خمسة ومئتين الى الان هم لم يتبايع وانما في حال المساومة لذلك يقول يكره الدخول في سوم المؤمن يعني الى الان هم في حالة مساومة فانت تجي فيها الاثناء يقول لك ترك هذا خمسة بيعطيك انا اعطيك خمسة ونص انت رابح هذا ليس حراما لانه البيع الى الان ما تم لا يزال مقاولة لا يزال مساومة لكنه امر مكروه ان تأتي الى شيء لعل الله سبحانه وتعالى ساقى رزقا الى هذا المشتري والى هذا الباع فانت تجي في النص تزيد السعر حتى يحرم ذلك المشتري الاصلي من هذا الامر او بالعكس احيانا تجي تقول للمشتري انت ليش تشاري هذا بخمسة انا اعطيك سيارة مثلها اربعة ونص في كل الحالتين الدخول في سوم المؤمن امر من الامور المكروهة واما تخريب المعاملة
فذاك له حكم اخر اكثر من الكراهة من الامور التي ذكرت في هذا الباب هو كما قلنا الدخول في سوم المؤمن بل الاحوط استحبابا تركو نعم فيه هناك حالة وهي ان نفس البيع قائم على المساومة والدخول مثل بيعات الحراج عادة في الحراج يقول لك اول مثلا سعر الف من يزيد وعلى الثاني يقول الف ونص من يزيد وهكذا هذا ما فيها مشكلة ليش لان اساس البيع قائم على هذا والمشتري جاي الى هذا المكان وهو يعلم ان هذا المكان وهذا النمط من البيع هو قائم على الدخول في السوم ورفع السعر الى ما لا نهاية احيانا واحد ييجي عنده رغبة في هذا الشيء المعين وكل ما حطوا السعر صعد وكل ما صعد اويات صعد طيب الى ان يبقى هو
الوحيد فهذا اصل البيع قائم على قضية السوم والدخول فيه ورفع السعر هذا ما فيه مانع ولكن في الحالة العادية ان الانسان يذهب الى مكان يشوف انسان يشتري شيء يشتري خبزة يشتري فاكهة يشتري سيارة يشتري جهاز غير ذلك ويدخل عليه وقد كان البائع راغبا في ان يبيعه بسعر فيجي يقول لا انا اعطيك اكثر اترك هذا هذا فيه كراهة شرعية نعم كذلك في بعض الاولماء ذكروا انه يكره المعاملة مع من لم ينشأ بالخير من لم ينشأ في الخير اكو بعض الناس طيلت حياتهم تجارة وبيع وشراء واخذ ورد وما شابه ذلك وهو صاحب خير واكو واحد لا توه توه الان بشكل ما نزلت عليه لفلوس والان صار تاجر هذا يكره المعاملة معه ليش لان عناصر الخير ومعادلات السوق
واخلاقيات البيع والشراء ومعرفة هذه الامور لم تتركز في نفسه توه الان نزل عليه لفلوس حديث الخير حديث المال ما يعرف هذه الامور ففد مرة تشوفه شيء ما يسوي يعطي له رقم فلكي انت تعجب هذا من وين جاي ما متعود على السوق وما متعود على معادلاتها ولا يعرف فيكره للانسان ان يتعامل مع من لم يكن من اهل الخير التاجر الاصلي اللي طيلت حياته او مدة طويلة من حياته في هذه الامور يعرف المعادلات وفي نفس الوقت عند مجال هالنوع من الناس عند مجال يصعد وينزل يقول هالمرة اذا ما ربحنا المرة الجاية يمكن ان نربح اذا ما ربحنا الحد الاقصى نربح الحد الادنى ولانهم متعود على ان السوق هي هكذا هذا حديث الخير حديث المال غير المحارف اللي
ما عنده تعود على السوق ما يشتغل بهالشكل يريد من كل واحد يقص منه اقصى ما يستطيع فانت ليش تروح بغوية هذا تتعامل يكره لذلك ان يعامل مثل هذا الشخص اخر مسألة سؤلنا عنها في وقت سابق وقد يكون الوقت مناسبا للحديث فيها وهي معاملة من المعاملات الآن الشائعة والموجودة ان الشخص يجي يقولك اعطيني مئة الف مثلا ريال او مئة الف دولار او غير ذلك وانا اعطيك كل شهر مثلا الف فيها وانت ما عليك وبعدين هم ارجع اليك فلوسك مضمونة انت مئة الف بدل ما تخليها في البنك ولا تربح فيها شيئا اعطيني وياها اخر المدة ولنفترض بعد سنة ارجع لك كامل المبلغ مئة الف وفوق هذا كل شهر اعطيك الف ريال وهذا قسم من الناس يروحون وراء