إليك كنت رابحاً. كلف أيضاً ملكاً من أعظم ملائكته وزوده بهذه القدرة ولو لم تكن قدرة الله عز وجل في تفاصيل عمل ملك الموت لما استطاع كما ورد في الرواية قبض روح بعوضة. يعني بعوضة ما يقدر يقبض روحها ملك الموت لولا أن الله عز وجل أقدره وسلطه على ذلك. هذه الأعداد الهائله من البشر و من الخلائق ،من أول الخلق إلى يوم القيامة ، و في وقت واحد أحياناً ، كيف يمكن له أن يقبض روح شخص في أقصى الغرب ولنفترض أمريكا ! وفي نفس اللحظه تماماً في أقصى الشرق تقبض روح شخص آخر ! وفي العدد لا سيما في الحروب ولا سيما في الأوبئة التي يكون العدد فيها بالآلاف والعشرات من الآلاف على مستوى العالم ! كيف لملك
الموت أن يصنع ذلك؟! • أولاً: لابد أن نشير إلى أن ملك الموت على الرأي المختار عندما يعبر عنه ، يعبر عنه كإسم جنس وليس إسماً مفرداً، يعني عندنا عزرائيل ملك الموت هذا نعبر عنه ملك الموت الإسم المفرد، وعندنا كل الملائكه والأعوان الذين عملهم مع ملك الموت في هذا الجانب.هذانسميه اسم جنس. مثل ما تقول مثلاً رجل الشرطة هو الذي توظف في هذه المهنة ويلبس هذا اللباس الخاص بهم وقد تكون درجته درجة ابتدائية إلى الدرجات العالية، و الذي يعمل في هذا المجال ودرجته الوظيفية يكون في أرقى الدرجات ، هذا يقال له رجل الشرطة وذاك يقال له رجل الشرطة أيضاً.. تاجر واحد رصيده يتعامل فيه بعشرات الآلاف وآخر يتعامل بعشرات المليارات هذا يقال له التاجر فلان وهذا يقال
له التاجر فلان ، هذا التاجر اسم جنس لأفراد كثيرين يندرجون تحته. ملك الموت أيضاً هو هكذا ، قال تعالى: (قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ) سورة السجدة - ١١ بعضهم فسرها بملك الموت يعني هذا عزرائيل ،وبعضهم فسرها أنه جنس ملك الموت هو الذي يقوم بتوفي الإنسان وأخذ روحه ، نعم لابد أن يكون ذلك تحت أمر ملك الموت الأصلي وهو عزرائيل. فإذا ملك الموت عندما يقال ،تارة يكون المقصود به عزرائيل كشخص ، وأخرى يكون المقصود منه اسم جنس مرتبط بكل هؤلاء الأعوان ، بكل هؤلاء الملائكه الذين دورهم وعملهم في هذا الكون هو مساعدة ملك الموت الأصلي على القيام بوظيفته . ولذلك أيضاً في آيات جاء ( حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ
الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ) سورة الأنعام- ٦١ هنا الرسل يعني الأنبياء وهولاء ليس عملهم وإنما من يرسلون من الملائكة المكلفين بقبض الأرواح من ملائكة الله عز وجل ، إذا حضر الموت عند أحد توفته رسل الله المقصود بهم هؤلاء . فهذا واحد من الأمور هذه طريقة . طريقه أخرى مثلاً في الروايات أن الذي يقبض أرواح الأنبياء وإن كان ما رأينا كلياً في ذلك وإنما في موارد أن الذي قبض روح قسم من الأنبياء هو ملك الموت يعني عزرائيل. الطريقه الثانيه هي أنه لا يحتاج إلى رسل وملائكة ينشرهم هنا وهناك ،وإن كان هذا موجوداً وإنما هي طرق أخرى يدعوها فتجيبه. كيف أنت تدعو ابنك تعال فياتي اليك ، كيف هذا الريموت كنترول تشغل فيه
الجهاز لا يقبل، جهاز ذلك خلص ضغطت واحد صار واحد اثنين اثنين . ملك الموت له القدره من عند الله عز وجل أن يدعو روح فلان في أقصى بلاد الدنيا فتجيبه طائعة وتفارق جسد صاحبها ،أكثر من هذا أيضاً ورد في الروايات سنقرأ بعد قليل أنه هي أشبه بأوراق صكاك، في بعض الروايات صكاك. صك مثل شكل ورقه بمجرد أن توقع خلاص انتهى موضوع ذلك الإنسان ، ما يحتاج يعني ملك الموت يقوم يطير إلى فلان مكان أو يقطع هذه المسافات هذه الورقه سقطت خلاص صكاك من الله ، إذا وقعت انتهى أمر هذا الشخص ، وفي بعضها الآخر هي أشبه كما يقول في الحديث الدنيا و أرواح الخلائق بالنسبة إلى ملك الموت مثل قصعة، صينية، كيف أن الواحد في