اخذو على ان الخسائر التي حصلت خسائر ماديه مع ذلك يقول فلو ان امرء مسلما مات من بعد هذا اسف ماكان عندي ملوما بل كان عندي جديرا لو من الاسف ومن الغضب والقهر على هذا التعدي على احكام وحرمات الله وحقوق المؤمنين بل حتى حقوق النصارى والمعاهدين لو واحدا يموت من الغضب لايلام في هذا فغيرة الانبياء والأولياء والمؤمنين على أحكام الله عز وجل هذه غيرة محموده ايضا لاينبغي للمؤمن ان يكون في هذاالمجال مخنث الموقف ماذا به لندع القران يهان فليهان فليشتم النبي الدين فلينتهك حقوق الناس تاخذ فلتاخذ هذا لا هذا ليس له غيرة على احكام الله وعلى اخوانه المؤمنين هذا قسم ثاني وقسم ثالث وهو الغيرة على العرض الاعراض بدءا من اعراض الانسان الشخصية زوجته و بناته
ومحارمه من يرتبط معهم بنسب او سبب هذا لازم يكون غيور عليها في السابق كانت غيرته حتى على نساءالناس حتى الاخرين ولكن هنا في جانب خصوصية غيرته نساءه لايرضى ان يقتحم احد عرضه بانتهاك بتدخل بشئ من الأمور يضر بصون هذه الأعراض هذه كلها غيرة ممدوحه يصل الامر عندنا الى حد في الفقه انه لو ان انسانا كان يتلصص على عرض الانسان في منزله ان ياتي احد ومن خلال ثقب الباب يتلصص قاصد ان يرى من خلاله قاصدا ان يرى حرمات هذا البيت بنات و نساء هذا الرجل وعلما انهم يلبسون ملابسهم الاعتيادية لايتغطين في المنازل يتلصص من خلال هذه الثقوب او الزروف وينظر ويقول العلماء ان لو احدا ضرب بحديدة اومخراز وادخلها في هذه الثقوب واصابت عين المتلصص واتلف
عينه فتكون بلا دية او عقوبة فتذهب هباء لانه كان معتديا والفاعل في صدد الدفاع عن اهله الى هذا المقدارطبعا ينبغي للانسان ان يدفع الشر بما هو ادون واهوصحيح لكن الكلام الى هالمقدار يصل الامر الى العرض غيرة عليه وحفاظا وصونا هذا مايرتبط بالغيرة الممدوحه بالطرف المقابل لدينا بعض اقسام الغيرة المذمومة يشملها بالقسم الاول ماقاله النبي المصطفى (ص) ابراهيم غيورا وأنا أغير منه وجدع الله انف من لايغار هذا في ضمن اطار الغيرة الممدوحه التي تحدثنا عنها هناك قسم اخر وهي الغيرة المذمومه ومن الغيرة المذمومه هي غيرة المراة من زوجها عند التفكير في الزواج او عند مشاركة زوجة من اخرى نهي شديد وتشديد على هذا الامر جهة ذلك ان منشئها منشأ غير صحيح ونهايتها ايضا غير صحيحه كما
سيتبين بعض النساء ولكن ليس كذلك هم هكذا بعضهم مجرد تفكير الزوج باخرى لحاجته مثلا بعد ذلك تسود الدنيا في وجههاوتنكد حياتها وحياة زوجها ايضا قبل ان يحدث شئ واحيانا يصل الامر الى التشكيك في بعض التشريعات احد النساء كتبت الي مسألة هل يعقل ان الله وهويعلم ان الزوجة لاتطيق زوجة اخرى هل يعقل ان الله ان يشرع تعدد الزوجات وهو يعلم ان الزوجة لاتتحمل هذا الامر فاذا المفروض ان الله لايشرع مثل هذه المساله لان المراة لاتتحمل ذلك هذا الكلام غير صحيح لان كل امراه لها مستوى من الغيرة واحيانا ناشئ من الحب عن الامام الصادق سأله رجل قال المرأة تغار من زوجها حتى تؤذيه تحاصره حتى ينقطع منه النفس قال ذلك من الحب وان كان مرفوضا هذا الحب
من بعض الرجال ذاك من الحب هالمقدار اللي يعبر عن حرص يعبر عن شدة علاقة عن حالة من حالات الامتلاك في درجاتها الدانية هذا موجود عند كل النساء ولكن لاتتحمله هذا كلام غير صحيح وشاهد ذلك سيرة العاديه في المجتمع البشري هي الحالة الطبيعية منذ نشاة البشرية الاسلام جاء ليحدد التعدد ضيق التعدد كان في زمان العرب الجاهليين وما قبلها وفي بعض الاماكن التي لم يصلها التشريع الاسلامي التعدد في الزوجات ليس له حدود حسب استطاعته المالية والجنسية وغير ذلك جاء الاسلام وقال لا فقد جاء الاسلام بالتشريع بان لايكون فوق اربع في الدائم وذلك حسب التشريع وهذا التشريع قراني ليس سند ضعيف او رواية ضعيفه او لعل الراوي غير ثقه هذا غير موجود (فانكحوا ماطاب لكم من النساءمثنى ووثلاث