١١ المقدسات بين الاحترام والإهانة

١١ المقدسات بين الاحترام والإهانة
00:00 --:--

قداسة. فلتلاحظ مثلاً في زيارة الناحية جملة الجرائم التي ارتكبها بنو أمية في أبي عبدالله الحسين -عليه السلام- أنه هتكت حرمته، حرمة الحسين هتكت، قداسته انتهكت. لم يُحترم هذا الإمام العظيم ولم يحفظ رسول الله في ولده وفي عترته وفي ذريته وهتك الحرمة للإمام أعظم المحرمات. هتك كل حرمة لمؤمن وإن كان بدرجة أدنى أيضا حرام. فليجتنب الإنسان هتك حرمة المؤمنين. ولتجتنب الإنسانة هتك حرمة المؤمنات. بالتعليق الساخر، بالاستهزاء، بالكلام الباطل هذا كله يُعاقب عليه الإنسان. وبنفس المقدار يسلب التوفيق والإيمان. الإيمان عبارة عن التزام بمجموعة من الأحكام والعقائد فإذا أنا صرت معتدٍ عليك ساخر منك متهكم عليك مغتاب لك كل واحدة هذي تنقص جزءاً من إيماني. في ذاك الوقت الإيمان كله ينقص، والله سبحانه وتعالى يأمرنا وأحكام الدين ترشدنا

إلى تقديس المقدسات. سواءً كانت ذوات كالنبي والإمام أو ذوات مقدسة كالباري سبحانه وتعالى أو أشخاص غير معصومين كالمؤمن والمؤمنة. لأجل ذلك شُرعت تشريعات وعقوبات فالغيبة والنميمة وإشاعة الفاحشة كلها أمور غير جائزة من الناحية الشرعية عندما يقول الإنسان اهدنا الصراط المستقيم. ينبغي أن يؤكد موقعه أنه هو بإذن الله على الصراط المستقيم ويؤكد موقفه على ذلك بالقول والفعل.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة