١٢ هذه زينب!

١٢ هذه زينب!
00:00 --:--

وأم اسحاق بنت طلحة وايضا على ماهو المشهور والمعروف ولعله الصحيح ليلى ام علي الأكبر، هؤلاء ثلاث نساء من زوجات الامام الحسين عليه السلام معه المفروض هؤلاء اللي يتساءلون شلون وضع الاصحاب وضع الانصار كذا وكذا ؛ يعني قلق الزوجة على زوجها هو الأكثر لكن، هنا نلاحظ زينب هي التي تبادر وتسأل الامام الحسين عليه السلام. الذي ينقله المؤرخون انها هي التي كانت تمرض زين العابدين عليه السلام الرواية عن الامام زين العابدين انه في ليلة العاشر: وكانت عمتي تمرضني في الخيمة، الامام السجاد عليه السلام على الاقل عنده زوجته ام الإمام الباقر عليه السلام لانه الامام الباقر كان موجود في كربلاء وعمره ثلاث سنوات او اربع سنوات ومن الطبيعي أن تكون امه معه في هذا السن، لكن التي تهتم

وتنظر الى وضع علي عليه السلام السجاد هي عمته زينب، هذه فيها إلماعة إلى ان هذه المرأة لم تكن جالسة كسيدة تخدم وما تلتفت الى شيء او انه ما عندها اهتمام لما يجري، لا مع التفاصيل تتابعها، بل حتى لقد ذكروا انه عندما ارادت الرباب ان تطلب الماء لولدها الطفل الرضيع جاءت به الى العقيلة زينب، مع انه العادة والوضع الطبيعي زوجة واحد ابنها عطشان تجيبه لزوجها، لكن هذا يتبين منه انه دور العقيلة عليها السلام في داخل المخيم كان دورا اساسيا ومهماً وكان لا واردة ولا شاردة الا من خلال هذه المرأة، لما يوقع علي الأكبر عليه السلام، يذكر المؤرخون انه زينب عليها السلام لما نظرت الى الحسين عليه السلام قد امتد الى جانب ولده علي خشيت على الحسين،

خافت على حياة الحسين عليه السلام ان يقضي كمداوحزنا. ماذا صنعت زينب هنا؟ خرجت على باب المخيم شبكت عشرها على راسها ونادت وا والداه واعلياه ولما سمع الحسين صوت العقيلة زينب، قام ورجع الى الخيمة وهكذا عندما يلتقط الواحد الى هذه الفتات مما كان يجري في داخل مخيم الحسين، يجد ان الدور الأساس وان مدير هذا المخيم الداخلي كانت العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها، هذا الى ما قبل المقتل. اما ما بعد المقتل فالأمر واضح جداً كيف ان العقيلة عليها السلام هي التي حملت الراية وتشاطرت هي والحسين -يعني تشاركت هي والحسين لكل منهما شطر- بنهضة كتب القضاء عليهما ان يندبا هذا بمعترك النبال وهذه في حيث معترك المكاره في السبا؛ ذاك في معركة عسكرية نبل وسيوف، وهذه في

معركة المصائب والمآسي والسبي والصبر وقيادة هذا الركب حتى يصل الى محله، وفعلا أدارت الأمر بما اخبر عن ذلك إمامنا: "انت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة" اول شيء ان زينب عليها السلام حفظت خط الإمامة بكامله، الإمامة الإلهية كانت رهينة حفاظ زينب على زين العابدين عليه السلام؛ اول ما هجم القوم على المخيم، وجاء شمر اللعين دخل الى المخيم وجد علي زين العابدين عليه السلام وكان طريح الفراش، فقال من هذا، لما لم يُقتل الى الان. فأراد ان يقتل الإمام عليه السلام والامام في ذاك الوقت كان فوق العشرين من العمر ولكنه كان عليل مريض فأراد قتله، فألقت زينب عليها السلام بنفسها عليه بحيث اذا جت ضربة السيف تصير عليها ماتصير على الامام زين العابدين عليه السلام.

فحفظت هذه في المرة الأولى ثم بعد ذلك حفظته عندما راته يكاد ينتزع الروح من الألم اليوم هذا عندما صعدوا على النياق وادار الامام عينه في تلك الضحايا والجثامين المقدسة، كادت نفسه ان تخرج ألما وكمدا انت الآن تسمع هذا وتتألم وتبكي وينفجع قلبك، شلون لو تشوف صورة فكيف لو تشوف الواقع أمامك، هذا مكبوب على وجهه وذاك على يمينه وضاك على شماله والأشد من ذلك ان جسم الحسين قد حطمته حوافر الخيل، يقدر يحتمل الإمام السجاد هذا الأمر، فكادت نفسه ان تخرج من جسده، فالتفتت اليه العقيلة زينب وقالت له مالي اراك يابن اخي تجود بنفسك -يعني قاعد تطلع روحك من بدنها- مالي اراك تجود بنفسك يا بقية الماضين والله لقد اخذ الله ميثاق اناس لا تعرفهم اهل هذه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة