في رحاب الإمام علي (ع)

في رحاب الإمام علي (ع)
في رحاب الإمام علي (ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار المحجة البيضاء
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٠٧٢ التحميلات: ٢,٧١١
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام علي (ع)
PDF 0.78 MB 2,711
تحميل الملف

مكروهات المعاملات في لسان النبي صلى الله عليه واله

كتابة الفاضلة أمجاد العبدالعال

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المكرمين السلام عليكم أيها الإخوة المؤمنون أيها الأخوات المؤمنات ورحمة الله وبركاته من الأمور التي ينبغي أن يجتنبها البائع والمشتري المدح إذا باع والذنب إذا اشترى وقد نجد هاتين الخصلتين في بعض الباعة وبعض المشترين وأحيانا نفس الشخصي إذا أراد البيع تكون عنده هذه الخصلة المذمومة وإذا صار مشتريا تكون الخصلة المذمومة الأخرى تاجر على سبيل المثال إذا أراد أن يبيع للآخرين لا يبقي خصلة من الخصال الحسنة إلا وأوردها في سلعته إذا اشتريت هذه البضاعة أحسن ما في السوق ما تلقى مثلها واردها السنة طازجة ما أدري كذا بس باقي يقول إذا كنت

عقيما فإنها تشفي العقمة منك وإذا لم ترزق مولودا ترزق ببركة هذه التفاحة أو هذه الكبسة أو هذا الخبز أو ما شابه ذلك فهو في حالة البيع يمدح السلعة إلى أقصى مدى هذا مكروه إذا كان صادقا وأما لو كان كاذبا فهو حرام لحرمة الكذب لنفترض أن هذه صناعة صينية على سبيل المثال والصناعة الصينية غير مرغوبة فرضا في السوق فيقول هذا وارد من مصانع أمريكا من اليابان من أحسن مكان في اليابان هذا كذب والكذب حرام سواء كان في مدح سلعة أو في غير ذلك الكذب بما هو يعتبر محرما أما لو كان صادقا في ذلك أنه هذه السلعة سلعة فاخرة سلعة جيدة أكو إقبال عليها فهذا مكروه يعني أن ما يصنعه أرباب التسويق واللي يحصلون عليه أموال طائلة

هذا عمل مكروه من قبل البائع أن يمدح سلعته أن يسويقها أن يبين أوصافها بالصدق مكروه وأما بالكذب فهو حرام والرسول المصطفى محمد يقول من باع واشترا فليجتنب هذه الخصال بعض الخصال كما ذكرنا في وقت سابق هي محرمة كالربا الربا حرام إذا باع أو اشترى بالربا سواء كان ربا قرضيا أو كان ربا في المعاملة هذا محرم وأما سائر الخصال فهي في حد ذاتها مكروهة ما لم تقترن بالكذب الحلف مكروه أقسم بالله أني اشتريتها مثلا بمئة ريال وهو بالفعل اشتراها مئة ريال هذا مكروه وأما إذا كان قد اشتراها بخمسة وتسعين وقال حالفا بأنه اشتراها بمئة فهذا يعتبر أمرا محرما لأنه حلف على شيء كاذب وهكذا الحال بالنسبة إلى كتمان العيب كتمان العيب بأن يقلب الفاكهة على الوجه

النظر الخايص يخليه من الأسفل طابق الفوقي من الصندوق ممتاز طابق التحتي لا وفي هذا المعنى كثير من اخفاء العيب يصير عند قسم من الناس هذا مكروه من الناحية التكليفية ولكن في بعض الحالات يوجب للمشتري حق الفسخ للبيع في بعض الحالات أو أخذ الأرش والتفاوت في حالات أخرى إذا بعده السلعة موجودة كتاب كتم عيب في الوسط فيه مثلا صفحات بيضاء أو صفحات سوداء كاملة أو فصل ناقص أصلا ١٦ صفحة ناقصة من هذا فيكتم ذلك عن المشتري هذا الامر يجعل للمشتري ما دامت السلعة موجودة يجي يقول له اتفضل هذا الكتاب مالك رجع فلوسي هذه السلعة اللي بعتني وياها وكانت معيوبة وأنت تعلم بعيبها وكتمته علي هذا يوجب للمشتري حقا سمونه حق الخيار خيار العيب يقدر يرجعها تارة

لا السلعة ما موجودة الآن نفترض مثلا تلفت استهلكت لكن العيب كان فيها وهو غير عالم بذلك حين الشراء يقدر يروح يقول له هذه السلعة معيوب قيمتها هل قد صحيح قيمتها هل قد اعطني التفاوت بين ذلك كتمان العيب يوجب في بعض الحالات فساد المعاملة لو اراد ان يفسدها المشتري وان يرجع السلعة واذا لم يمكن رد السلعة فبامكانه ان يطلب الارش والفارق بين ما هو معيب وما هو صحيح صحيح وكذلك كما قلنا في اول الحديث ايضا ان يحلف عفوا ان يمدح سلعته حين يبيع نفس يمكن لو كان يريد يشتري هذه قل له هذه ما تفيد صناعة الصينية ما حد يشتريها الآن اذا اشتريتها ما ادري كذا توقع في شبدك فلان شغلة ارض اريد اشتري على سبيل المثال

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام علي (ع)
PDF 0.78 MB 2,711
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٣

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة