هذا بكثير تشيرالى ان هذه الطريقة من التدخلات ليست شرعية اولا وثانيا فيها من النتائج الضارة وغير المناسبة الشيء الكثير ، لعل احدا يقول الافضل ان لا يكون هناك تدخل اصلا ،وربما هذه شائعة في وسط بعض الشباب والشابات ، هذه حياتنا الخاصه ولا نريد احدا ان يتدخل في شؤوننا وامورنا ، هذا ايضا غير صحيح ، كما ان التدخل بتلك المقاييس تدخل ضار ، الامتناع والرفض نهائيا للتدخل بكل اشكاله ايضا غير صحيح ، في كثير من الحالات لابد ان يتوجه الوالدان والدا الزوجين ، على الاقل الى ان رعايتهما وتدخلهما في بعض الاحيان بالنصيحه او بالعطاء او بالتوجيه فهذا من الامور الضروريه لاسباب متعددة احد هذه الاسباب ان قضية الاسرة والبناء الزوجي من المهمات غير السهلة في مقابل
ذلك الذي يتولاها عاده وبالخصوص في مناطقنا اشخاص في ميعة الشباب في اول العمر في اكثر مناطقنا سن ٢٤ بالنسبة للشباب سن زواج وسن ١٨،١٩،٢٠ بالنسبة للفتيات سن زواج ، في مناطقنا العربية والاسلامية اللتي لا تعاني بالذات من مشاكل اقتصادية كبيرة جدا وحادة ، سن الزواج في عمرال ٢٠ يعتبرا مبكرا ، في العشرينات يضاف اليه ان كلا من الطرفين لم يتهيء له فرصة انضاج نفسه لا بالتدريب عن طريق الدورات والتعرف على اسرار الحياه الزوجية ولا بالمشاهده المباشرة في الازمنة لم تكن هناك دورات لكن كان هناك نظر مباشر اي ان الفتاة كان وقتها كثيرا مع امها وفي بيتها فهي ترى حالة ادارة الام للحياة الزوجية امام عينها ، اليوم نصف الوقت في المدرسة والنصف الثاني اما حل
واجباتها او مع الصديقات او ماشابه ذلك ، فمتى تنظر الى امها ، الشاب ايضا كان في السابق اطلاعه على احوال ابيه وادارة ابيه للاسره اكثر بكثير مما هو الان فنصف وقته بالمدرسه والنصف الاخر ان كان من اهل الرياضة فهو في الرياضه وان كان من اهل الحالات الاجتماعيه والنشاط والعلاقات الاجتماعية فهو مشغولا احيانا في مثل هذه الحالات الاب يحتاج لعمل موعد ليرى ابنه وكذلك البنت تحتاج لموعد وترتيبات لترى امها فلا هؤلاء في مثل هذه الاوضاع يلاحظون الموضوع الزوجي بالمعاينة المباشرة حسب النظام الاجتماعي القديم ولا عندنا في مجتمعاتنا الان شائعه قضية الدورات التدريبية و التثقيفية في امور الزواج كما في بعض المناطق ، في ماليزيا مثلا ،هناك قانون رسمي يمنع فيه اي مأذون اجراء عقد زواج بين
اثنين مالم يشهرا بطاقة شهادة على انهما كليهما قد دخلا دورة تدريبة حول الزواج ، وقد ذكروا ان نسبة الطلاق على اثر هذا القانون الذي قُرر من قبل عدة سنوات ان نسبة الطلاق قد انخفضت انخفاض واضحا جدا .اليوم في كثير من مناطقنا الشاب في قسم منهم يدخل على هذه العملية وعلى هذا المشروع وهذا البرنامج مع تفاصيله الكثيرة ومع صعوبته،فتكوين الاسرة ليس امرا سهلا ،يدخل وعمره٢٢ سنة وتدخل الفتاة وعمرها ١٨ سنة لا هو راى امام عينيه نموذج ادارة والديه ، على علاتها لكن بالتالي هي نمط من ادارة الاسرة ، لاهو الى النمط القديم ولا الى النمط الجديد ، فبعضهم يستعيب ، انا ادخل دورة في الزواج ؟؟ تقول له ادخل دورة اذهب وتعلم سلسلة محاضرات سلسة امور
تدريبية في هذه الامور ،، لا فهو يعتبر نفسه علامة زمانه كيف يذهب لدورات ،فالامر الاول صعوبة المهمه من ناحية وحداثة التجربة والوعي عند الزوجين تقتضي لنجاح الزوجين ان يتدخل اهل الحكمه من الوالدين في رعاية هذا ،مثل اي مشروع ،،، مثلا انت اردت ادخال ابنك في التجارة فتعطيه مثلا بالبداية مشروعا ب ٥٠ الف وليس بالمليون ، وفي نفس الوقت تظل مراقبا له وتوجهه وتلاحظه حتى ينجح بالسوق والتجارة ، اذاًهل امر الزواج اقل من هذا الموضوع ؟؟ فيحتاج اولا نظرا لان هذه العملية "ادارة الحياة الزوجية " عملية صعبة والزوجان المشتركان فيها حديثا تجربة وصغيران في الغالب يحتاجان الى من يتدخلالامر الاخر ان حكمة الوالدين التي يفترض ان حصلا عليها فمثلا عمر الاب ٤٠ سنة فهذا معناه انه