في رحاب الإمام علي (ع)

في رحاب الإمام علي (ع)
في رحاب الإمام علي (ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار المحجة البيضاء
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٠٧٢ التحميلات: ٢,٧١١
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام علي (ع)
PDF 0.78 MB 2,711
تحميل الملف

من يشتري ارض في هالاماكن هذه هذه بره الديرة ما حد يجي لذلك طايحة الحين كم سنة ما قادر ان تبيعها نفسه ولو كان هو البائع يقول ايه نعم ارض واسعة راح يكون عليها شوارع هنا وتصير مجمعات وما شابه ذلك هذا المدح وذلك الذم ان كان بالصدق كان مكروها وان كان بالكذب كان حراما لان الكذب محرم في اي صورة من الصور كان وجاء هذه بعض مكروهات وما لا يستحب في حال البيع والشراء تعرض اليها هذا الحديث الشريف غير ان فقهائنا رضوان الله تعالى عليهم بالنظر الى احاديث اخر ذكروا قسما اخر من مكروهات البيع ان تعرضوا اليها غير ما ذكر فقد قالوا انه يكره ايضا تنقيص يكره طلب تنقيص الثمن بعد العقد قبل ما تأقد المعاملة انت

في حال المساومة تقدر يقول لك بعشرة تقول له لا بسبعة تصعد تنزل تناقش تجادل كذا فاذا انت قلت لا انا الا سبعة وهو قال لا مو هالشكل اخيرا اتفقتم خلاص قال لك سبعة سبعة اتفقنا على ذلك راح يجيب لك البضاعة السلعة تقلت فالاثناء يمكن غلبني بواحد خليني ارجع اقول ستة مو سبعة هذا مكروه فخلاص عقدت الاتفاق وبمجرد ان قبلت ان اوجبت هذا السعر قلت هذا المقدار وهو قال ما يخالف راح يجيبها اليك المفروض ان العقدة تم ان تجي فيما بعد لكي تنقص منه هذا مكروه مو حرام ولكنه مكروه فمن الممكن ان ترجع الى وناقشها من جديد يا ابا خلها ستة ستة ونص غير ذلك لو قبل ما في مانع ولكن اصل هذا العمل امر مكروه

فيه كراها وهو ان يطلب المشتري هذا المقدار الناقص بعدما اتفق على مقدار معين ونفس الكلام في البائع بائع راح يجيب السلعة وانتم اتفقين على السبعة خلها قدامك قال ليش ما تخليها سبعة ونص ثمانية الا ربوع تدري هالشكل وذاك الشكل واصعد وانزل والى اخرهي زين وهذا اكثر ما يحدث كما يقول البعض عند اصحاب التكاسي بعد ما تتفقوا توصلني لفلان مكان بعشرين فيقوم ايخان تفضل بعد ما تركبيه يجيب لك سالفته من اول يوم ولدته والدتها المحترمة الى الحين والمشاكل اللي تعرض اليها وعنده ابن مريض وبنت معوقة وملابسه تشققت وذاك اليوم ما ادري راح الدكتورة حسبوا عليك كذا وكذا المهم قصة حياتك كلها يجيبها اليك الغرض من ذلك شنو انه العشرين اللي انت تفقتوا اياه عليها ضيف عليها

خمسة خليها خمسة وعشرين هذا مكروه هون البائع والمشتري اذا اتفق على ثمن معين وقبل بذلك الثمن في مقابل تلك السلعة يكره لاي منهما بعد ذلك ان يزيد او ان يطلب الزيادة ان يزيد خو ما يجوز اصلا لكن ان يطلب الزيادة دير بالك علينا وانت الله نعم عليكم بكذا وكذا وانبين من ثوبك الله منعم عليك وكذا وكذا هناك صنف من الناس صنف من الناس عادة هذا طريقتهم وهذا شغلهم وهؤلاء يرتكبون امر مكروه غير مرحب به في الشرع ولو لم يعطهم الانسان لم يكن مديونا من الناحية الشرعية بل هو عندما يطلب الزيادة اذا كان البائع او هو اذا كان المشتري لو طلب التنقيث هذا ارتكب امرا مكروه احيانا يصير بالعكس بعدما اتفقتوا اياه مشتشفت ايه المسافة قريبة

لا خليه ليش مخليها عشرين خليها خمستعش غيرك ودي بخمستعش ما ادري كذا فلان الى اخرى هذا يرتكب امرا مكروه قبل تعامل كما تشاء ساوم اطلب النقيصة هو يطلب الزيادة بس اذا اتفقتما خلاص بعد اصبح الاتفاق بينكما مانعا عن الزيادة والنقيصة ولو طلب احد الطرفين ذلك كان قد ارتكب مكروها هذا من المكروهات التي اذكرها الفقهاء كذلك الدخول في سوم الانسان المؤمن ايضا من المكروهات شفت سيارة قاعد واحد يبيعها الى شخص اتفقه يا ابا هذي مثلا بخمستالاف على فرض وجود سيارة بخمستالاف يعني فانت اجيت مثلا كان سواء بالاتفاق او بغير الاتفاق وبعضهم يتفق ايا واحدة الشكل لا حتى لو بغير اتفاق اجيت انت وصار عندك رغبة في السيارة تدور سيارة انت والسعر معقول خمستالاف يا ابا اعطيك

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام علي (ع)
PDF 0.78 MB 2,711
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٣

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة