوف لا يكون عنده زياده او في هذه الاماكن نعم في وصف له شعر من لبته إلى سرته كقضيب خيط إلى السرة أو كقضيب خيط إلى السرة وليس في بطنه ولا صدره شعر غسره هناك بعض الناس طبيتهم خلقتهم يكون مشعراً كثيراً رسول الله صلى الله عليه واله في هذه المنطقة لم يكن إلا شيء بسيط في هذا المكان إلى سرته .

يقول شثن الكفين والقدمين شثن الكعبين ,شثن الكفين معناها ماذا؟ أنا أتي لك بمثال بعض الأيادي تكون ناعمة الأصابع تكون دقيقة لينة وهذا حُسن بالنسبة إلى النساء المرأة من الحُسن فيها أن يكون أصابعها بهذه الكيفية دقيقة لينة ناعمة في مقابل هذا قسم من الناس تجد أن جلده جلد خشن يجرحك أصلاً إذا تسلم عليه من كثرة الخشونة وهذا يصير عند قسم من الناس بالذات أيام الشتاء رسول الله صلى الله عليه واله جمع بين المعنيين المتعاكسين من جهه كفه قويه خشنة في داخلها يقولون مثلاً الأسد شكل الكفين عنده قوة داخلية وخشونة لكن في الخارج جلده ناعم رسول الله صلى الله عليه واله جمع بين نعومة الجلد وقوة وخشونة الداخل والباطن كفه كانت كبيرة قوية خشنة وفي نفس الوقت جلدها كان جلد ناعماً لطيفاً يقال له شثن الكفين والقدمين والكعبين.

إذا مشى كأنما ينقلع من صخرٍ و إذا أقبل كأنما ينحدر من صبا مشيه من المشيات النشطة القوية (شايف هؤلاء الجنود الذين يمشون في الاستعراضات العسكرية كيف يمشوا لما يمشي يشيل رجله هالشكل كأنما لاصقه ويشيلها بقوة هالشكل ثم يقدمها ويضرب في هاللي قدامه الارض كأنما بينه وبينها ثار يشيلها منا بقوة ويضربها مناك بقوة أو إذا كان نازل من فوق جبل شلون ينزل رجله هكذا بقوة واقتدار كأنما ينحدر من صبب هذا قسم من الناس وقسم من الناس تشوفه لما يمشي متهدل لو تدزه هالشكل طاح على وجهه فتتعجب هذا شلون متماسك الا شويه يميع يابه الله أعطاك القوة أمشي عدل شد حالك ).

رسول الله صلى الله عليه واله كانت آثار النشاط آثار القوة آثار الحيويه في أعضائه بارزة وواضحة جداً في مشيته في حركته في مبادرته وسرعته في قوته( كان رسول الله) مع أنه كان عمره كبير قسم من الناس يتصور أن رسول الله ضعيف بهذا الشكل يمشي يمشي مثل العجايز عندنا ماعنده قوة لا النبي ليس بهذا الشكل هذه صورتنا رسول الله في المسجد لما بدء ببناء المسجد بين بناء المسجد وبين وفاته رسول الله صلى الله عليه واله بالكثير ١١ سنه يعني ذاك الوقت عمره ٢٥ سنه فعملوا وقسموا العمل بحيث يكون لكل واحد من المسلمين طابوقة يرفعها بقدرته أكثر من هذا صعب فكان المسلمون يحملون طوبه واحدة عمار ابن ياسر هذا الفدائي كان يريد ثواب أكثر فكان يحمل بصعوبة طوبتين على كتفه وكان قليلاً يمشي بصعوبة فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه واله فقال له ياعمار لا تثقل على حالك ليس مطلوب منك أكثر من هذا عمار ألتفت وإذا به يجد رسول الله( شايل) على كتفه طوبتين فقال وأنت يا رسول الله فتبسم رسول الله إليه يعني حالي غير حالكم أنا أتحمل أكثر مما تتحملون أنتم , على أي حال النبي صلى الله عليه واله كان عنده هذه القوة وكان عنده النشاط والحركة يقولوا (صارت خبصة في المدينة الفجر صوت كذا مايندرى شنو) فاهل المدينة قسم منهم تحيروا ماذا يفعلوا نطلع ما نطلع نشاور بالنتيجة تحرك قسم منهم و إذا بهم يجد رسول الله قد سبقهم بمسافة جاء على فرس مسرع من دون سرج اصلاً بمجرد أن صارت الحادثة والصوت طلع أمتطى صهوة فرس و جاء يركض سريعاً إلى مصدر الصوت قبل ما لناس يتحركوا من مكانهم .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة