من شهداء صفين ذو الشهادتين وآخرون

من شهداء صفين ذو الشهادتين وآخرون
00:00 --:--

الضغط عليه خرج الى الشام، فحينما الخليفة يبقي من عينهم الرسول في مناصبهم دليل على انهم على حق البعض قبل بالبقاء في عمله بينما البعض اعترض ورفض الاستمرار بسبب ما حصل من ظلم للامام علي عليه السلام واغتصاب الخلافة منه وكما يذكر ان خزيمة بن ثابت كان من ضمن من اعترضوا على اغتصاب الخلافة وخطب في المسجد ليبين رأيه وممن رفض البقاء في عمله هو ابن التيهان انكار لما حدث وحينما حدثت خلافة الامام علي الظاهرية اصبح معه واشترك في معاركه كحرب الجمل وصفين وكانت شهادته في صفين والغريب ان هذا تم تضييع شهادته ومكانها ووقتها في كتب مدرسة الخلفاء فبعضهم يقول انه توفى في أيام الخليفة الثاني او الثالث وبعضهم يقول في زمن الامام علي عليه السلام ولا يوجد

إشارة الى قضية صفين وشهادته فيها . من شهداء صفين أيضا المهاجر ابن خالد ابن الوليد ابن المغيرة المخزومي، ابن المغيرة من قيادات قريش وهو من تسبب في نصر قريش في معركة أحد، خالد ابن المغيرة لديه ولدان المهاجر وعبد الرحمان، عبد الرحمان كان من المبغضين لشيعة الامام علي عليه السلام تم تعيينه والي على منطقة حمص في نفس الفترة التي عين فيها معاوية على دمشق في سنة ١٨ او١٩ هجرية أيام الخليفة الثاني واظهر بغضه للموالين لاهل البيت وكان يعذبهم ويؤذيهم كما حدث مع كميل ابن زياد وغيره من الموالين، وحينما عين أمير المؤمنين علي سلام الله عليه على خلافة المسلمين رفض ذلك وتحالف مع معاوية ضد الامام علي وحارب في حرب صفين فكان شديد البغض لأهل بيت رسول

الله صلوات الله وسلامه عليهم وعاقبه الله بان موته كان على يد معاوية كما يذكر في كتاب الاستيعاب في تمييز الاصحاب لصاحبه ابن عبد البر وهو من علماء مدرسة الخلفاء . يذكر انه بقي والي على حمص فترة طويلة من عام ١٨هجري الى عام ٥٣هجري، معاوية حينما أراد ان يعهد بولاية العهد لابنه يزيد قضى على جميع من هم معارضين له او كان يحتمل ان وجوده يؤثر على إتمام ذلك قضى عليه واولهم الامام الحسن سلام الله، ممن قضى عليهم كان عبد الرحمان دس له السم ، كما انه قتل سعد ابن ابي وقاص الزهري ، فكل من يحتمل انه سينافس يزيد بن معاوية تخلص منه منهم عبد الرحمان فكما قيل انه اجتمع عند معاوية اعيان حمص وكبراءها وقال لهم

انه اصبح كبير في السن فيريد ان يعهد الى من يحفظ الخلافة من بعده وكان يهيئهم للقبول بابنه يزيد واليا ولكن البعض اقترح عليه عبد الرحمان بن خالد فرأى فيه منافس لابنه فعهد الى طبيب يقال له ابن اثال وكان يهوديا – ومن الملاحظ ان اكثر الأطباء في الخلافة الاموية والعباسية اما نصارى او يهود او هنود وبالذات الذين يعرفون خواص السموم – فاستدعاء معاوية ابن اثال وقال له اضع عنك الخراج والجزية طيلة عمرك اذا استطعت ان تقتل عبد الرحمان وكان عبد الرحمان في ذلك الوقت يشكي من الحمى فقال له الطبيب ابن اثال علاجك الفصد ففصده بريشة مسمومة وقضى عليه. وكان أخيه المهاجر ابن خالد من المحبين والمخلصين للإمام علي عليه السلام فشارك في القتال مع الامام عليه

السلام في حرب الجمل وصفين واستشهد فيها كما ان ابنه خالد ابن المهاجر ابن خالد ابن الوليد كان من الموالين لأمير المؤمنين واهل بيته وله شعر في شهداء كربلاء يعرب فيها عن حبه للإمام الحسين وانه لو استطاع الالتحاق بالإمام لفعل واستشهد معهم. هؤلاء الثلاثة كل واحد منهم يمثل شيء ودلالة معينة بينها رسول الله في حياته حينما كانوا معه. من الأمور التي يوجد عليها استفسار حول معركة صفين هل شارك العباس ابن امير المؤمنين في معركة صفين ام لم يشارك، هناك قولان في هذه المسألة القول الأول نقله صاحب كتاب الكبريت الأحمر وهو كتاب من الكتب المتأخرة ذكر فيه ان أبو الفضل العباس شارك في صفين بالرغم من صغر سنه فمن المشهور ان بني هاشم يحضرون ابناءهم للقتال لكي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة