سيد الأنبياء محمد (اللهم صلي على محمد وال محمد) خلاه دليل يتحمل كل المشاكل حتى يأخذ كل واحد بيده ويجره الى طريق الهداية. وبذل رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) الجهد الأكبر في هذا الى درجة أن الله تعالى قال له خفف على نفسك ما يحتاج الى هذا المقدار لا تقتل نفسك عليهم :( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا),( طه* مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى* إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى) لكن النبي صلى الله عليه واله كان كذلك وكان كما وصفه القرآن الكريم ( عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) يتأذى كثير لتعبكم و معاناتكم وحريص غاية الحرص على هدايتكم يتحمل أقصى أنواع التحمل من أجل أن تكونوا على هذا
الصراط . فالله أولا يصلي عليكم وملائكته ثانية والغرض ما هو؟ ليخرجكم من الظلمات الى النور هذي في المرتبة العالية ثم يرسل الرسل من مقاس خاص كرسول الله وبهذي الطريقة والحرص عليكم وأيضا ما يترك الطريق فارغ لكم فيقول رسول الله: إني تارك فيكم ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي ابدا. اثنتا عشر شخص قتلوا وسجنوا وأوذوا في الله لا بأس ذلك من أجل هداية الناس وإنقاذهم وإيصالهم الى طريق الله عز وجل. طيب هذا الذي يفعل كل هذا آخر الامر قيادة المسلمين كلهم التي يمكن ان يأتمروا بأمره رجل واحد يتركهم بهذا الشكل من دون هداية. فلا تنسجم كل تلك المقدمات مع هذه النتيجة. لا يمكن لله سبحانه وتعالى الذي صنع ذاك في البداية بعد ما تصير
الامة مئات الاضعاف عما كانت يعني الان لو تحسب الامة الإسلامية بقياسها ايام الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف عشرات الاضعاف وربما مئات الاضعاف من حيث العدد. في ذلك الوقت يرسل لهم الأنبياء ويعين لهم الاوصياء ويتحملون ما يتحملون اما إذا صارت عشرة اضعاف او مئة ضعف اعدادهم يهملهم ويتركهم؟ هذا الشيء غير معقول ابدا. هذه أيضا قد يعرفها بعض العلماء في بعض اشكالها بقاعدة اللطف في علم الكلام. ان الله سبحانه وتعالى باللطف بعباده فقد قرب إليهم ما يوجههم الى الحق وابعدهم عما يوصلهم الى الباطل. طيب هذا فقط في زمان الرسول فقط او فقط في ازمنة الائمة، من بعدهم في زمان المرجعيات الى يومنا هذا ولعل الله يطيل الزمان الى الاف السنوات هل هؤلاء الله مهملهم! كلا. فهذا
أول نقطة يذكرها اتباع هذه الفكرة الامر الثاني نحن نلاحظ ان امامنا الحجة المهدي عجل الله فرجه الشريف كما ورد في أكثر من توقيع وكما هي سيرته صلوات الله عليه من ذلك ما خرج فيما نقلوه من الشيخ المفيد قدس سره عن الأمام الحجة : إنّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِمُراعاتِكُمْ، وَلا ناسِينَ لِذِكْرِكُمْ) نحن لسنا بتاركين لكم وغير غافلين عنكم وغير مهملين لشأنكم والا ( ، وَلَوْلا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ اللَّأْواءُ، وَاصْطَلَمَكُمُ الْأعْداءُ) أنت يا من تتبع آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم لو تعلم حج المؤامرات والمكائد التي تحاك ضدك وضد منهجك مجرد تصورها تتحير طيب من الذي يدفع (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا) من الذي يراقب ذلك و يدفع بطرقه الخاصة نحن نعتقد أن الامام الحجة عجل الله
فرجه الشريف له الدور الأكبر في الدفع عن المؤمنين وفي حماية هذه الطائفة وهو المسؤول عنها وهو قائدها الحقيقي نعم هو غائب لكن الله سبحانه وتعالى غائب هل غياب الله وعدم رؤيتنا لله هل كونه غيبا يمنع من تصرفه سبحانه وتعالى في خلقه. الغيبة والغياب والغيب لا يمنع من تصرف ذلك سوآءا كان خالقا او حتى مخلوقا. مثال بسيط على ذلك الان كثير من الدول من التي تديرها؟ يقولون المخابرات وماهي المخابرات حالة من الغيب والسرية والخفاء انت لا تعرف هؤلاء الذين يديرونها وهم يعملون ويشتغلون ويسمونهم بالدولة العميقة او الدولة الخفية في بعض الأماكن أين هي هذي الدولة الخفية أعطوني صورتها انما هي في حالة غيب هذي في الامر البشري فما ظنك في الامر غير البشري. فيقول أصحاب هذه