في اليمن راح وقضى عليه بالفعل وصار المسيحين هناك...أبرهة قائد عسكري يريد ان يصبح والي حاكم لليمن ... يقدم هديه لملك الحبشه قال له أريد أن ابني كنيسه من أعظم الكنائس في اليمن واسوق العرب كلها لكي تحج إلى هذه الكنيسه وتؤمن بديانة المسيح ...بنى تلك الكنيسه الكبيرة وبدأ يقصر الناس على ان يذهبوا ويتعبدوا حتى العرب الوثنين اي شخص يمر منهم لابد له ان يذهب ويتعبد في الكنيسه بعض العرب لم يرتضوا بهذا الأمر فأحدهم من شدة غيظه أو (إحداهن من شدة غيظها) أحدثت في الكنيسه تغوطت ردا التحيه للجبر الذي احدثوه والقصر فلماعلم أبرهة ان هذا الشخص من العرب الذي فعل هذا الفعل هو كان في ذهنه من السابق تصميم على هدم الكعبه من السابق كيف يحج الناس الى الكعبه؟و كنيستي تبقى بلا حجاج لابد أن اهدم الكعبه حتى يتوجهون الناس الى هذا المكان فهذا دافع اضافي تلويث وإهانة الكنيسه من قبل امرأة او رجل عربي هذاحجه ودافع إضافي فجرد جيش ثلاثون ألف أقل او اكثر ومعه فيل او اكثر واتجه إلى مكه ليهدم الكعبه قضيه مفصله من هذه القضيه نريد أن نوصل إلى دور عبدالمطلب ..
لما وصل على أبواب مكه أرسل للناس انا لم أاتي لقتالكم ولكنما اتيت لاهدم الكعبه لو شخص عارضنا وتعرض لنا سنقتله…
الجيش كبير يحتاج إلى طعام والى غير ذلك .فكل ماوجدوه أمامهم من أبل او غيره اخذوه حتى يطعموا الجيش فضمن ماأخذوا اخذوا مئتي بعير لعبدالمطلب ..عبدالمطلب قبيل وصول هذا الجيش بث في الناس لاطاقة لنا بمقاومة هذا الجيش فالاحسن ان لاتقاوموا وانصرفوا اي اصعدوا إلى الجبل ..
هونزل في جوف الليل إلى الكعبه ينقل هذا النص عنه وأخذ بجانب الركن ورفع يديه إلى السماء
وقال :اللهم انك أنيس المستوحشين ولا وحشة معك اللهم البيت بيتك والدار دارك والحرم حرمك) هذا الدعاء مروي في أدعية الطواف ،أنيس المستوحشين تقرأه في دعاء كميل
هذه العبارات ليست عبارات شخص مشرك والعياذ بالله ...هذه عبارات من معدن النبوه والوصايه..
قال اللهم انك أنيس المستوحشين ولاوحشة معك اللهم الدار دارك والبيت بيتك والحرم حرمك ف منع عنه بما تشاء ثم انصرف…
ابرهه سأل من هو زعيم قريش المبرز فيها: قالوا له عبدالمطلب قال: احضروه إلي…
لما أتى عبدالمطلب كان من هيبته الكبيره جسيم منير الوجه عليه وقار ..
ف ابرهه لم يتمالك من هيبته إلا أن قام من مجلسه وجلس مكانه(من عرش الملوكيه إلى جلسة المتواضعه إلى جانبه)
ثم قال ما حاجتك يا عبدالمطلب؟قال له ماعندي حاجه… قال مالذي جئت اليه؟قال لم آتي إليك انتم من طلبتونا..
قال ماحاجتك؟قال حاجتي ان يرد جندك مئتي بعير لي قد اخذوها وهي تسرح اي ترعى فقال له اسقطك ذلك من عيني ..
قال:ولم؟
قال:اول مااتيت اكبرتك وبجلتك وقلت لابد انك اتيت لتدافع عن البيت الذي فيه شرفكم وعزتكم ...جئت لتطالبني بمجموعة بعير؟ قال:غفلت عن هذا أيها الملك...انا رب الإبل والبيت له رب يحميه ..
أيها الملك اعلم ان هذا بيت ما أراده جبار بسوء الا قصمه الله..الله من يدفعك وليس أنا ..ثم انصرف..
نعم عبدالمطلب رجل مؤمن فلا يمكن لشخص ان يقول هذا الكلام الا من لديه عقيده وإيمان ويقين راسخ بالله عزوجل…
في اليوم الثاني أرسل عبدالمطلب أبنائه أطراف مكه فما هي إلا ساعه وإذا بابن من أبنائه يركض يا ابه يا ابه ..رايت طيوراً سودا في الفضاء ..قال له عبدالمطلب دقق النظر هل تحمل شئ بمعنى هل مجرد سرب او انها طيور معبأه اي اذا تحمل شي فقد وقع البلاء ..بالفعل ماهي إلا ساعات حتى جعلهم الله عزوجل كعصف مأكول..