في رحاب الإمام علي (ع)

في رحاب الإمام علي (ع)
في رحاب الإمام علي (ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار المحجة البيضاء
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٠٧٢ التحميلات: ٢,٧١١
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام علي (ع)
PDF 0.78 MB 2,711
تحميل الملف

خمسة ومئتين الى الان هم لم يتبايع وانما في حال المساومة لذلك يقول يكره الدخول في سوم المؤمن يعني الى الان هم في حالة مساومة فانت تجي فيها الاثناء يقول لك ترك هذا خمسة بيعطيك انا اعطيك خمسة ونص انت رابح هذا ليس حراما لانه البيع الى الان ما تم لا يزال مقاولة لا يزال مساومة لكنه امر مكروه ان تأتي الى شيء لعل الله سبحانه وتعالى ساقى رزقا الى هذا المشتري والى هذا الباع فانت تجي في النص تزيد السعر حتى يحرم ذلك المشتري الاصلي من هذا الامر او بالعكس احيانا تجي تقول للمشتري انت ليش تشاري هذا بخمسة انا اعطيك سيارة مثلها اربعة ونص في كل الحالتين الدخول في سوم المؤمن امر من الامور المكروهة واما تخريب المعاملة

فذاك له حكم اخر اكثر من الكراهة من الامور التي ذكرت في هذا الباب هو كما قلنا الدخول في سوم المؤمن بل الاحوط استحبابا تركو نعم فيه هناك حالة وهي ان نفس البيع قائم على المساومة والدخول مثل بيعات الحراج عادة في الحراج يقول لك اول مثلا سعر الف من يزيد وعلى الثاني يقول الف ونص من يزيد وهكذا هذا ما فيها مشكلة ليش لان اساس البيع قائم على هذا والمشتري جاي الى هذا المكان وهو يعلم ان هذا المكان وهذا النمط من البيع هو قائم على الدخول في السوم ورفع السعر الى ما لا نهاية احيانا واحد ييجي عنده رغبة في هذا الشيء المعين وكل ما حطوا السعر صعد وكل ما صعد اويات صعد طيب الى ان يبقى هو

الوحيد فهذا اصل البيع قائم على قضية السوم والدخول فيه ورفع السعر هذا ما فيه مانع ولكن في الحالة العادية ان الانسان يذهب الى مكان يشوف انسان يشتري شيء يشتري خبزة يشتري فاكهة يشتري سيارة يشتري جهاز غير ذلك ويدخل عليه وقد كان البائع راغبا في ان يبيعه بسعر فيجي يقول لا انا اعطيك اكثر اترك هذا هذا فيه كراهة شرعية نعم كذلك في بعض الاولماء ذكروا انه يكره المعاملة مع من لم ينشأ بالخير من لم ينشأ في الخير اكو بعض الناس طيلت حياتهم تجارة وبيع وشراء واخذ ورد وما شابه ذلك وهو صاحب خير واكو واحد لا توه توه الان بشكل ما نزلت عليه لفلوس والان صار تاجر هذا يكره المعاملة معه ليش لان عناصر الخير ومعادلات السوق

واخلاقيات البيع والشراء ومعرفة هذه الامور لم تتركز في نفسه توه الان نزل عليه لفلوس حديث الخير حديث المال ما يعرف هذه الامور ففد مرة تشوفه شيء ما يسوي يعطي له رقم فلكي انت تعجب هذا من وين جاي ما متعود على السوق وما متعود على معادلاتها ولا يعرف فيكره للانسان ان يتعامل مع من لم يكن من اهل الخير التاجر الاصلي اللي طيلت حياته او مدة طويلة من حياته في هذه الامور يعرف المعادلات وفي نفس الوقت عند مجال هالنوع من الناس عند مجال يصعد وينزل يقول هالمرة اذا ما ربحنا المرة الجاية يمكن ان نربح اذا ما ربحنا الحد الاقصى نربح الحد الادنى ولانهم متعود على ان السوق هي هكذا هذا حديث الخير حديث المال غير المحارف اللي

ما عنده تعود على السوق ما يشتغل بهالشكل يريد من كل واحد يقص منه اقصى ما يستطيع فانت ليش تروح بغوية هذا تتعامل يكره لذلك ان يعامل مثل هذا الشخص اخر مسألة سؤلنا عنها في وقت سابق وقد يكون الوقت مناسبا للحديث فيها وهي معاملة من المعاملات الآن الشائعة والموجودة ان الشخص يجي يقولك اعطيني مئة الف مثلا ريال او مئة الف دولار او غير ذلك وانا اعطيك كل شهر مثلا الف فيها وانت ما عليك وبعدين هم ارجع اليك فلوسك مضمونة انت مئة الف بدل ما تخليها في البنك ولا تربح فيها شيئا اعطيني وياها اخر المدة ولنفترض بعد سنة ارجع لك كامل المبلغ مئة الف وفوق هذا كل شهر اعطيك الف ريال وهذا قسم من الناس يروحون وراء

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام علي (ع)
PDF 0.78 MB 2,711
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٣

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة