يتعلمون فنون القتال كما انهم كانوا شجعان ويتقنون فنون القتال وكما يذكر عن أبي الفضل العباس انه كان شجاعا من صغر سنه وكما ينقل قصة العباس مع ابي الشعثاء فكما ذكر انه برز رجل عنده سبعة من الأبناء وبرز كل واحد منهم ويقاتلهم العباس فقتلهم جميعا الى ان خرج والدهم أبو الشعثاء وهو غضبان من هذا الشاب الصغير الذي قتل سبعة من أولاده فحاربه الى ان قتل العباس أبا الشعثاء نفسه. وكما ذكر الشيخ الكلباسي صاحب دائرة المعارف الحسينية من انه يعتقد بان ولادة أبا الفضل العباس كانت سنة ١٨ هجرية وليس ٢٦ فيكون عمره ١٨سنة في معركة صفين حينها من الطبيعي ان يشارك في معركة صفين. القول الثاني وهو الذي يقول به النوري الطبرسي صاحب كتاب مستدرك الوسائل وهو
محدث من المحدثين الكبار ولديه تحقيق في القضايا التاريخية ومما ذكر انه نفى ان يكون العباس ابن علي قد اشترك في معركة صفين وقال انه حصل خلط بين عباسيين فهناك العباس ابن حارث ابن عبد المطلوب وهو في عمر الامام امير المؤمنين علي عليه السلام فهما أبناء عمومه وكان معروف بالشجاعة، فهو من اشتهر بانه شارك في معركة الجمل وصفين وكان طول حياته من المدافعين عن الامام علي عليه السلام، فالعباس ابن امير المؤمنين على رأي النوري لم يشارك في معارك ابيه لأنه كان صغير السن، ولكن دوره في معركة كربلاء كان كبيرا فهو الموازي والمدافع عن الامام الحسين وكما ينقل قول الامام عليه السلام يخاطبه فيقول له : انت العلامة في معسكري اذا انت قتلت يؤل جمعنا الى الشتات
وتنبعث عمارتنا الى الخراب.5>