زيارة الأربعين ؛ تكريس الهوية الشيعية

زيارة الأربعين ؛ تكريس الهوية الشيعية
00:00 --:--

 

  • الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم: في الصلوات الان أنت تسمع وترى غير الشيعة اما أصلا يحذف البسمله في اثناء الصلاه أساسا ما يقراونها، أو إذا قراوها يقراونها ماذا؟ اخفاه. فاذا شفت مجتمع يقرا بسم الله الرحمن الرحيم جهرا يتبين ان هذا المجتمع مجتمع موالي لأهل البيت.

 

  • صلاة إحدى وخمسين: ١٧ ركعة هي الفرائض هاي مشتركة بين جميع المسلمين، لكن ضعفها تضربها في اثنين هي النوافل يصير المجموع ايش قد؟ ٥١، هذا من مختصات شيعة أهل البيت، سائر المسلمين نوافلهم وفرائضهم قد تزيد على هذا المقدار وقد تنقص عن هذا المقدار، اللي يصلي ٥١ ركعة مجموع الفرائض والنوافل هم شيعة أهل البيت سلام الله عليهم.

 

  • تعفير الجبين: أيضا أن جبهتك في أثناء الصلاة لابد أن تكون على العافر على التراب أو ما اشتق منه، هذا أيضا خاص بشيعه أهل البيت، سائر مناهج المسلمين ومذاهبهم لا يلتزمون بامر أن يضعوا جبينهم في الصلاة على العفر، وإنما على أي شيء صادفوه يضعوه عليه، الشيعة لا، ملتزمون بهذا صارت علامه.

 

  • زيارة الأربعين: زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين فإنها من خصائص هذا المذهب وهؤلاء الشيعة، ولها ذكر قديم القرطبي من علماء مدرسه الخلفاء صاحب التفسير المشهور يذكر في كتابه في بعض كتبه ان الشيعة شيعة أهل البيت يذهبون إلى زيارة الحسين في يوم الأربعين، هذا في وقت مبكر جدا، فمو القضية هالايام صاير أو ٤٠ وال ٥٠ سنة أو ما شابه ذلك لا امر قديم.

 

نعم، تحولت إلى شعار عظيم. ربما يقول البعض هاي زيارة الأربعين مو المقصود زيارة الإمام الحسين يوم الأربعين، وإنما هي زيارة ٤٠ مؤمن! هذا كلام لا صحة له ولا تدل عليه أي قرينه، احنا فتشنا الان الحمد لله البحث صار جدا سهل ويسير بهذه الاجهزه في كل الكتب شيعية سنيه غير ذلك محايده نريد نشوف فد رواية واحدة تشير إلى استحباب زيارة ٤٠ مؤمن! زيارة ٤٠ مؤمن ماكو ولا رواية واحدة، اكو تعبير ٤٠ مؤمن في اشياء مختلفه لكن عيادتهم وزيارتهم ٤٠ مؤمن لا يوجد أبدا.

زياره الاربعين يحتمل ان تكون زيارة ٤٠ مسجد، يحتمل أن تكون زيارة ٤٠ عالم، يحتمل أن تكون زيارة ٤٠ مؤمن، يحتمل أن تكون اشياء كثيره، ليش خصصتها بزيارة ٤٠ مؤمن من غير دليل؟ لعله ٤٠ مسجد، لعله ٤٠ حسينيه، لعله ٤٠ عالم روح زور العلماء ٤٠ واحد، فلماذا هذا التخصيص من غير دليل؟ هذا واحد.

 

ثنين، هذا مو شيء جديد هاي الاربعين يقولون علماء اللغه والحمد لله كلكم عارفون: (ال) قد تكون (ال) للجنس وقد تكون (ال) للعهد، يعني مثلا بينك وبين ابنك كلام حول عامل يجيك في النهار تساله اجا العامل هاي العامل شنو كل العمال؟ لا، المقصود ان عاملا معينا بينك وبين ابنك عهد فيه ذاك العامل العامل مو أي عامل، وهذه يسمونها (ال) العهدية، هذا عهد ذكري عهد ذهني هذا امر في اللغه. المهم بينك وبين واحد رحت المستشفى تقصد أنت مستشفى معين كان بينك وبينه كلام مو أي مستشفى، وهكذا سائر الأمور.

فهنا زيارة الاربعين من غير أن يقول وراها شيء يتبين اكو هناك شيء معهود عند المؤمنين ولا عهد الا موضوع زيارة الأربعين. ولذلك في رواية عن نقلها شيخ الطائفة الطوسي رضوان الله تعالى عليه في حول زيارة الإمام الحسين عليه السلام نقلها عن الأئمة قال: «تَزُورُهُ فِي يَوْمِ الْأَرْبَعِينِ، فَتَقُولُ عِنْدَ الزَّوَالِ كَذَا وَكَذَا وَكَذَا»، وأورد الزيارة المخصوصة المعروفة بزيارة الأربعين. فشيء معهود، شيء معروف، هناك عهد بين الإمام وبين شيعته في هذا الجانب، مو زيارة عاشوراء، مو زيارة النصف من رجب، مو زيارة كذا، وإنما زيارة الأربعين التي تحصل في ذلك اليوم.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة