النبي كأنك تراه : هيئته الشخصية

النبي كأنك تراه : هيئته الشخصية
00:00 --:--

النبي كان نشيطاً وحيوياً كان قوياً ومبادراً لا نشكل إلى النبي صورة من صور العجزة والضعاف وغير القادرين على التحرك إذا ألتفت ألتفت جميعاً بأجمعه كله عنده كلام معاك يلتفت إليك بالكامل هكذا بكل جسمه يسلم عليك يقبل عليك بكامله وهذا خلاف ما نجده في بعض الأحيان وبعض الأماكن أقبل عليه كما كان يقبل رسول الله صلى الله عليه واله على من يتحدث معه, كأنما ليس بالقصير المتردد ولا بالطويل الممعط قامته ليست قصيرة لأن القصر ليس بكمال ولاهي طولة شاهقة لان ذالك ايضاً ليس بكمال .

يقول أمير المؤمنين عليه السلام كأنما عرقه في وجهه اللؤلؤ عرقه أطيب من ريح المسك سلام الله النبي صلى الله عليه واله كان بالنسبة إلى قضية رائحة بدنه شديد الحساسية أولاً هو بدنه بدن زكي ثانياً كان حريصاً على كثرة التنظف ويقول أن من أخلاق الأنبياء التنظف وواحد من مصادر الرائحة السيئة كانت ماذا ؟ قلة النظافة و يصر على أن الإنسان إذا أراد أن يأكل بعض البقول أو ما شابه ذالك مما يخلف فلا يقربن مسجدنا لا يأتي( خل ياكل) ولكن ينبغي أن تخرج إلى الناس وأنت على رائحة طيبه بالذات في قضية الفم الفم لأن فم الإنسان وأسنانه هو الطرف الذي يواجه كل متكلم لا أحد يواجهك برجله صحيح او لا قسم من الناس كثيراً يدقق على حذاءه لازم يكون حذاؤه ب ٦٠٠ريال و ٧٠٠ريال إلى آخره هذا انت لا تواجه الناس بحذائك أنت تواجهه بوجهك ووسط وجهك هو هذا الفم والعنصر المؤثر في رائحته هو الأسنان وإذا كانت الإسنان غير نظيفة بشكل طبيعي لازم فيها رائحه لذالك حرص النبي على هذه الجهة كان يقول للناس مالي أراكم قُلحاً قلح يعني أسنانكم فيها صفار مالي أراكم قلحاً ألا تستاكون؟ لا تستعملون السواك وفي بعض الأماكن كان يقول أن الملك ليمتنع من النزول إذا وجد هذا الإنسان عنده رائحه خبيثة رائحة غير حسنة ويقول لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك أمرتهم يعني أوجبت عليهم و إلا أوامر استحبابيه موجوده كثيرة هنا والمشقة متى تصير لما يصير واجب أما إذا ليس واجب الواحد يتركه مستحب ويتركه أما إذا صار واجب يصير مشقه لو تركه الإنسان النبي يقول لولا أني أخاف المشقة على الناس لجعلته واجب مثل ما الصلاة والصيام واجبه ويقول هو عن نفسه ما زال جبرائيل يوصيني بالسواك حتى خفت أن أحفى وأن أدرج يعني خفت أسناني تطيح من كثرة ما أستاك وأنظف وإلى أخره فكان حريصاً على رائحته قضية البدن قضية التنظف .

قضية الإسنان وقضية الطيب والعطر ايضاً يعني كلها مصادر للرائحة الطيبة لرسول الله كان يخرج رسول الله وربما رُئيا وبيص أو وبيض المسك في مفرق شعره المسك خصوصاً القديم كان يؤخذ وهو مثل البودرة ويوضع في الشعر فيعطي رائحة زكية يقول من كثرة ما كان النبي يستخدم العطر هكذا كان يُرى حتى هذا آثار المسك موجودة في شعره وإذا مرى في مكان عرف الناس أن هذه رائحة محمد صلى الله عليه واله ثم بعد ذالك يشرع في ذكر أوصافه كان أحسن الناس عشرة لم أرى مثله قبله ولا بعده أبدا هذه بعض أوصافه الاخلاقية وإن شاء الله نتعرض إلى الجهات الأخلاقية في حياة رسول الله في وقت آخر, واحد من الأمور اللي تفيدها صفات النبي فائده عقائدية يعني القضيه ليس فقط ترف هكذا قضية عقائدية لماذا ؟ لأن وصف النبي قد ورد في كتب الأنبياء السابقين ولهذا الذين كانوا منحرفين عن النبي غيّروا هذه الأوصاف في كتبهم وصف النبي جاء في أكثر من مورد في التوراة و الإنجيل وبعض هذه الأوصاف التي ذكرناها موجود هناك ((فلما جاءهم ما عرفوا من الحق كفروا به)) غيروا بدلوا مسحوا الآيات التي بها أوصاف النبي وبعدين حتى حذفوا الآية التي بها أسم رسول الله صلى الله عليه واله فإذا تعّرف الإنسان على أوصاف رسول الله تعرف على أن هذا هو النبي المبعوث .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة