١٢ هذه زينب!

١٢ هذه زينب!
00:00 --:--

والاماملاقضى حاجته سواء كانت مسألة شرعية او قضية ميراث المهم انه انهى تلك القضية لذلك الرجل، و لما خرج مع عبد الله بن جعفر وهو من الدهاقين واصحاب اموال اراد ان يعطي عبد الله بن جعفر اربعين الف درهم لأنه انجز الشغلة هذه، فرفض بإباء وقال نحن لا نأخذ على عمل الخير أجرا. الله سبحانه وتعالى هو الذي يثيبنا ويعطينا. ما قيمة الأربعين الف هنا وهذا فيه درس الى بعض من الناس اللي اول ما تقبل عليه لقضاء حاجة، يعطيك اياها كاش ترا ما يُخدم بخيل. يعني جهز فلوسك؛ يا با انت في دائرة تقوم بعملك الطبيعي وتاخذ عليه اجرا مقرر لك ، ماذا يعني انه ما يخدم بخيل ؟ حتى لو لم تكن في داخل هذه الدائرة قد يخدم

الانسان طلبا لله عز وجل . غير مطلوب انه اذا اي انسان قد لإنسان عمل لازم يعطيه عليه اموال، اين ثواب الله واين اجر الله واين طلب ما عند الله عز وجل. فهذا يبين من جهة نفسية عبد الله ابن جعفر ومن جهة اخرى قربه لأمير المؤمنين سلام الله عليه. بعد شهادة أمير المؤمنين، معاوية ضمن أساليبه المختلفة حاول أن يصعد جماعة في مقابل الحسنين ؛ فكان ان قوى علاقته مع عبدالله ابن جعفر، الغرض: واحد ان يخلي اشخاص قدام الحسنين ويوجه الناس الى اولائك الاشخاص والامر الاخر ان يحصل له مؤيدين ويفصل عبدالله ابن جعفر عن الحسنين عليهما السلام. عبد الله ابن جعفر كان قد انتبه لهذا الأمر، فكل مرة اللي يجي معاوية الى المدينة، احيانا هو يروح يزور

عبد الله ابن جعفر ويقوله انت لست اقل من الحسن والحسين و والدك ليس أقل من والدهم. والدك ابو جعفر الطيار ابن ابي طالب الشهيد الذي يعوضه بجناحين في الجنة. ولولا ان فاطمة بنت رسول الله لقلت ما أمك بأقل من أمهما. فكان يريد ان يرفعه وكان عبد الله ابن جعفر بشكل حازم يقول له مرارا اذا الحسن موجود يقول له الحسن سيدنا وابن سيدنا ولا نتخطى أمره. وفي الأيام التي الإمام الحسن المجتبى قد استشهد، يعني من سنة خمسين وما فوق، كان يقول الحسين سيدنا وابن سيدنا ولا نتقدم أمره. حتى في قضية من القضايا الشخصية تعتبر ةهي انه معاوية اراد ان يخطب بنت عبد الله ابن جعفر ليزيد يعني تصير زوجة ابنه يزيد وغير ملعوم انه هذه هي

بنت زينب كما يرى بعضهم أو لا بنت احدى زوجاته الأخريات وابوها عبد الله ابن جعفر. الأكثر يقولون كانت بنت زينب، وهؤلاء ما عندهم مشكلة بني أمية انهم يتاجروا بأي شيء، بالفلوس يتاجروا ما عندهم مانع بالدين يبعوا ويشتروا ما عندهم مانع فكان يهمهم كثيرا ان يظهروا انه مافيه مشكلة بين بني أمية وبين بني هاشم. من طرقهم في ذلك قضية المصاهرة والتزاوج. فأرسل معاوية الى مروان ابن الحكم وكان واليه على المدينة أن أخطب ليزيد بنت عبد الله ابن جعفر. فجاء مروان الى عبد الله ابن جعفر وقال له ارسلني معاوية حتى اخطب ابنتك أم كلثوم الى ابنه يزيد وأريد من عندك الجواب. قال له أمري وامر بناتي هو بيد الحسين عليه السلام، قال له الحسين غير موجود هنا؛

في ينبع كان الامام الحسين؛ باعتبار ان الإمام أمير المؤمنين حفر عدد من الآبار في منطقة ينبع في فترة الخمسة وعشرين سنة التي كانت في ايام الخلفاء الأوائل. قال له: هذا في ينبع قال له: ننتظره اربعة خمسة أيام أكثر، أمرنا بيده اذا كانت بنت زينب فهو خالها وأمرها بيده، وأنا وهي تحت أمر الحسين عليه السلام. فانتظروا بالفعل الى ان رجع الحسين عليه السلام وأخبروه بذلك، فرفض الإمام الحسين رفضاً باتاً وزوجها أحد ابناء عمها فمروان انزعج ومعاوية كان اشد انزعاج. الشاهد من هذا: انه عبد الله ابن جعفر زوج العقيلة عليها السلام كان منسجما تمام الانسجام مع الحسنين عليهما السلام وكان في مسيرهما وكان في ركابهما؛ لذلك لا نعتقد أن ما يقال من ان الامام امير المؤمنين قد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة