أصلاب وأرحام طاهرة : آباء وأمهات النبي

أصلاب وأرحام طاهرة : آباء وأمهات النبي
00:00 --:--

نام مره أخرى و اذا بنفس الهاتف يناديه أحفر زينه..لم يفهم شيئا ..

المره الثالثه قال له أحفر زمزم موضعها عدد من الأذرع عن الحزوره(الحزوره الآن موقعها نهاية المطاف باتجاه الصفا الدرجات التي نصعدها لنذهب إلى المسعى هذه المنطقه تسمى حزوره تاريخيا ً)..

يقول له الهاتف أحسب عدد من الأذرع من هناك باتجاه البيت تجد زمزم فحفر هذا المكان (من وفق للحج من خمسة عشر او عشرون عام يذكرون هذا الموضع الذي كان ينزلون إليه الحجاج إلى القبوومركزلبئر زمزم)..

فقام عبدالمطلب ذرع المكان وأمر ابنه الحارث اكبر أبنائه امر ان يأتي معه لكي يحفر..بقية المشركين من القبائل الأخرى حينما رأوا ذلك قالوا مالنا بهذا العمل ..بعدما حفرا عبدالمطلب وابنه مقدارمعتد به وجدوا مجموعه من الكنوز الذهبية (تماثيل،اغماد سيوف،سيوف،اقداح…)مذهبه وغير ذلك..

يظهر القبائل التي كانت تتصارع في السابق حتى تمنع القبيلة المتسلطه على كنوز الكعبه كانوا يأخذون كنوز الكعبه ويرمونها في بئر زمزم ويهيلون عليها التراب حتى لايستفيد المتغلب منها…

رأوا بقية القرشين الكنوز الذهبية التي وجدها عبدالمطلب وابنه الحارث من الحفر للبئر قالوا لعبدالمطلب نحن زعماء قريش لابد من المشاركة معك…اتفقوا على أن يحتكموا إلى كاهن على طريق الشام اذا قال الكاهن الكنوز لك فهي لك وإذا قال نحن شركائك فنحن معك فلابد أن تقبل بذلك باعتبار نحن أيضا من زعماء قريش …

فلم يعترض عبدالمطلب فذهبوا قريب من عشرين واحد إلى طريق الشام…

في الصحراء اضاعوا الطريق وفقدوا الماء الذي اصطصحبوه معهم نفد منهم عطشوا عطشا شديدا حتى أنهم قاربوا على الهلاك …

اخذوا يتكلمون فيما بينهم ...اقترح شخص منهم ان يحفروا قبورهم بأيديهم حتى اذا جاء الموت اول شخص ندفنه والثان الباقي يدفنونه بيبقى شخص على الأرض حتى لا يكون الجميع جثثهم على الأرض قبلوا بذلك فبدأ الجميع بحفرقبره التفت إليهم عبد المطلب فقال لهم هذا حمق...لايصرف الجهد لحفر القبور وأشار عليهم ان يحفروا بئر ليخرج الماء هذا معقول او كل شخص يذهب باتجاه ويبحث لعلنا نجد الماء فقالوا له الرأي ما رأيت فتفرقوا على امل من يرى أرض ندية يجتمعوا ليحفروها قليلاً انبعث دابة عبدالمطلب فرفعت التراب فرائ نداوه حفر قليلا وإذا بالماء قد نبع من بين يديه قالوا له لاحاجة لنا ان نوصل إلى الشام قد حكم الله لك علينا اولا حدد لك بئر زمزم وحدد مكانه وحفرته وختصصت به دوننا والآن ايه أخرى ظاهرة أمامنا لو رجع الأمر إلى اقتراحنا لكل شخص حفر قبره بنفسه وكل واحد يدفن الثان بينما انت الآن باقتراحك وبانبعاث الماء بين يديك صرنا أحياء من جديد …

بئر زمزم لك ومافيه لك ..وانت أيضا مخصوص من الله تعالى بشئ خاص هذه الحادثة جعلت موقع عبدالمطلب كزعامة دينية في مكه ولدى القرشين موقع متميز رأوا ذلك ان القضية ليست اتفاقية او عادية ..وشخصية عبدالمطلب تؤهله لذلك …القضيه الثانيه:

حادثة ما عرف بعام الفيل قضية أبرهة ومحاولة هدم الكعبه..المختصر لهذه الحادثه ملك اليمن كان يسمى (ذو نواس) كان وثنيا ..بعضهم يقول هذا الرجل مر على اليهود وأعجب بهم فأراد قصر الناس على اليهوديه ومن لم يقبل يقتل..بعضهم يقول بقي على وثنيته فجاء إلى أطراف اليمن نجران العامه هناك مسيحيون حاول أن يخرجهم من الدين المسيحي ماقبلوا حفر لهم أخدودا سجره بالنار اي شخص لايقبل الا بالديانه المسيحيه يلقيه فيه فقتل منهم حرقا مقتله عظيمه من الرجال لم ينجوا إلا إثنان …

واحد منهم بطريقة ما وصل إلى بلاد الروم حيث القياصرى ومركز الديانة المسيحية وقال لهم انتم جالسون هنا والمسيحيون يقتلون حرقا في نجران وفي أطراف اليمن وهذه مسؤوليتكم في الدفاع عن أبناء دينكم فاستحثهم واستثارهم قيصر الروم قال له لااستطيع ان اجرد جيش من روما إلى أطراف اليمن ولكن سأبعث إلى ملك الحبشه مسيحيا ً حتى يبعث لكم جيش ...خرج معه جيش قوي أمّر عليه رجل يقال له أبرهة الاشرم وقال له تذهب وتقضي على حكم (ذو نواس)

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة