الجاهليين فالحج موجود من بقايا الابراهيميين فكان عند منى عند جمرة العقبة فالتقى مع الرسول مع أناس فحدثت بيعة العقبة الأولى وبيعة العقبة الثانية في سنة أخرى، وكان خزيمة من جملة من بايع الرسول صل الله عليه واله في بيعة العقبة الأولى وكان معه جماعة فرجع الى المدينة وهو مسلم مؤمن وأخذ يدعو الى الإسلام وفي السنة الثانية وفد مع جماعة كبيرة من المدينة لتجديد البيعة مع الرسول صل الله عليه واله وحينما هاجر النبي الى المدينة كان ممن استقبل النبي من اهل المدينة ورافقوا رسول الله وحين المؤاخاة اخا الرسول بينه وبين عثمان أبن مضعون وهو من الصحابة الممدوحين عند اهل البيت عليهم السلام والامام علي عليه السلام سمى احد ابناءه عثمان حبا في عثمان ابن مضعون، وسبب تسميته
بذي الشهادتين كما يذكر انه قعت حادثة لرسول الله فكما يذكر ان اعرابي جاء بفرس واشتراه الرسول صل الله عليه واله وحينما ذهب النبي لكي يجلب قيمة الفرس بعض القرشيين الذين لم يكونوا مخلصين للنبي قالوا للاعرابي لماذا تبيعه باقل من القيمة التي يستحقها، فقال سأذهب واستقيله أي اطلب الإقالة من البيع فقالوا له انت لا تستقيله فحينما تطلب الإقالة سيكون إقرار منك بانك رضيت بالقيمة التي اتفقت عليها مع الرسول والان تطلب فسخ البيع بل انكر القيمة التي اتفقت عليها مع الرسول وادعي انك بعته بأكثر من ذلك، فحينما جاء الرسول يعطيه الثمن المتفق عليه انكر ذلك وادعى بان قيمته المتفق عليها اكثر من ذلك حينها طلب من الرسول ان يحضر شاهد من طرفه يشهد بالقيمة التي قالها رسول
الله فكان خزيمة ابن ثابت حاضر فقال اشهد انه باعك الفرس بالثمن الذي تقوله يا رسول الله، فقال له الاعرابي والرسول كيف تشهد بذلك ، فقال يارسول الله تأتينا بخبر من السماء فنصدقك ولا نصدقك في قيمة فرس، فقبل رسول الله شهادته وجعلها تعادل شهادتين، وهناك قيل ان الرسول أمر باتباع خزيمة متى شهد لاحد وترك من لم يشهد له خزيمة، وهذا فيه اخبار من رسول الله بان شأنه سيكون عظيما وكل ما يفعله حق ويجب اتباعه في فعله وقراراته، فاصبح له مكانه مميزة فلقد شارك رسول الله صل الله عليه واله في معاركه وغزواته وبعد ذلك كان مع الامام عليه عليه السلام في معركة الجمل ومعركة صفين حيث استشهد فيها، للأسف ان بعض كتب مدرسة الخلفاء ضيعوا اثره فقال
بعضهم مات في زمن رسول الله والبعض الاخر قال مات في زمن الخليفة الثاني وقيل انه مات في زمن الخليفة الثالث بالرغم من مكانته عند رسول الله فلا يتفق على مدت حياته والهدف من ذلك لكي لا يثبت انه كان مع الامام علي عليه السلام فحينما يذكر انه كان من ضمن جيش الامام عليه سيكون دليل على صحة خط ومنهج الامام عليه وانه سائر على منهج رسول الله فصحابة الرسول ينصرونه ويؤيدونه، وحينما نأخذ بحديث الامام يكون اثبات بان خزيمة بن ثابت كانت شهادته في صفين وان امير المؤمنين كان متألم عليهم ففي نهج البلاغة كما يذكر الشريف الرضي في الرواية يصف فيها حال الامام علي عليه السلام (ثم قبض على شيبته الكريمة وقال اوه على اخواني الذين احكموا القرآن
ونبذوا البدعة وحفظوا السنة قد لقوا الله فوفاهم حسابهم) من الأشخاص الذين استشهدوا في معركة صفين أبن التيهان أبو مالك الهيثم بن التيهان فهوا مدني انصاري أمن بالرسول من البدايات وروى عن رسول الله روايات وهو معروف ومشهور، وكان له مواقف صريحة من البداية ولهذا النبي كان يستعمله على خرص النخل وتقييم قيمتها فيعين الزكاة وغيرها وطيلة حياة النبي كان يعمل في هذا الامر وحينما توفى النبي ارادت الخلافة ان يستمر في عمله فرفض ذلك وقال ما كنت اخرص لاحد بعد رسول الله صل الله عليه واله. هنا نلاحظ ان قسم من أصحاب الرسول بعد موته طلب الخليفة منهم بان يستمروا بما كانوا يعملونه في زمن الرسول ومنهم بلال ابن رباح الحبشي فقد طلب منه ان يؤذن ورفض ذلك ومع