أصلاب طاهرة و أرحام مطهرة
تفريغ نصي الفاضلة زينب الرمضان
روي عن داود الرقي قال (كان لي على شخص مال خفت ان يتويهُ علي فذكرت ذلك لأبي عبدالله جعفر بن محمد صلوات الله عليهما فقال لي ياداود اذا صرت إلى مكه فطف عن عبدالمطلب طوافاً وصلي ركعتين وطف عن أبي طالب طوافاً وصلي ركعتين وطف عن عبدالله طوافاً وصلي ركعتين وعن امنه بنت وهب طوافاً وصلي ركعتين وعن فاطمه بنت أسد طوافاً وصلي ركعتين يقول ففعلت ذلك ولما خرجت إلى الصفا وإذا بي أجد غريمي يناديني يقول ياداود هذا مالك خذه إليك )صدق مولانا جعفر بن محمد…
الحديث هنا عن جد رسول الله صل الله عليه واله وكافله الأول وحاميه عبدالمطلب ابن هاشم ابن عبدمناف ..
عبدالمطلب في عقيدتنا معشر الاماميه رجل من متقدمي المؤمنين الذين قرأوا الكتب وعرفوا نبوة النبي صل الله عليه واله..بل يستفاد من بعض الروايات وجود نوع من الِوصايا والوصايه لديه ...وأنه ليس كما يزعم بعض المسلمين ليس فقط لم يكن كافرا وإنما في طليعة المؤمنين الموحدين وكان يعرف بشائر النبوة في شخص رسول الله وأنه لهذا الغرض حمى هذا المولود واعتنى به عناية استثنائية وعندما حضرته الوفاة أوصى أبو طالب عمه عم النبي صل الله عليه وآله شقيق والد الرسول صل الله عليه وآله كما سيأتي الحديث عن أبوطالب وعبدالله والد الرسول صل الله عليه وآله أوصاه بالنبي وأنه سيكون له شأن عظيم بنبوته وبما يوحي الله تعالى إليه ….
نتعرض عن جانب عبدالمطلب أقرت له قريش بزعامته الدينيه على أثر مجموعة من القضايا التي حصلت له. وكان فيها علاما واضحه على قربه لله تعالى ولذلك صار سيد قريش مع أنه لم يكن غني كان متوسط الحال وفي المجتمعات المادية التي تعطي للمال قيمه استثنائيه لاتقبل برئاسة الفقير او غير ذي المال الوفير لكنها رضخت لرئاسةوزعامة عبدالمطلب. كما قلنا من بداية البحث على مجموعه من القضايا…
القضيه الأولى :
اختصاصه بحفر بئر زمزم…
هذا الماء الذي إلى الآن يشرب الناس منه وان كان خليطا بفضل عبدالمطلب بعدفضل نبي الله إسماعيل سلام الله عليه .الحفر الأول لبئر زمزم انبعاثه بين رجلي نبي الله إسماعيل سلام الله عليه جد نبينا محمد صل الله عليه واله…
فيما بعد بدأ صراع بين قبائل العماليق وجرهم قبيله كانت تسكن في مكه معارك فيما بينهم مره تكون الغلبه لهؤلاء ومره لولئك اي طرف يجد في نفسه القوه يثور على الطرف الثاني ويستلم البلد ويحكمها ...مكه مركز الكعبه كانت محجه للناس مصدر اقتصادي مهم تدعيم لرئاسة من يسيطر على هذه المنطقه في أثناء هذا الصراع والمعارك التي كانت تحدث بين هذه القبائل..
المهزوم قبل ان يهزم كان يريد أن لا يستفيد الطرف الغالب من الموقع فمن الأشياء التي كان يفعلها القبائل المهزومه طمر ماء زمزم حتى لايكون لدى القبيله الرابحه مصدر مائي بالتالي تتعقد حياتهم ...على أثر تكرر هذا الشي تأتي جماعه تردم البئر وأخرى تحفره لتستفيد من ماء زمزم اجتمع التراب وماكان يقذف في ماء زمزم الذي يطمر به في ماء زمزم بحيث أصبح حاجز فلم يعد ينبع ماء زمزم…
تقادم عليه السنوات واخفي موضعه ولم يكن لأحد يعرف عنه شي إلى أن صار زمان عبدالمطلب جد رسول الله صل الله عليه واله فبدأ حفر ثان لبئر زمزم هذا الأمر محل اتفاق بين المؤرخين لكن عندنا الاماميه تفصيل في كيفية حصول ذلك
رواية عن أمير المؤمنين سلام الله عليه.رواية كان عبدالمطلب نائما او مضطجعا في فناء الكعبه فسمع هاتفا يقول له في عالم الرؤيا أحفر طيبه ..فجلس وتسائل اين أحفر ..اين طيبه..فقال ربما هذه من الهواتف العاديه ..