شخصية النبي في أحاديث المدرستين

شخصية النبي في أحاديث المدرستين
00:00 --:--

الإمام الصادق (ع) اله خطبة طويلة في حق رسول الله (ص) الإمام الرضا ولو أردنا تتبع ذلك لطال بنا المقام لكن كلها تجمع على قاضايا أساسية أن النبي (ص) مو شخص إجا وكلف بالرسالة بعد ما صار عمره ٤٠ سنة كان قبل ذلك وضعه الله العالم، شنو كان يعبد، ما أدري أخلاقه شلون، كان قد أكل كما ذكروا في بعض كتبهم، أكل ما ذبح على النصب، بينما عبد الله بن نفيل ما قبل ياكل النبي راح ياكل، ولكن بعدين الله وفقه وأعطاه بزة الرسالة وصار خوش آدمي. لا .. ليس الأمر هكذا.

الأمر، الزهراء تقول: "اختاره قبل أن يخلقه واصطفاه قبل أن يبتعثه" قبل أن يخلق الخلق، كان رسول الله (ص) مصطفى مختارا خلق الله نوره أول الخلق كما قال في حديث: رسول الله يسأله جابر بن عبد الله الأنصاري، يقول له: "يا رسول الله، أي شيء خلق الله أولا؟ قال: نور نبيك يا جابر".

واختاره بالرسالة كما قال رسول الله: كنت نبيا وإن آدم لمنجدل في طينته". قبل خلق آدم الله شاء أن أكون نبيا. أو نبأت آدم بين الماء والطبن"، بعد ما هكذا صار، ظل برعاية الله عز وجل من صلب طاهر إلى رحم طيب، "لم يجتمع أبوان لي (كما قال) على سفاح الجاهلية ولم يشبني شيء من أدرانها" وبعد ما خرج إلى هذا الكون وأضاء بطلعته وكل الله – يقول أمير المؤمنين (ع): "وقد قرن الله به مذ كان فطيما – فطيما يعني شقد عمره، سنتين – مذ كان فطيما قرن به ملكا من أعظم ملائكته يسلك به محاسن أخلاق العالم ليله ونهاره" من عمره سنتين. شنو ينسى بعدين، شنو يسوي هالأفعال غير اللائقة بعامة الناس. عمي "أدبني ربي فأحسن تأديبي" أكمل له الأدب والأخلاق، قبل سالفة البعثة، البعثة جاءت تتويج، وإلا هذا النبي، كان قد شاء الله سبحانه وتعالى هذا الأمر منذ الأزل، شاء له النبوة، هذه الصورة هي التي يتحدث عنها المعصومون وتمثل خلاصة فكرة أهل البيت عن رسول الله (ص) ... السيدة الصديقة الزهراء (ع) تتحدث عنه تقول: "اختاره قبل أن يخلقه وصطفاه قبل أن يبتعثه إذا الخلائق بنهاية العدم مقرونة وبستر الأهاويل مصونة" إلى أن تقول: "ابتعثه الله فرأى الأمم فرقا في أديانها عكفا على نيرانها منكرة لله مع عرفانها، فأنار الله بأبي ظلمها وكشف عن الأبصار غممها، وقام في الناس بالهداية وبصرهم من العماية وهداهم إلى الدين القويم، وهداهم إلى الصراط المستقيم، ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار ورغبة وإيثار" الله اختر النبي إلى لقائه، فمحمد (ص) من تعب هذه الدنيا في راحة قد حف بالملائكة الأبرار ورضوان الرب الجبار، صلى الله على أبي نبيه وأمينه على الوحي وصفيه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته" هاي جزء من خطبة الزهراء في المسجد بعدما جرى عليها ما جرى، من غصب إمامة أمير المؤمنين وخلافته ومصادرة فدكها وما جرى من الهجوم على منزلها لذلك رفعت ظلامتها في هذا المسجد، التفت إلى الأنصار، قال: إيه بني قيلة، يعني الأوس والخزرج ينتمون إلى جذر واحد، تريد تستنهضهم، إيه بني قيلة، ما هذه الغميزة في حقي؟ والسنة عن ظلامتي؟ أنا مظلومة فلماذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة