في رحاب الإمام علي (ع)

في رحاب الإمام علي (ع)
في رحاب الإمام علي (ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار المحجة البيضاء
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٠٧٢ التحميلات: ٢,٧١١
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام علي (ع)
PDF 0.78 MB 2,711
تحميل الملف

يقول خش شيء بدل ما انا اعطي الفلوسي واقعدها في البنك من دوني فائدة ومشكلة البنك اذا خليتها كوديعة فيها بعض المشاكل الشرعية اعطيها الى هذا ويضمنها الى اخر السنة يعطيني نفس المبلغ وخلالها الاشهر ايضا كل شهر يعطيني الف يعني اثمعشر الف ريال انا رابح فيها هذا النمط من المعاملة بهذه الطريقة غير جائزة شرعا نعم لانها تنتهي في الواقع الى الربا كانك انت اقرضت مئة الف رح رجعها الىك اقرضتها اخر شيء ويرجع لك فوقها ايضا على اقصاط معشر الف وهذا من اوضح انحاء الربا القرضي هذا مثل ما اذا تعطي واحد مئة الف ويرجعها الىك مية واثمعش الف اخر السنة او على اقصاط فهو غير جائز بهذه الطريقة نعم يمكن تصحيح هذه المعاملة بطريقة المضاربة المضاربة عقد

شرعية صحيح لا مشكلة فيه بان تعطيه لنفترض هذا الشخص هذا المبلغ وتتفقان على ان يعمل به هو تاجر يتاجر فيه يعمل فيه يشغل غير ذلك في مقابل ذلك يعطيك جزء ونسبة من الربح ممحدد اولا كل شهر الف ريال ليش لانه من المحتمل انه في الشهر الاول ما يصير ربح يصير شنو خسارة او لا يأتي ربح وانما تتعاملان على اساس ان يعطيك نسبة من الربح لنفترض هذه المئة الف هو يقدر يشتغل فيها ويربح فيها مثلا مئة اخرى فرضا وان كان هذا عادة في السوق ما يصير اذا شفت واحد قال لك انا ارجعها اليك مئتين الف خلي يدق في بالك ان هذا يشتغل مخدرات زين فعلا ها يعني الاسواق الاعتيادية اذا جابت اليك من رأس مالك ثلاثين

واربعين في المئة هذا يعتبر شيء فوق الفوق والا اذا كانت اكثر من هالمقادير فانت خلي في بالك هذا الرجال ما يشتغل سيده زين واسألوا اهل السوق في ذلك ليش انت تشوف البنوك مثلا البنوك عادة تأطي على الوديعة كلش كلش لو صعدت سبعة ثمانية في المئة يعني اذا صعدت زين ليش اذولا مو اذكى من هذا وذاك شغلهم في السوق بس يدروا ان هذه الاموال ما تجيب ضعف الا ان تكون في امور غير طبيعية ما تجيب سبعين وثمانين في المئة بل حتى ستين وخمسين في المئة جدا نادر زين طبيعة السوق هكذا واسألوا كما قلت لكم فاذا لا شفت الرجل هو مستقيم وقال لك انه ما يخالف انا الربح اللي اربحه يصير بيننا بالنص خمسين في المئة من

الارباح اليك وخمسين في المئة من الارباح الي انا باعتباري اعمل واشتغل واروع واجيب فالي خمسين في المئة من الربح الشهر الاول الشهر الثاني كل ستة اشهر لنفترض نتحاسب ستة اشهر صار ربحنا على سبيل المثال من المئة الف مثلا ثلاثين الف اذا صار وهذه الحالة تقسم بعد استثناء المصرف على هذه التجارة يقسم الربح الباقي على قسمين على ثلاثة اقسام على اربعة حسب الاتفاق بينكما فاذا ذاك تلك المعاملة اللي يقول لك ان اجيب لك كل شهر الف ريال خمسمائة ريال اكثر اقل لا تزيد ولا تنقص وارجع لك المبلغ في اخره هذا غير جائز لانه ينتهي الى معاملة ربوية يمكن تصحيح هذا الامر بطريقة مضاربة تأتي الى نفس المئة الف وتقول انه انا اخذ من عندك من الربح

مثلا نصف الربح ثلث الربح اكثر اقل هذا ما في مانع بنسبة مئوية لا بمقدار معين على ما هو المشهور عند العلماء كما انه ليس فيه ضمان الخسارة والله احنا خسرنا مو بس ما اربحنا خسرنا زين في هذه الحالة لا يضمن الا بشيء اخر وهو ان يقول لك وانا اتعهد بهبتك مبلغ من المال لو خسرنا هذا غير ذاك انه فلوسك مضمونة مئة الف ترجع اليك والف ريال او خمسمائة ريال في كل شهر هم اليك هذه معاملة غير مشروعة يمكن تصحيحها بقضية المضاربة بالنحو الذي قلناه وللحديث تتمة تأتي ان شاء الله صلى الله على محمد وآله الطاهرين

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام علي (ع)
PDF 0.78 MB 2,711
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٣

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة