من يشتري ارض في هالاماكن هذه هذه بره الديرة ما حد يجي لذلك طايحة الحين كم سنة ما قادر ان تبيعها نفسه ولو كان هو البائع يقول ايه نعم ارض واسعة راح يكون عليها شوارع هنا وتصير مجمعات وما شابه ذلك هذا المدح وذلك الذم ان كان بالصدق كان مكروها وان كان بالكذب كان حراما لان الكذب محرم في اي صورة من الصور كان وجاء هذه بعض مكروهات وما لا يستحب في حال البيع والشراء تعرض اليها هذا الحديث الشريف غير ان فقهائنا رضوان الله تعالى عليهم بالنظر الى احاديث اخر ذكروا قسما اخر من مكروهات البيع ان تعرضوا اليها غير ما ذكر فقد قالوا انه يكره ايضا تنقيص يكره طلب تنقيص الثمن بعد العقد قبل ما تأقد المعاملة انت
في حال المساومة تقدر يقول لك بعشرة تقول له لا بسبعة تصعد تنزل تناقش تجادل كذا فاذا انت قلت لا انا الا سبعة وهو قال لا مو هالشكل اخيرا اتفقتم خلاص قال لك سبعة سبعة اتفقنا على ذلك راح يجيب لك البضاعة السلعة تقلت فالاثناء يمكن غلبني بواحد خليني ارجع اقول ستة مو سبعة هذا مكروه فخلاص عقدت الاتفاق وبمجرد ان قبلت ان اوجبت هذا السعر قلت هذا المقدار وهو قال ما يخالف راح يجيبها اليك المفروض ان العقدة تم ان تجي فيما بعد لكي تنقص منه هذا مكروه مو حرام ولكنه مكروه فمن الممكن ان ترجع الى وناقشها من جديد يا ابا خلها ستة ستة ونص غير ذلك لو قبل ما في مانع ولكن اصل هذا العمل امر مكروه
فيه كراها وهو ان يطلب المشتري هذا المقدار الناقص بعدما اتفق على مقدار معين ونفس الكلام في البائع بائع راح يجيب السلعة وانتم اتفقين على السبعة خلها قدامك قال ليش ما تخليها سبعة ونص ثمانية الا ربوع تدري هالشكل وذاك الشكل واصعد وانزل والى اخرهي زين وهذا اكثر ما يحدث كما يقول البعض عند اصحاب التكاسي بعد ما تتفقوا توصلني لفلان مكان بعشرين فيقوم ايخان تفضل بعد ما تركبيه يجيب لك سالفته من اول يوم ولدته والدتها المحترمة الى الحين والمشاكل اللي تعرض اليها وعنده ابن مريض وبنت معوقة وملابسه تشققت وذاك اليوم ما ادري راح الدكتورة حسبوا عليك كذا وكذا المهم قصة حياتك كلها يجيبها اليك الغرض من ذلك شنو انه العشرين اللي انت تفقتوا اياه عليها ضيف عليها
خمسة خليها خمسة وعشرين هذا مكروه هون البائع والمشتري اذا اتفق على ثمن معين وقبل بذلك الثمن في مقابل تلك السلعة يكره لاي منهما بعد ذلك ان يزيد او ان يطلب الزيادة ان يزيد خو ما يجوز اصلا لكن ان يطلب الزيادة دير بالك علينا وانت الله نعم عليكم بكذا وكذا وانبين من ثوبك الله منعم عليك وكذا وكذا هناك صنف من الناس صنف من الناس عادة هذا طريقتهم وهذا شغلهم وهؤلاء يرتكبون امر مكروه غير مرحب به في الشرع ولو لم يعطهم الانسان لم يكن مديونا من الناحية الشرعية بل هو عندما يطلب الزيادة اذا كان البائع او هو اذا كان المشتري لو طلب التنقيث هذا ارتكب امرا مكروه احيانا يصير بالعكس بعدما اتفقتوا اياه مشتشفت ايه المسافة قريبة
لا خليه ليش مخليها عشرين خليها خمستعش غيرك ودي بخمستعش ما ادري كذا فلان الى اخرى هذا يرتكب امرا مكروه قبل تعامل كما تشاء ساوم اطلب النقيصة هو يطلب الزيادة بس اذا اتفقتما خلاص بعد اصبح الاتفاق بينكما مانعا عن الزيادة والنقيصة ولو طلب احد الطرفين ذلك كان قد ارتكب مكروها هذا من المكروهات التي اذكرها الفقهاء كذلك الدخول في سوم الانسان المؤمن ايضا من المكروهات شفت سيارة قاعد واحد يبيعها الى شخص اتفقه يا ابا هذي مثلا بخمستالاف على فرض وجود سيارة بخمستالاف يعني فانت اجيت مثلا كان سواء بالاتفاق او بغير الاتفاق وبعضهم يتفق ايا واحدة الشكل لا حتى لو بغير اتفاق اجيت انت وصار عندك رغبة في السيارة تدور سيارة انت والسعر معقول خمستالاف يا ابا اعطيك