أين يتدخل أقارب الزوجين ؟

أين يتدخل أقارب الزوجين ؟
00:00 --:--

عاش تجربة زوجية لمدة ٢٠ سنه ، وعاش تجربة تربية لولد لمدة ٢٠ سنة وهذه السنوات يفترض انه انصقل وتعلم فيها اخذ حكمة الموضوع اذا كان عنده انفعال ركد اذا كان عنده عجلة تأنى ، اذا كان عنده حدة صار لسانه اثقل في الهجوم ،الام ايضا كذلك فأم الزوج او أم الزوجة بعد ٢٠ سنة بعد الزواج يفترض ان هذه الام قد حصلت على تجربة وعلى حكمة وعلى تعقل فلو دخلت من المفترض ان يكون تدخل سليما ، والصور التي اوردناها هي صور ناشزة هي صور شاذه ، ففي كثير من حالات التدخل في كثير من العوائل تكون النتائج طيبة وحسنة تبعا لحكمة الوالدين ،الامر الثالث قضية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، دائرة الامر بالمعروف واسعة ، فالقران الكريم

جعل كل الحياة الزوجية ناظمها ومسطرتها ومقياسها المعروف فيقول عز وجل " وعاشروهن بالمعروف "ويقول للشاب "ءأمر بالمعروف "" المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " ؤاذا كان هذا هو طريق عامة المؤمنين مع بعضهم البعض فان الاقربين اولى بالمعروف ، ان اامر اهلي اولى ان اامر غير اهلي " وأمر اهلك بالصلاة واصطبر عليها " اي اهلك الاقرب لك وتحت مسؤليتك ينبغي ان تامرهم بالصلاة تامرهم بالخير، ابنك وابنتك في حالة الزواج ايضا اامرهم بالمعروف ان يكون سلوك هذا الشاب مع زوجته بالمعروف وان يكون سلوكها مع زوجها بالمعروف ،وهذا يقتضي ان يتدخل الاب ليأمر بالمعروف ان يدخل دخولا مناسبا في هذه الحياة ويوجه ، اذا هناك ثلاث جهات على الاقل تقتضي منا ان نتدخل

تدخلا حسننا في امور الحياة الزوجية لابنائنا واقاربنا ولكن في ماذا نتدخل ؟ وكيف نتدخل؟ وماهي المجالات التي ينبغي ان نتدخل فيها ؟؟اول مجال من مجالات التدخل / في اصل فكرة الزواج : ينبغي ان ينصح فيها الوالدان اولادهم وبناتهم ، هل ينبغي ان يتزوج هذا او لا ؟؟ قد ترى انه لايزال عمره صغيرا ومبكرا على الزواج وعادة في بعض الاماكن خصوصا في فترة المراهقة في عمر ال ١٦ ياتي الى والديه ويطلب الزواج / انت لا تزال صغيرا والوقت مبكرا على الزواج ، هناك بعض الحالات للزواج المبكر اما لظرف اجتماعي عام كما كان في ازمنة الرسول الاولى فالاحتاياجات كانت اقل، الوضع الاجتماعي كان الزواج المبكر فيه عاديا ضمن هذه الظروف ، كل ظرف يقتضي شيئا فمن المناسب

هنا ان ينصح الابوان ابنائهما بما هو مناسب وبما تقتضيه الحكمة ، ضمن حدود ان لا ينحرف ، ضمن حدود ان لايتورط في مقارفة المنكرات لو تاخر زواجه ، فلا يكون هناك امور تحسينية فان تنهي الدكتوراة ثم بعدها تتزوج ،فهنا نصف عمره انقضى ، فالموازنة هنا تقتضي الحكمة ، لا في عمر ١٦ سنة اذا طلب ان استجيب له ولا ان رايي ان يكمل الدكتوراه حتى يصبح عمرة ٣٥ سنة حينها يتزوج بالتالي عنده حاجات ،ليس انا المطلوب مني لا بل انا الحكيم والوالد الشفيق لابد ان انظر لحاجته ، على سبيل المثال الابن سيدهب الى بعثة ، يستغيث ابوه بان وضعه الجنسي مشتعلا في هذا البلد ولا استطيع التحمل ، فهذا يختلف وينبغي النظر اليه بشكل خاص ،

الحكيم من ليست عنده قواعد عامه يطبقها في كل مكان / لاتتزوج الا بعد انتهاء دراستك ، بل يختلف كل شخص عن الاخر ، لايتزوج الصغير قبل الكبير ،، لا هذا الكلام لايطبق عندي وحتى شرعا معروف ولا عرفا مبررا ، فالكبير ليست عنده رغبة بالزواج حاليا ولكن الصغير عنده رغبة جامحة ، الكبير مثلا الى الان لم يهيء نفسه كما يريد اما الصغير فهيء نفسه بالمقدار الذي يريد ، فلا يوجد عندنا قواعد عامة يجب الزواج المبكر او لايجوز الزواج المتاخر ، فالحكيم هو من يلاحظ كل حالة بمفردها هذا الولد يختلف عن ذاك الولد ، هما من اب وام لكن هذا الشاب قدرته الجنسية عاليه جدا اما ذاك قدرته عاديه ، هذا متعجل ومُهيء اموره الحياتية ذاك لم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة