الصلحاء وفيهم النساء العفيفات وسيدات الجنة و إلى غير ذلك. هل هذا هو المناسب أن يقف هؤلاء عراة بمعنى سوءاتهم بادية أمام الخلائق من الأمام ومن الخلف، كأن ذهن الإنسان ذوقه الفطري سلامة مقاييسه لا تقبل هذا الأمر، لا أقول هذا دليل لا أقول العقل يهدي إلى أن هذا لا يكون، لا ولكن أقول مع عدم وجود روايات من طريق أهل البيت عليهم السلام $واحد مع أنهم تحدثوا في كل الأمور، وعدم وجود أي إشارة في القرآن الكريم إلى ذلك {كما خلقناكم أول مرة} تحتمل أن يكون فرادى مثل ما في ذالك الوقت فرادى، الآن فرادى مثل ما خلقناكم فقراء لا تملكون شيئا، لا تملكون لأنفسكم شيء، الآن أيضا كذلك، أما أن يكون بالتحديد في قضية أن سوءاتهم بادية مع
عدم وجود أي إشارة في القرآن واضحة إلى هذا الأمر، وعدم وجود روايات من طريق الإمامية في هذا الجانب بل وجود روايات مخالفة التي تفيد أنه الإنسان يبعث بكفنه وأن المستحب أن يبالغ في الكفن ويأخذ القدر المستحب الكثير منه، وأنهم إذا جاؤوا إنما يأتون عزل لا غرل، بمعنى أنهم غير مختونين، ولا بمعنى أنهم عراة هذا كله يشير إلى هذا المعنى الذي ذكرناه مما عليه الإمامية من أن هذا الرأي لا تقبله مدرسة الإمامية، بينما المدرسة الأخرى ترى أن هذا الأمر الطبيعي وتبرره أيضا بأن الناس هم أشغل عن هذا الأمر، وفي هم أكبر من هم النظر وعلى كل حال ما دام هم ملتزمين بصحة أحاديث البخاري فبالتالي هو حجة عليهم وليس حجة على الإمامية، بعد ذلك بعد هذا
البروز لله تبدأ المحكمة الإلهية أعاننا الله وإياكم على مراحلها وخفّف عنا الحساب، وأعاننا على ذلك المقام {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا}. أنت حاسب نفسك تمعن في ملفك، وأنت قل أين الملجأ عن حساب الله، نسأل الله أن يعاملنا برحمته وبفضله وبكرمه لا بما نستحقه، وهو أهل الكرم والمغفرة والرحمة والتجاوز، ولا سيما في هذا الشهر المبارك الكريم الذي دعينا فيه إلى ضيافة الله وجعلنا فيه من أهل كرامته، وبشكل أخص في ليالي القدر التي يعتق فيها الله ما شاء من الخلق، نسأل الله أن نكون جميعا ومن يسمع من عتقائه من جهنم وطلقائه من النار، ومن سعداء خلقه. هناك المحكمة والحساب كما قالت العقيلة
زينب سلام الله عليها مخاطبة يزيد فنعم الحكم الله والزعيم محمد، والموعد القيامة، وعندئذ يخسر المبطلون.