غيرة تحفظ القيم وأخرى تهدم الاسرة

غيرة تحفظ القيم وأخرى تهدم الاسرة
00:00 --:--

غيرة تحفظ القيم وأخرى تهدم الأسرة

تفريغ نصي الفاضلة أم أحمد المؤمن

قال سيدنا ومولانا الامام جعفر ابن محمد الصادق (عليه السلام):-ان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قال كان ابراهيم (عليه السلام) غيورا وأنا أغير منه وجدع الله أنف من لايغار من المسلمين والمؤمنين صدق سيدنا مولانا و رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) هذا الحديث الشريف المروي بسند معتبرعن الإمام جعفر ابن محمد الصادق (عليه السلام) يكتسب أهميته من ان الامام ينقله عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لكي يأكد على ان هذا من الأمور التي يشترك فيها التوجيه إليها خط الإمامة وخط النبوة وأيضا في متن هذا الحديث النبي المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم)يتحدث عن سيد أرباب التوحيد وشيخ الأنبياء إبراهيم(عليه السلام )فيكتسب أهمية لجهة ابراهيم الذي تجتمع عليه الديانات السماوية الثلاث فيقول كان

إبراهيم اي النبي غيورا أي محارمه وعلى حدود الله وعلى عرضه وأنا أي النبي أغيرمنه اي أكثر غيرة منه ثم يدعو على من لايغارمن لايستثار امام الإنتهاكات بان يجدع أي يقطع يجدع الله انفه جدع الله انف من لايغار من المسلمين والمؤمنين موضوع الغيرة في تراثنا الديني يلحظ فيها أنها تنقسم الى قسمين قسم هو الغيرة الممدوحة المرغوبة والمطلوبة وقسم الاخر المذمومة بل عبر عنها في بعض الروايات بأنها الكفر طبعا ليس الكفر بمعنى انكار الله (عزوجل) وانما احد المعاني الاربعة التي تطرقنا اليها قبل عدة أحاديث وسيأتي الكلام عنها ان شاء الله من الغيرة الممدوحة انها تنسب اولا الى الله سبحانه وتعالى (عزوجل) أن الله غيور ومن غيرته انه لايرضى بأن تقتحم حرماته وأن تداس حدوده بل جعل على

ذلك حدودا وعقوبات الله قن قوانين جعل نواهي في الشرع فاذا احد اقتحم هذه الحدود لايرضى الله بذلك لديه غيرة على حدوده وعلى نواهيه وعلى تشريعاته لايقول بان فقط واحدا ام اثنان مثلا واحد اقتحم هذا شرب خمر او هذا زنى هذا عصى ليس كذلك مع ان هذا كله لايضر في ملكه بمقدار شعرة واحده ولكن عند الله حسب التعبيرموقف صارم اتجاه من يتعدى على حدوده وعدة هذه في تراثنا الديني من غيرة الله (عزوجل) عندنا روايات تشير الى هذا المعنى إن الله غيور على أحكامه وعلى محارمه ولذلك أعد للمتجاوز لها عقوبات دنيويه فضلا الاخرويه هذه واحدة من المحموده نسبت الى الله (عزوجل) عندنا غيرة النبي بل الانبياء والمؤمنين على أحكام الله (عزوجل) وهي امتداد لغيرة الله ومنها صار

عندنا واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكرصار الانسان مسؤول امام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان يكون حساس اتجاه المخالفات الدينية في المجتمع المسلم لايقل باني مطيع لله اصوم واصلي لاعلي من غيري لايكون ذلك انت مطلوب منك ان تكون غيورا على دين الله (عزوجل) فتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ولذلك مثل الامام الحسين (ع) يقول ((الاترون الى الحق لايعمل والى الباطل لايتناهى عنه )) الاترون ذلك لماذا لايستنهضكم مثل هذا الامر ولايستثيركم مثل هذه القضية فليرغب المؤمن في لقاءالله محقا كان يستطيع الامام الحسين (ع) ان يقول ان عبادتي من أحسن العبادات وطاعتي من أحسن الطاعات وبالتالي مالي بهذه الامور والتكلف بها وماعلي اذا نفسي تطاوعني على النجاة بمن قد ظل اوهلك كما يقول ذلك الشاعر مطلوب منه ان

يغار على دين الله (عزوجل) الجهاد لماذا كتب الامر بالمعروف لماذا كتب الصرخه في وجه الحاكم الظالم الذي يحل حرام الله ويحرم حلال الله لابد ان تكون ارضيتها ارضية رفض التعدي على احكام الله (عزوجل) مهما كان ذلك التعدي أمير المؤمنين (ع) يقول (وهذا اخ غامد وقد وردت خيله الانبار وازال خيلكم عن مسالحها ) ولقد بلغني ان الرجل منهم جماعة معاوية كان يأتي المرأة المسلمة والاخرى المعاهدة في هذه الايام نشطت سوق هؤلاء التكفيرين في سلب واغتصاب اصحاب الديانات الاخرى قد بلغني ان رجلا منهم اي جماعة معاوية كان يأتي المرأة المسلمة والاخرى المعاهدة اي المسيحيه فينتزع قلبها و قلائدها ورعثها اي حليها ثم انصرفوا وافرين مانال احد منهم كلم ولااريق لهم دم ماصار دفاع لهم ولا قتال لقد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة