اني خارج بهذه الاسره مع قله العدد وكثره العدو وخذلان الناصر مع ذلك يخرج ليقيم الاصلاح و ويبقي شريعه جده المصطفى صلى الله عليه واله فسار في ذلك الطريق الصعب الذي انتهى به الى الشهاده والسعاده بينما السبط باهليه مجد في المسير واذا الهاتف ينعاهم ويدعو ويشير ان قدام مطاياهم مناياهم تسير