الأرض وهم معروفون في السماء، انهم ينصبون لأبيك قبرا ويعلون له رسما وليجتهدن ائمة الكفر واشياع الضلالة على محوه وتطميسه فلا يزداد الا علوا هذا الموقف ايضا لولا زينب عليها السلام ماندري مالذي كان يحصل للإمام زين العابدين من شدة الألم والأسى والحزن. والمرة الثالثة ايضا في هذا اليوم لما دخلوا على ابن زياد لعنة الله عليه، لانهم خرجو مع الضحى تقريبا الى الكوفة ثم بعد ان تفرج عليهن الناس، دخلوا على ابن زياد لعنة الله عليه،
ابن زياد شاف الامام السجاد قال له ما اسمك؟ قال له علي، قال أوليس الله قد قتل علياً قال له كان لي اخ اسمه علي قتله الناس فقال بل قتله الله فقال: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها} فقال وبك جرأة على رد جوابي فأخذ السيف من السياف وتقدم خطوات لكي يضرب عنق الإمام السجاد عليه السلام فصرخت زينب بأبي وأمي يابن زياد يكيفيك ما سفكت من دمائنا، والله لا يُقتل حتى أُقتل دونه واعتنقت ابن اخيها سلام الله عليه بحيث ان لو واحدا اراد ان يقتل الامام السجاد، لابد ان يقتل زينب عليها السلام قبل ذلك، فحفظت خط الإمامة صلوات الله عليها وحفظت نهضة الحسين في هذا المسير.