النبي كأنك تراه : هيئته الشخصية

النبي كأنك تراه : هيئته الشخصية
00:00 --:--

فقال كان النبي صلى الله عليه واله أبيض اللون مشرب بحمرة البياض درجات أحياناً يصير شدة البياض الخالص نوع من البرص لكن إذا شُرّب البياض بحمرة أصبح يعطي حامله ضياءاً وأشراقة وجه جمال وأشراقة النبي كان أبيض مُشرّب بحمرة في بعض الأماكن وارد أنه أزهر اللون أزهر اللون يعني أبيض مُشرّب بحمرة , أدعج العين

الدُعج في العين تعطي معنين المعنى الأول: سعة العين عينه واسعه هناك بعض العيون خلقته تأتي صغيرة مثل أفترض الجنس الأصفر غالباً عيونهم هكذا مستطيلة خلقةً هكذا في الصين في اليابان شيء من الضيق فيها وتأخذ حالة أستطالة الدُعج في العين هي عبارة عن سعة العين وكبرها يقال أدعج العين هذا معنى والمعنى الأخر: أنه ما كان فيه البياض شديد البياض و ما كان فيه السواد شديد السواد فإذا كان هكذا قيل هذا أدعج العين سَبط الشعر حد وسط بين الشعر الخفيف الحرير (شايف قسم من النساء هكذا شعرها جداً خفيف حريري تهفه هالشكل هفه خلاص يطير في الهواء) فهذا حسن جداً بالنسبة إلى المرأة لكن بالنسبة إلى الرجل ليس مستحسن أن يكون الرجل عنده شعر بهذا المقدار من الرقه الذي يتناسب كثيراً مع النعومة في مقابل هذا يوجد جعودة الشعر جعودة الشعر يعني أنه خشن الشعر إذا تريد مثلاً تضع فيه شيء تستطيع أن تضع فيه هذا الشعر أجعد غير حسن للرجل ذاك أيضاً غير حسن للرجل رسول الله صلى الله عليه واله كان سبط الشعر متوسطاً بين هذه الحالة الحريرية الخفيفة الناعمة في الشعر وبين تلك الحالة من الجعودة , نعم .

كث اللحية لحيته ليست لحية خفيفة ليست خفيفة يعني ايضاً لست قصيرة وأيضاً توزيعها ليس توزيع متباعد ينقلون من باب بالشيء يذكر أن معاوية أستقبل الأمام الحسن عليه السلام والأمام الحسن كان شديد الشبه برسول الله (سوف يأتي الحديث عن المشبهين بالنبي ) حسب الراوية أن لحية الحسن كانت كثفه بينما لحية معاوية كانت خفيفة فيها فراغات فلتفت إليه وقال له يا أبا محمد لماذا أنت لحيتك هكذا وأنا لحيتي هكذا( سؤال مال فراغين حسب التعبير) فالأمام الحسن أجابه بمقدار هذا السؤال قال ذاك مثاله في كتاب الله عز وجل عندما يقول البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا ..

فالنبي صلى الله عليه واله كان كث اللحية ممتلئ اللحية وحسب الروايات أنه لم يُرى فيه شيب كثير حتى بعد أن تقدم من العمر سوى بعض الشعرات في عنفقته (هنا يعني في هذه المنطقة شيء بسيط وفي هذه المنطقة) حتى بعضهم قال عشر شعرات من هذه الجهة وعشر شعرات من تلك الجهة يعني شيء بسيط لم يستولي عليه الشيب صلوات الله عليه نعم ذا وفرة ذا وفرة يعني شعره طويل بعض الروايات تقول إلى شحمة أذنه بعضها تقول لا إلى رقبته النبي صلى الله عليه واله كان أولاً سبط الشعر شعره حسب (تعبير المحلي سايح )وأيضاً طويل وهذا يعطي له صورة جمالية مميزة لا يتصور بعض الناس مثل ما رأينا في بعض الأماكن قبل الاحرام يأتي و يزيل شعر رأسه بهذا الشكل ويحكه بالموس( بحيث لو أردت أن ترى وجهك في هذا الرأس كأنه مرآة أصبح تقول له لماذا يقول أن الرسول فعل هذا الشكل الرسول كان عنده شعر وفرة لمه يقول بعض واصفيه لم أرى ذا لمة عليه حلة حمراء أجمل من رسول صلى الله عليه واله فكان عنده شعر والشعر يعتني به أيضاً كان يرّجل لمته إذا أراد أن يخرج إلى أصحابه فإن وجد شيء يرى فيه وجهه وإلا نظر في وسط ركوة الماء أمام الماء الماء يعكس صورة الإنسان يعدل شعره يمشطه قبل أن يخرج لأصحابه فقالت له أحدى زوجاته في ذالك أنه يا رسول الله أنت خير الخلق (هذا إذا واحد يريد أن يفعل مقابلة يعدل روحه هالشكل أما إذا انت لا تحتاج إلى الأمور هذه) هذه فقال أن الله يحب الرجل إذا خرج إلى اخوانه أن يتجمل لهم.. يصبح جميل يمشط شعره وكان أسوء ما يرى إذا رأى شخصاً كاشف شعره وشعره ثائر في الهواء رأى مرة رجل قد دخل عليه وشعره بهذا الشكل (معفس مخربط) خصوصاً في تلك الأماكن اللي بعد الرياح موجوده فيها وإلى آخره فلتفت رسول الله إلى أصحابه وقال أما كان لهذا ان يجد مدرى مشط (مدرى يعني مشط ايضاً ما يحصل شيء يمشط شعره حتى اذا يواجه الناس يقابل الناس يواجههم بمنظر جميل)

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة