الله وجبرائيل وامير المؤمنين عليه السلام اقرا لكم الرواية هكذا بنصها عن الباقر عليه السلام عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه واله يخاطب عليا فيقول له يا علي اذا كان يوم القيامه اقعد انا وانت وجبرائيل على الصراط فلم يجز احد الا من كان معه كتاب فيه براءه من النار بولايتك سؤال لماذا هذا التركيز عند الإمامية على علي بن ابي طالب عليه السلام في الصراط علي بن ابي طالب في الحوض علي بن ابي طالب عند تطاير الكتب علي بن ابي طالب وهكذا ان شاء الله في ليالي ذكرى شهادة الامام نعدد المواضع التي ورد في فيها ذكر علي في يوم القيامه وهي كثيرة لكن هذا من الموارد انه لابد ان يكون عنده براءة من النار في
بعضها جواز مو هذا الجواز يعني ما يجوز به الإنسان من علي بن ابي طالب لماذا لا يكون كل هذا من عند النبي علي بن ابي طالب افضل من النبي ليس بأفضل لماذا لا يكون كل ذلك عند رسول الله صلى الله عليه واله؟؟؟؟ الجواب على ذلك باكثر من معنى المعنى الاول ان هذه الروايات تريد ان تشير الى حقيقه هي ان الامامه والنبوه لا تفترقان لا في الدنيا ولا في الاخره الامامه ليس بفتره خمس سنوات انتخبوه فيها وخلاص لا قبلها هو يسوى شيء ولا بعدها هو يسوى شيء مثل بعض الانتخابات والرئاسات ولا انه اذا الناس قبلوه صار امام اذا ما قبلوه يروح يدور الى شغل اخر لا هذا منصب الهي كمنصب النبوه في انه الهي لا يتاثر
لا بقبول الناس ولا برفضهم ولا بكون ان هذا العالم عالم الدنيا او عالم الاخره وانما هذا المنصب الامامه مرتبط بمنصب النبوه وملتصقة به في الدنيا وفي الاخره والى داخل الجنه ولهذا من الطبيعي ان يكون خليفه رسول الله وصي رسول الله هو نفسه قسيم الجنه والنار يجب ان يكون هذا في موضوع الامامه هكذا اذا لا واحد قال ان من كان يؤمن بان الامامه مثل الرئاسات مثل المشيخه القبائل لا هذا لا ارتباط لها بالجنه لكن نفس هذا الذي يقول فيه رسول الله علي ابن ابي طالب اخي ووصيي ووارث علمي وخليفتي من بعدي هذا في الدنيا نفسه يقول علي بن ابي طالب كما ذكرنا في ليله مضت صاحب حوضي وهو نفسه ايضا من يقف معي على الصراط هي
الحاله الطبيعيه يعني لا يوجد هناك انفصال بين هذين المنصبين وهذين الموقعين لا في الدنيا ولا في الاخره هذا واحد من المعاني المعنى اخر انه لو كانت الامور كلها راجعه الى رسول الله وهو نبي علي وسيد علي ومولى علي ومربي علي لو رجعت اليه الى النبي وهو الافضل هنا لا يصبح فصل وتمييز وذاك اليوم هو يوم الفصل ذاك اليوم لو كانت الامور راجعه كلها الى النبي صلى الله عليه واله هو في موقعه الرئيس المطلق لكن هنا نحتاج الى ماذا الى فاصل الى مائز الى فاروق الى شخص يميز هذا عن هذا الى قسيم النبي يؤمن به الجميع حتى قاتل الحسين وقاتل علي بن ابي طالب يقول انا اؤمن برسول الله فلا يأتي يوم القيامه لكي يستشهد برسول
الله قاتل علي كان يؤمن برسول الله لو لا يؤمن يظهر الشهادتين قاتل الحسين يؤمن برسول الله لو لا يؤمن برسول الله نحن هنا يوم القيامه نحتاج الى ماذا الى فيصل الى قسيم الى شخص يميز بين الخلائق من هو القسيم من هو الفيصل من هو المائز هو علي بن ابي طالب هذا المعنى الذي اشار اليه الامام الرضا في كلام جميل المامون العباسي سال الامام الرضا عليه السلام قال له كيف تقولون ان علي بن ابي طالب قسيم الجنه والنار كيف يعني؟ الامام الرضا عليه السلام ببصيرة الامامة اجابه بجواب وجاوب الى احد اصحابه بجواب اخر وهذا هو الحكمه يعني احيانا اذا انت حكيم ممكن تجاوب هذا الذي على اليمين بجواب لا تجيبه الذي على اليسار لانك تقيم وضع