الصراط المستقيم وصراط القيامة

الصراط المستقيم وصراط القيامة
00:00 --:--

هذا ماذا يقنعه وذاك مالذي يقنعه فقال الامام الرضا للمامون الستم تروون وهذا يرويه المامون ايضا قول رسول عن جدكم ابن عباس عن رسول الله انه قال حب علي ايمان وبغضه كفر قال نعم نروي ذا قال فتلك قسمه ما بين الجنه والنار الذي عنده الايمان يذهب الى الجنه الذي عنده الكفر يذهب الى النار و خرج ومعه احد من اصحابه اظن ابو السلت الهروي او غيره فقال له ليس كما قلت لك يعني هذا معنى اعلى هو قسيمها والله ياتي الى الجنه ويقول لها هذا وليي خذيه ويقول للنار هذا عدوي خذيه مو ذاك درجه من الدرجات لجواب المامون لكن القضيه قسمه ما بين الجنه والنار هذه هو فيها الفيصل والمائز النبي افضل من علي بل هو الذي رباه

هو الذي اعطاه ما اعطاه ولكن هذا اليوم يحتاج الى ماذا هذا يوم الفصل يجب ان يكون هناك فصل والفصل انما يتيسر بالايمان بولايه امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ثبتنا الله واياكم على ولايته من هنا يتبين لنا ايضا وجه الارتباط في كلمه الصراط في ان عليا عليه السلام هو صراط الله المستقيم الروايه ينقلها شيخنا الصدوق اعلى الله مقامه متوفى سنه٣٨١ هجريه في كتابه معاني الاخبار شيخ الصدوق الف كثيرا من الكتب كثير جدا ما شاء الله بورك في قلمه فالف كثيرا بعضها في الدرجه الاولى مثل من لا يحضره الفقيه وبعضها في درجات مختلفه من جمله ذلك كتاب اسمه معاني الاخبار الروايات اللي وارد فيها مصطلح وتفسيره من قبل المعصوم الرواية ينقلها عن المفضل بن عمر الجعفي

عن الامام الصادق عليه السلام قال المفضل سالت ابا عبد الله عليه السلام عن الصراط ماهو الصراط ؟ قال هو الطريق الى معرفه الله عز وجل اهدنا الصراط المستقيم يعني اهدنا الى معرفتك يا رب لان بداية العباده هي المعرفه احيانا اذا انسان بدون معرفه قد يعبد غير الله غير الله واذا عنده معرفه خاطئه كذلك فلابد فاذا عرفوه عندنا في الروايه اول الدين معرفته روايه عن الامام امير المؤمنين في نهج البلاغه اول الدين معرفته يعني معرفه الله عز وجل وفي تتمتها فاذا عرفوه عبدوه فالصراط ماهو ؟ هو الطريق الى معرفه الله عز وجل وهما صراطان صراط في الدنيا وصراط في الاخره هذا كلام الامام الصادق فاما الصراط الذي في الدنيا فهو الامام المفروض الطاعه من عرفه في

الدنيا واقتدى بهداه مرعلى الصراط الذي هو على جسر جهنم في الاخره الذي يعرف هذا الصراط الذي في الدنيا ويقتدي به وياخذ احكامه منه ويطبقها يمر على الصراط الذي هو في الاخره ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الاخره فصار اذن ارتباط بين هذا الصراط في الدنيا ان عليا عليه السلام بل الامام المفروض الطاعه انت تاخذ احكامك من عنده فتاواك من عنده عقائدك من عنده تطبقها هذا سيجعلك في يوم القيامه تمشي على الصراط بكل ارتياح لانك كنت تمشي على الصراط المستقيم في الدنيا فهو معروف لك اساسا متعود عليه هذا هو الصراط هو نفسه ذاك نسال الله سبحانه وتعالى ان يثبتنا على ولايتهم وعلى صراطه المستقيم وان يكتب لنا اتباعهم وشفاعتهم هؤلاء استلموا تشريع

الله عز وجل احكامه عرفوا ما عرفوا من الحق من جدهم رسول الله صلى الله عليه واله ومن ابن عمه رسول الله صلى الله عليه واله وساروا عليها وضحوا من اجلها وبذلوا الغالي والنفيس من اجل حمايه هذا دين وهذا التشريع وهذه الاحكام تصور الامام الحسين عليه السلام يخرج من مدينه جده وهي موطنه ومكانه ومحل الكرامه هناك عند الناس يحترمونه والى اخره كل ذلك من اجل حمايه هذا الدين واعلاء كلمه الله عز وجل ويقطع تلك مسافه تصل الى كتر من من المدينه الى مكه ومن مكه الى الى كربلاء وهو مع اهله وفي ذلك الوضع من اجل المحافظه على صراط الله المستقيم وشرعه القويم ويتحمل ما تحمل من الاذى والتعب في هذه الجهه قال عليه السلام في مكة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة