أبو طالب : حماية الرسالة وستر الإيمان

أبو طالب : حماية الرسالة وستر الإيمان
00:00 --:--

فمو بس سالفة عبدالمطلب.. عبدالمطلب و ابو طالب عدهم خبر عن النبي و عدهم وصية و عدهم كلام و عبدالمطلب يتمنى ان يدرك زمان النبي , و يؤمن به و ينصره. و ابو طالب هكذا ايضا, و مو فقط كلام , ابو طالب نفذ هذا. النبي كان ذهب الى الصلاة في الكعبة المشرفة ذات يوم, فكان هناك مجموعة من كفار قريش, من ضمنهم ابو جعل. فالتفت ابو جهل الى احدهم و كان عبدالله بن الزبعرى, و هوالذي استشهد يزيد بأبياته (لعبت هاشم بالملك فلا – خبر جاء ولا وحي نزل). هذه ابيات عبدالله بن الزبعرى. فالتفت اليه ابو جهل و اشار الى فرث (اي الكرش مال الماعز او الخروف) ان يشيله و يضعه على النبي اذا سجد, و فعل ذلك. واحد من الحاضرين اخذته الغيره راح اخبر ابو طالب. فقام ابو طالب و حمل السيف و جمع حوله مجموعة من ابناءه. لما جاء مسرعا, ذوله تخوفوا, ارادوا ان يتفرقوا يقوموا. فصاح بهم مكانكم! لان قام احدكم جللتكم بسيفي ! جلسوا خائفين. سأل النبي من فعل بك هذا؟ اشار الى عبدالله بن الزبعرى. فقال هو أذل! من أمره؟ فأشار الى ابي جهل. فالتفت الى احد ابناءه و قال تأخذ هذا الفرث و تضعه على لحيته هكذا. مو انه مخليه على ظهر النبي او على ملابسه, هذا في لحيته! واحد واحد من الجالسين لازم تغلفهم بهذا الفرث  – واحد واحد تضعه على لحالهم. لكي يعلموا من الاعلى كعبا و المنيع حزبا هنا. قل الهم هالمرة وقفت القضية على الفرث, المرة الثانية هذا ها! (اشار بالسيف). فتراجعت قريش عن اذى رسول الله صلى الله عليه واله, و هذا ما قاله النبي عندما توفي أبو طالب (ما زالت قريش كاعة عني حتى قبض ابو طالب).

أستمر ابوطالب في الحماية .. استمر في الرعاية .. كل شي كان يحتاجه النبي كان يوفره اله. قريش قالت تحاول فد محاولة ان نساوم ابا طالب, ليش كله معركة؟ جو قللوله احنا عندنا اقتراح. انت شعندك ويا هذا محمد؟ سوا بينا و بينك مشكلة... و قضية. تعال نعطيك اجمل فتى في قريش و احسنها عمارة بن الوليد. هذا انته تاخذه و تعطينا محمد. فضحك ابو طالب و قال عجبا؟!! اعطيكم ولدي حتى تقتلوه و اخذ ولدكم اغذوه لكم و اشبعه؟ هذا تعطوني اياه اسمنه اليكم؟ و تاخذوا ولدي انا حتى تقتلوه و تتخلصوا منه؟ شافوا هالحل ما يفيد. فرضوا الحصار الاقتصادي في الشعب. عقدوا مؤتمر انه لا احد من قريش يشتري من بني هاشم, ولا احد يبيع لهم. ولا يتعامل

مهم .. الى غير ذلك. و هذه قضية جدا صعبة. تخيل انته شخصا في بلد, بلد منقطع مثل مكة يعني اذا يريد يطلع لازم يطلع الطائف. لو قالوا لكل المخابز لا تبيعونه خبز, و لا تبيعونه لحم .. شيسوي؟ يستنفذ المخزون ماله اول اسبوع و بعدين يموت جوع او يطلع من البلد. اللي صار لبني هاشم هو هكذا. و ابو طالب كان مصمم على ان يخوض المعركة الى جانب رسول الله دفاعا عن رسالته الى نهايتها. و تحمل في الشعب قريب ٣ سنوات في أزمة و في جذب و في قلة ارزاق و وفي جوع من أجل حماية رسول الله. الى ان جا يوم جاء رسول الله الى عمه ابي طالب. قال له يا عم ان عندي لخبرا. قال ما

ذاك؟ قال ان ربي اخبرني انه قد سلط دابته على صحيفة قريش المعلقة في الكعبة (اللي فيها الا يبيعو و الا يشترو من بني هاشم) فلم تبق الا كلمة باسمك اللهم. قال له ابو طالب: ربك انبأك بهذأ؟ قال نعم. قال: و الثواقب ما كذبتني قط. قام هو و النبي و بعض من بني هاشم و ذهبوا ضحى ذلك اليوم الى فناء الكعبة. شافوا الجماعة جالسين. فلما رأوا كبار القرشيين ابا طالب و سائر بني هاشم, قالوا بلغ بهم الجوع مبلغه, الان جايين يستسلموا النا. وصل ابوطالب. قال لهم عندنا شغلة في الصحيفة اللي كتبتوها, جيبوها خلونا نتناقش فيها. فجابوها, و كانت في قراب موضوعة و مختومة. لما جابوها قال لهم: اهذه صحيفتكم؟ قالوا نعم. قال ان ابن اخي اخبرني

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة