شخصية النبي في أحاديث المدرستين

شخصية النبي في أحاديث المدرستين
00:00 --:--

ومع الأسف، مع الأسف هالثقافة الباطلة والخاطئة، والتي لا تنتمي إلى مدرسة أهل البيت، تسربت إلى بعض أتباعهم. تتصل المرأة: شيخنا احنا مسحورين، معمول لينا سحر، احنا كذا، ما وحدة منا تزوجت، ذيك تقول كل ما أقدم على في جامعة ما أحد يقبل عجل مجعول إلي سحر، ذاك يقول كل ما أروح عمل أنفصل بعد شهرين إذن مجعول إلي سحر. شنو هذا الكلام!

على أي حال نرجع إلى كلامنا، من الروايات السيئة التي تشوه صورة الاعتماد على النبي دعوى أنه سحر، سحر معناها شنو، معناه على الأقل في فترة المسحورية مالته يومين ثلاثة أيام، أربعة، شهر، أقل أكثر، لو حتى يوم واحد، هالفترة اللي قضاها، كلامه ليس بحجة، الوحي الذي بلغه غلط. ما عمله من أعمال ليس من قبل نفسه إنما هو تحت تأثير الساحر بناء على هذا الكلام. دي يقبل إنسان مسلم أن رسول الله (ص) الذي لا ينطق عن الهوى ولا يفعل شيئا عبثا قد كان في بعض فترات حياته لا يمتلك قرار قوله ولا فعله. وإنما قرار قوله وفعله بيد آخرين. واحد مسلم يتوجه إلى هذا المعنى ويقبله.

النبي ينسى. ينسى الأمور العادية، قالوا أن النبي أقام صلاة الفجر، وصف الناس، بعد شوي، قال لهم: انتظروا شوي، ترا أنا جنب ها، راح البيت ورجع، ورأسه يقطر صلى بهم. زين. وين (سنقرئك فلا تنسى) مقابل نسيان آيات سورة الروم، وين (ما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحى)، إذا نطق تحت تأثير السحر، وين أنه لا يفعل شيئا من الأمور العبادية إلا وهو معصوم فيها بل والعادية عن مثل هذا الأمر، وين (قم الليل إلا قليلا، نصفه أو) متى صار عجل إذا كان مجنب وإجا للصلاة، متى كان يقوم الليل إلا قليلا. طيب.

فهذه من الـأمور التي تسلب الاعتماد على شخصية رسول الله (ص) كمبلغ عن الوحي. بعض الأشياء تشوه الصورة المعنوية للنبي، احنا تحدثنا عن صورة يقدمها القرآن، هي صورة في القمم، في الأعالي. بس لما نراجع إلى بعض كتب المسلمين نجد هذه الصورة غير موجودة، نجد صورة رجل عندما يجي السرك الحبشي ينتخب إله مكان هو المسجد، المسجد وقف لماذا؟ للعبادة لو للتفرج واستعراض السيرك. قالوا أن جماعة من الحبشة ممن يلعب بالحراب ويسون حركات استعراضية جيئ بهم إلى مسجد رسول الله. فالنبي أيضا جاء بزوجته ووضع خده على على خدها، ما ينسى الأشياء الرومانسية النبي ترا. طيب. وأصبحا ينظران إلى لعب الحبشة بالرماح وبالدرق. طيب. هالسا المسجد مكان لعب. مسجد النبي (ص). ومقام النبي أن يجيب زوجته هالشكل ويتفرج. هذا يهون من الشخصية المعنوية، ذاك يهون من الشخصية التبليغية، هذا يهون من الشخصية المعنوية.

الذي يقول، الحديث الذي يقول: أن النبي – والعياذ بالله – كان في طريقه فمر بسباطة قوم، (مكان مكشوف، فضاء، وياه جماعة أيضا)، فوقف هكذا ورفع ثوبه وبال واقفا، بعدين قال لواحد من الحاضرين اعطيني الماي، زين، هذا مثل هذا الأمر، لا تقول نبي، لو إمام الجماعة مالتك، إمام جماعتك شفته فد يوم وسطة السوق شايل ثيابه وقاعد يتبول تجي بعدين المسجد ماله، يعني هالسا قد ما يكون فعل حراما إن لم تشاهد عورته لكن هذا ينزل من قيمته المعنوية، وقد طهر الله، قام الدليل على أن الله طهر الأنبياء من كل المنفرات الخلقية والخلقية.

حتى الخلقية، ما يجيب نبي مشوه، ما يجيب نبي قبيح، مع أنه خوب هذا خلقة الله. لكن لا، الغاية من الاتباع، لازم يكون النبي جذاب، إن شاء الله نتكلم ذات ليلة في هيئته الشخصية سلام الله عليه، لازم يكون جذاب حتى يستقطب الناس. أما يكون مشوه، يكون منفر، يكون قبيح. ولذلك بعض الروايات اللي تجي وهي روايات غير ثابتة أن نبي الله أيوب صار من المرض بحيث الدود يدخل من مكان ويطلع من مكان، هذا كلام لا يمكن أن يقبل أبدا. تعفن جلده وصار الدود يدخل من مكان ويطلع من مكان، شنو نخلة.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة