دينية وايمانيه نتيجتها انك تمنع الاخرين من الاعتداء عليها ولكن التي تنتج من غيرة المراة منشاها ليس دينيا مثلا ماتمنع الزوج المحتاج من الزواج باخرى هذا منشا ها حسد ومنشا امتلاك غير طبيعيه هو منع حكم ديني اباحه الله سبحانه وتعالى وهو منع حكم من احكام الله وهو مخالفة ماجاء به الله (عز وجل) يكون هذا كفراما اذا كان لاتتعدى على حق زوجهاولاتمنعه من امر شرع ديني وهكذا بالنسبة للزوج اذا كانت تنتهي غيرته في الحفاظ على محارمه وصيانتها من اعتداء الاخرين كانت صفة الانبياء كان ابراهيم غيورا يقول النبي وانا اغير منه وجدع الله انف من لايغار وكان ائمتنا الاطهار لديهم غيرة على محارمهم ولذلك ترى سيدنا ومولانا الامام الحسين كماورد في الروايات التاريخيه عندما انفرد وصار وحيد استطاع
بحملته الاولى ان يصل الى المشرعه واراد ان يشرب الماء ولكن جاء من خلفه رجل وقال ياحسين اتلتذ بالماء وقد اهتكت حريمك فرمى الماء ولم يشرب هذه غيرة الايمان مع شدة حاجة الامام لشرب الماء لم يكن متراخيا في الحفاظ حماية عرضه وصيانته و كان بدقيقة واحده يكلفة لشرب الماء وذلك اصبح رمزا من رموزالغيره والحفاظ والصيانه بل حتى عندما صرع على التراب لايستطيع الوقوف مادام انه لازال على قيد الحياة لم يكن يسمح باي مظهر من مظاهر الهتك ان يحصل لمخيمه واهل بيته لما زينب عليها السلام رات مقتل علي الاكبر وخرجت قليلا الى الميدان قام الامام بسرعة وردها الى الخيمه وليست فقط نساءه وايضا النساء الاخريات لما قتل مسلم ابن عوسجه خرجت جارية من جواريه وقالت وامسلماه وابن
عوسجتاه فجاء الامام مسرعا وادخلها الى الخيمه