غيرة تحفظ القيم وأخرى تهدم الاسرة

غيرة تحفظ القيم وأخرى تهدم الاسرة
00:00 --:--

ورباع) اية قرانيه صريحه وواضحة من حيث الدلالة وقطعية من حيث انها قرانية وعلمنا بهذا يهدينا ان هذا الامر ممكن وطبيعي نعم ليس هو بلامضاعفات فيه بعض المضاعفات ولكن لاينبغي ان يتخذها الانسان حلاوة حسب التعبير يتحلى بها وكرزات يتكرز بها وانما بحسب الحاجة والظروف والانسان ايضا حكيم يجب عليه النظر الى وضعه الاسري والشخصي والمالي والبدني مجموع هذا يتخذ القرار او لا ام على اساس بان كيف الله شرع ذلك وانه الامر الطبيعي والدين ضيق تلك المسالة بحدود فيجوز ان تبلغ على حالة الامتلاك عند البعض درجه ان تكتفي اما انا او الزوجه الجديده بمقصد ان ان تكون لها وحدها مئه بالمئه او صفر بالمئه وهذه باي معادلة من المعادلات لايستطيع الانسان ان يتفهمها أمر الانسان بالعدل فالرجل أمر

بمراعاة الاطراف المختلفة ولكن هذه الحالة اذا تمت المبالغة فيها في مرة كتبت لي احدى النساء قصتها بانه مبالغ في الغيره زوجها اما لكبر سنها كما يظهر من بعض القراان فكر ان يتزوج حتى لا يطعن بها بشكل علني تزوج عليها بشكل غير معلن وهذه المراه ظلت تتابعه متابعة دقيقه حتى وصلت للبيت التي هو فيه وطرقت الباب وكانت المفاجاة مالذي اتى بك تفضلي بسم الله الرحمن الرحيم انتي طالق وهي تسالني عن ذلك ورديت عليها ايوجد شهود ذلك الطلاق هل كنت على طهر تمت المواقعه فيه تمت المواقعه فيه ام كنت في حال الدورة الشهريه فالطلاق باطل اما اذا تجتمعت هذه الشروط فعلى نفسها جنت براقش فقد جنت على نفسها فهذه من الغيرة محموده ان تغار المراه من وجود

زوجة اخرى ستكون وأحيانا من زوجة فعليه قائمة وهذا عند قسم موجود مثلا زوجات نبينا ابراهيم (عليه السلام) من هاجر وساره ساره وكانت اجمل النساء كما قيل ونبي الله ابراهيم بقي معها مدة من الزمن لم يرزق منها بشئ وكانت عندها جاريتها هاجرفقالت له في بعض الروايات وهو اقترح عليها ان يتزوج هاجر لكي ينجب وانه قد كبر وتأخر عليه الزمان ويحتاج الى الذرية وفعلا تزوج بها وأنجبت له اسماعيل جد العرب ونبينا رسول الله وبعد ما ولدت اسماعيل وعلى الرغم من ان ساره هي الاجمل والافضل لم تستطع تحمل ذلك الامر فالنبي ابراهيم راى ان يصطحب هاجر حيث امر الله حيث بناء الكعبة المشرفة والسكن في مكه وعلى رغم ذلك ان هي من اقترحت اليه جاريتها الى هذا المقدار

بين نساء رسول الله كحالة نفسيه موجوده يصعب على المراة ان تتخلص منها ولكن المطلوب ان لاتبديها بلسان سليط مثلا او عمل عدائي اذا لم تبد المراه ذلك لاتكون محاسبة بل تكون مثابة على هذا الأمر على وصبرها وكان بعض نساء النبي لديهم هذه الحالة والنبي تقريبا من سنة ٢هجريه الى ١٠ هجريه كان يتزوج بمعدل كل سنه زوجة ويتسنى لنا ان نوضح بالترتيب زوجات نبينا زوجة جديده كل مرة غير الزوجات اللاتي كانت عنده ولماذا كان ذلك فسوف نبحث عنه فجاءت اليه صفيه بنت يحي بن حي بن اخطب بعد فتح خيبر اصبحت عنده جارية واسلمت فاعتقها نبينا واصبحت حره فتزوجها فكان يظهر منها عناية خاصة برسول الله (صلى اللع عليه وآله) وكان عندها جمال وكانت بعض نساء النبي

يغرن منها حتى اذا جاءت قيل جاءت ابنت اليهودي واليهوديه فكانت تتالم ولكنها تخفي ذلك وكانت ماهره ايضا في الطبخ فجاءت مرة بعصيدة لرسول الله ولم يكن يومها حينذاك في احد ايام احدى زوجاته الاخريات فقامت الاخرى برمي الاناء العصيده فكسرت ذلك الصحن واراقت العصيد فتبسم رسول الله فقال عليك باناء كالإناء وطعام كالطعام فانتي تغرمين لها ولكن بان واحدة لاترتاح ذلك مسلم به ولكن ان تتعدى على مال وطعام واناء فهذا له قيمه عليها تعوض تضمن اليه (فمن اتلف مال الغير فهو له ضامن )فهذا ايضا من الغيره الغير محموده المذمومه التي يجب على الانسان التخلي عنها وياتي ايضا منها غيرة المراه والرجل من أهل بعضهما كمثال ذلك بان تقول الزوجه للزوج انا مع امك لايمكن ان اسكن كمسالة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة